والدة نيمار تعود لحبيبها الشاب رغم عدم تقبل العائلة

في زمن كورونا: ماذا يجب عليك معرفته حول العودة إلى العمل؟

في رمضان: كيف يمكن لروتينك اليومي أن يقوي عائلتك؟

للرجال المبتدئين فقط: كيف تساعد في أعمال البيت برمضان؟

  • بواسطة: مي شاهين الجمعة، 08 مايو 2020 الجمعة، 08 مايو 2020
في رمضان: كيف يمكن لروتينك اليومي أن يقوي عائلتك؟

تشعر في بعض الأيام أنك مثل الشخص الذي ضغط على زر طيار آلي. أنت تعرف تلك الأيام حيث يمتلئ وقتك بالتكرار من الصباح إلى المساء. ولكن بالنسبة للروتين، هل أدركت أن الروتين المتعمد يمكن أن يساعدك في الواقع على إدارة الحياة وحتى بناء زواجك وعائلتك؟

الحقيقة هي أننا إما نعيش الحياة عن طريق التصميم أو بشكل افتراضي. عندما نعيش بروتين بلا عقل، نعيش افتراضياً. ولكن عندما نعيش بروتين متعمد وهو ليس بالضرورة سيئاً في حد ذاته، فإننا نعيش أكثر حسب التصميم. 

ثم يصبح السؤال: "هل أصمم روتيناتي للتركيز علي أو على عائلتي؟" على سبيل المثال، إذا كان روتين الصباح الخاص بك هو الاستيقاظ وأداء فروضك وقراءة الأخبار على جهازك اللوحي، فلا بأس في ذلك. إذا أضفت توقعاً إضافياً ألا يزعجك أحد، فقد أنشأت روتيناً يمكن أن يؤذي عائلتك، يوماً بعد يوم.

إذا كان وقتك قد حان لإعادة التفكير في روتينك اليومي، لمعرفة ما إذا كان يساعد عائلتك، ضع هذه العوامل الأربعة المهمة في الاعتبار. وانتهز شهر رمضان المبارك في أن تجعل روتينك اليومي يقوي عائلتك

1. الأشياء الأولى أولاً:

تذكر أن أول الأشياء التي تقوم بها تتواصل حيث أولوياتك. روتينك الصباحي عندما تستيقظ، روتينك عندما تعود إلى المنزل من العمل، روتينك عندما تلتقط الأطفال في المدرسة- بعد العودة للحياة الطبيعية بالتأكيد- في أي وقت تبدأ فيه تفاعلاتك مع زوجك أو أطفالك أو زملائك في العمل، فكر في إعادة التواصل معهم.

هل تركز على التواصل مع عائلتك أو ما عليك القيام به؟ هل تمسك بجهاز التحكم عن بُعد أو تحدق في هاتفك عندما تعود إلى المنزل من العمل أو تتعامل مع زوجتك وأطفالك؟ هل تتجاهل زوجتك أو تتأقلم مع ما تشعر به في ذلك اليوم؟ هل ستذهب إلى أصدقائك أم تلعب مع أطفالك؟ في النهاية وجودك ينقل أولوياتك.

2. كلمات مهمة:

فكر في الكلمات التي ستقولها بانتظام لزوجك أو عائلتك. ما هو روتينك اللفظي؟ على سبيل المثال، عند عودتك إلى المنزل، قد تجد أن يومها كان رائعاً، أو ربما كان يومهم أسوأ من يومك. إذا كانت كلماتك الأولى دائماً قاسية أو غير صبور أو غير مراعية أو متطلبة، فقد تمهد الطريق لقضاء ليلة صعبة إذا أصبحت عادة. من ناحية أخرى، فإن إخبار عائلتك "أحبك" كل ليلة قبل النوم يخلق روتيناً يصبح ذكرى وإرثاً.

3. المساحة الشخصية:

ربما تحتاج إلى بعض المساحة للاسترخاء في مكان ما في الروتين اليومي. ومع ذلك، فإن قضاء بضع لحظات للتفاعل مع زوجك أو أطفالك أينما كانوا في المنزل على الأقل يشير إلى أنهم يمثلون أولوية بالنسبة لك. إذا كنت بحاجة إلى بعض المساحة، تحقق أولاً. إذا كان بإمكانك، فاجعل بضع دقائق معهم أول إجراء ذي أولوية.

4. المساعدة:

إذا لم تكن معتاداً على سؤال زوجك عما يمكنك المساعدة به في المساء بعد العمل، فعليك إعادة النظر في القيام بذلك. قد لا يكون ذلك ممكناً أو عملياً كل يوم أو في المساء، لكن إذا كنت تبني سمعة لرغبتك في المساعدة مع الأطفال، الواجبات المنزلية، الأعمال المنزلية وما إلى ذلك، فستجعل روتينك اليومي أكثر إنتاجية لهم ولك. إذا كنت لا تسعى- أبداً أو نادراً- إلى المساعدة في أي شيء  فإن زوجتك قادرة على الشعور بالوحدة والعزلة والإحباط وعدم الأهمية.