عشرة أمور تعلّمها روّاد المنطقة لتجنّب نفاد أموالهم‎

  • ومضةbronzeبواسطة: ومضة تاريخ النشر: الأحد، 01 فبراير 2015 زمن القراءة: 3 دقائق قراءة آخر تحديث: الثلاثاء، 08 فبراير 2022
عشرة أمور تعلّمها روّاد المنطقة لتجنّب نفاد أموالهم‎

كما جرت العادة نهاية كلّ عام، فإنّنا نجمع ونراجع أبرز قصص العام الماضي وتطوراته. وبالنسبة لعام 2014، فهو انتهى بفصلٍ أخيرٍ ناجحٍ للبيئة الحاضنة لريادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع صفقتَي حيازة "كوبون" Cobone و"شهية" Shahiya، ومع جولة استثمارٍ بقيمة مليونَي دولارٍ أميركيٍّ لـ"أرابيا ويزر" ArabiaWeather، إضافةً لاستحواذ "كريم" Careem على "عنواني" Enwani.

ومع انطلاق العام الجديد، سنلقي نظرةً على العقبات التي واجهها بعض أبرز روّاد الأعمال في المنطقة خلال العام المنصرم، وكيف تغلّبوا عليها (وأبرزهم روّاد الأعمال الخارقين في غزة الذين خصّصنا لهم قسماً في نهاية المقال).

بعد استطلاع الشركات الناشئة التي في شبكاتنا، تبيّن أنّ التدفّق النقدي كان أحد أبرز التحدّيات التي واجهها روّاد المنطقة.

ويقول جليل اللبدي من الشركة الناشئة الإلكترونية المعنية بالصحّة "الطبي" Altibbi، "إنّ الوحش الذي واجهناه هذا العام تمثّل في العمل على المحافظة على تدفّقٍ نقديٍّ إيجابيّ. غالباً ما كنّا نخشى ألّا يكون لدينا ما يكفي من النقد لكي نصمد طوال الشهر." قبل عام 2014، كانت "الطبي" تستخدم مالها الخاصّ لتسيير عمليّاتها، لكنّ ذلك المخزون لم يدُمْ طويلاً. ومع أنّ الشركة حظيت باهتمام المستثمرين، إلاّ أنّ المسائل البيروقراطية أخّرت إبرامها صفقة الاستثمار.

أمّا التحدّي الذي واجهه مؤسِّس "زومال" Zoomal ورئيسها التنفيذي عبد الله عبسي، فأطلّ برأسه القبيح فيما كانت الشركة الناشئة تبحث عن الاستثمار. وعن هذا المر يقول عبسي، "كنتُ أبحث عن جولةٍ أولى من الاستثمار للشركة، وكان الوقت المتاح أمامنا بالكاد يصل لشهرَين. وبانتهاء تلك الفترة، لم نكن قد حصلنا بعد على ما يكفي من الالتزامات من المستثمِرين لاختتام الجولة التمويلية." 

ومن أجل أن يحافظ عبسي على سيرورة عمل الشركة، اضطرّ لأن يلجأ إلى مّدخراته الخاصّة. ولكن عبسي الذي كان معتاداً على التفكير بسرعة، راودته عندئذٍ فكرة التماس المساعدة من كبار المموّلين على "زومال" (الذين سبق لهم أن استثمروا أكثر من 500 دولار) مقدِّماً لهم فرصة الاستثمار في المنصّة بحدّ ذاتها. ويشرح قائلاً، "من الواضح أنّ هؤلاء الأشخاص كانوا يستخدمون ‘زومال‘ ويؤمنون بها ويملكون ما يكفي من المال للاستثمار، ونجح ذلك تماماً. أرسلتُ رسائل إلكترونيةً شخصيةً وحصلتُ على عشرة ردودٍ من مموِّلين، أقدَمَ ثلاثةٌ منهم على استثمار ما قيمته 50 ألف دولار للاستثمار الواحد." ولكن كيف تستمرّ في العمل إذا لم تبحث عن استثمار؟

يقول زيدون كرادشة، مؤسِّس "ميديا بلاس الأردن" Media Plus Jordan و "سكيتش إن موشن" Sketch in Motion و "بي لابز" Bee Labs، إنّ من دون المخاطرة ثمّة مجال محدود للنمو. ويتابع شارحاً، "نحن ننفق المال من شركاتنا أو من استثمارنا الخاص. لم نبحث عن استثمارٍ ولم نحصل عليه، لذا كان هذا التحدي الأكبر الذي واجهناه. إنّ المال الذي تجنيه هذه الشركات يساعدنا على إدارة الشركة الناشئة، فهذه الشركات مشاريع مدرّة للأموال."

ويضيف أنّ "المال الإضافيّ الذي تجنيه الشركات هو سبيلنا لاعتماد سياسة الحدّ من النفقات والاستفادة من الموارد bootstrapping." وإذا ما اعتبرنا الأمر استثماراً داخلياً، فقد يعتبره البعض أمراً محفوفاً بالمخاطر بما أنّه لا يمكن ضمان العائدات من استثمار أموالهم مباشرةً في الشركة الناشئة، ولكنّها الطريقة الأفضل التي يمكن اختبارها. وللقيام بذلك، أعَدّ الفريقُ نظاماً قائماً على مراحل لقياس ما ينجح وما لا ينجح بشكلٍ فعّال. 


لمتابعة المقال اضغط هنا>>

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة