للأزواج.. احذروا النوم في نفس الفراش!

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 15 نوفمبر 2016
للأزواج.. احذروا النوم في نفس الفراش!
مقالات ذات صلة
لا تقلق إن قضيّت رأس السنة وحيدا .. ربما أفضل!
طريقة غير متوقعة للتمتع بعلاقة حميمة أفضل!
فوائد عشبة السنامكي.. راحة للمعدة وتجميل للشعر والبشرة

لاشك أن غالبية الأزواج في جميع أنحاء العالم يتقاسمون النوم في نفس الفراش، ولما لا وهو أمر يزيد من روابط المحبة بينهما ويشعرهما بالأمان والقرب من بعضهما البعض.

ولكن يبدو أن هذا الأمر قد اتضحت خطورته، فقد حذرت دراسة حديثة من تقاسم الزوجين لنفس الفراش، معللين ذلك بأنه من الممكن أن يعرضهما لخطر الإصابة بالاكتئاب وأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وأكدت الدراسة، التي أجرتها جامعة ليدز البريطانية، أن 29% من الأشخاص يلومون شركائهم لعدم تمكنهم من النوم لفترة كافية طوال الليل، مع اختلاف الأسباب، والتي يأتي على رأسها مشكلة الشخير، مشددة على أن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يمكن أن تزيد من خطر الاكتئاب وأمراض القلب والسكتة الدماغية ومشاكل تنفسية، وتتسبب أيضا في زيادة معدلات الطلاق والسلوك الانتحاري، وفقا لما ذكرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

ونصح الخبراء بضرورة إعادة النظر في الخيارات المتاحة للحصول على القدر الكافي من النوم، كالنوم في غرفة منفصلة أو سرير منفصل.

وكشفت الدراسة عن أن ثلث البريطانيين لا يستطيعون الحصول على نوم جيد، لأن هناك إزعاج من قبل شركائهم، فبالنسبة إلى كثير من الناس من الواضح أن النوم في غرف منفصلة جعلهم يتمتعون براحة أفضل ونوم أكثر، حيث إن النساء على وجه التحديد أكثر عرضة لعلامات الشيخوخة، فالنساء اللاتي يحظين بنوم كاف، تضعف لديهن فرص لظهور علامات جوهرية تدل على الشيخوخة.

وأوضح الباحثون، أنه من النادر وجود شخصين لديهم نفس عادات النوم، لذا فمشاركة النوم مع شخص آخر يمكن أن تكون أمرا صعبا، قائلين: "عادة ما تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال، وهذا يؤدي إلى تنوع في متطلبات الفراش ودرجة حرارة الغرفة ومن الممكن استخدام عدة أغطية بدلا من غطاء واحد، حتى يستطيع كلا الشخصين التحكم في درجة الحرارة المطلوبة وفقا لمتطلباتهم طوال الليل".