ماذا أفعل في حال مخالطة مصاب بكوفيد- 19 أو عند الإصابة بالمرض؟

  • تاريخ النشر: الإثنين، 03 يناير 2022 آخر تحديث: الخميس، 13 يناير 2022
ماذا أفعل في حال مخالطة مصاب بكوفيد- 19 أو عند الإصابة بالمرض؟
مقالات ذات صلة
مفتي المملكة: مصاب الكورونا المتعمد للخروج والمخالطة يأثم إثماً عظيماً
الإمارات: حكم فترة الحجر الصحي لموظف الحكومة المصاب بكورونا أو المخالط
التصلب اللويحي: ما أعراض هذا المرض؟ ومن أكثر عرضة للإصابة به؟

أوضح مركز أبوظبي للصحة العامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، الخطوات الواجب اتباعها في حال مخالطة مصاب بكوفيد- 19، أو في حالة الإصابة بالمرض نفسه.

ماذا أفعل في حال مخالطة مصاب بمرض كوفيد- 19؟

فيما يلي نوضح لكم الخطوات الواجب اتباعها في حال مخالطة شخص مصاب بكوفيد- 19:

التوجه إلى أقرب مركز طبي من المراكز المعتمدة للمخالطين، للقيام بفحص مسحة الأنف، حسب تعليمات الرسالة النصية المستلمة.

إذا كانت النتيجة سلبية

على المُطعم إكمال 7 أيام في الحجر، والحصول على نتيجة سلبية لفحص أجري في اليوم السادس. وعلى غير المُطعم إكمال 10 أيام في الحجر، والحصول على نتيجة سلبية لفحص أجري في اليوم التاسع، وذلك للتمكن من مواصلة الحياة الطبيعية.

إذا كانت النتيجة إيجابية

1- التوجه إلى أحد المراكز الطبية المعتمدة لاستكمال إجراءات العزل.

2- إذا كانت نتيجة الفحص الثاني إيجابية، يجب عزل المصاب في المنزل، أو في إحدى المنشآت المخصصة للعزل، بناء على الرأي الطبي. كما يتم عزل الحالات التي لديها أعراض شديدة، في المستشفيات، وتوفير الرعاية الصحية لها.

ملحوظة: يجب الحصول على نتيجتين سلبيتين متتاليتين خلال 24 ساعة، أو إكمال فترة العزل لمدة 10 أيام، مع الخلو من الأعراض في آخر 3 أيام من العزل، بغض النظر عن نتيجة فحص اليوم الثامن.

ماذا أفعل إذا حصلت على نتيجة فحص كوفيد- 19 إيجابية؟

فيما يلي نوضح لكم الخطوات الواجب اتباعها في حال الإصابة بفيروس كوفيد- 19:

1- على المصاب التوجه إلى أقرب مركز صحة للفحص من المركبة، لإعادة مسحة الأنف.

2- على المصاب ممن لديه أعراض متوسطة إلى شديدة، التوجه إلى مراكز التقييم المعتمدة.

إذا كانت النتيجة سلبية

وبعد 24 ساعة، كانت نتيجة الفحص الثاني سلبية أيضاً، يمكن مواصلة الحياة الطبيعية.

إذا كانت نتيجة الفحص الثاني إيجابية

يجب عزل المصاب في المنزل، أو في إحدى المنشآت المخصصة للعزل، بناء على الرأي الطبي. كما يتم عزل الحالات التي لديها أعراض شديدة، في المستشفيات، وتوفير الرعاية الصحية لها.

ملحوظة: يجب الحصول على نتيجتين سلبيتين متتاليتين خلال 24 ساعة، أو إكمال فترة العزل لمدة 10 أيام، مع الخلو من الأعراض في آخر 3 أيام من العزل، بغض النظر عن نتيجة فحص اليوم الثامن.

فيروس كورونا في الإمارات

وكانت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة، قد أعلنت، أمس الأحد الموافق 2 يناير 2022، عن آخر المستجدات الخاصة بفيروس كورونا المستجد في آخر 24 ساعة في الدولة.

حيث ذكرت الوزارة أنه تم إجراء 429,564 فحصاً جديداً خلال الساعات الـ 24 الأخيرة، وتم تسجيل 2,600 حالة إصابة جديدة بفيروس كوفيد-19 من جنسيات مختلفة، وكلها حالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، لافتة إلى أن المجموع الإجمالي للحالات المسجلة في البلاد ارتفع إلى 767,093 حالة.

ونوهت وزارة الصحة الإماراتية إلى أنه تم تسجيل تعافي 890 حالة جديدة من مصابي كورونا، وشفائهم من المرض، ليصل إجمالي الحالات التي تماثلت للشفاء من فيروس كوفيد-19 في الإمارات إلى 746,853 حالة، كما تم أيضاً تسجيل 3 وفيات جديدة إثر تداعيات المرض، ليصل بذلك إجمالي وفيات كورونا في الإمارات إلى 2,168 وفاة.

فيروس كورونا حول العالم

جدير بالذكر أن فيروس كورونا المستجد ظهر لأول مرة أواخر ديسمبر 2019 في مدينة ووهان الصينية، لينتشر بعدها حول العالم، مما جعل منظمة الصحة العالمية تقوم بتصنيفه كوباء عالمي في مارس 2020.

ووفقاً لآخر الإحصاءات الطبية، فقد وصل عدد المصابين بكوفيد- 19 حتى الآن أكثر من 290 مليوناً و658 آلاف شخص حول العالم، فيما بلغ إجمالي عدد المتعافين من المرض أكثر من 254 مليوناً و611 آلاف شخص، أما عدد الوفيات الإجمالي فقد بلغ أكثر من 5 ملايين و460 آلاف شخص.

وقد قامت منظمات الصحة العالمية بنشر الأعراض الرئيسية التي تصاحب هذا المرض القاتل، وأبرزها: الحمى، السعال، ضيق التنفس، فقدان حاستي الشم والتذوق، ألم الحلق، الصداع، الإسهال.

ونصحت منظمات الصحة حول العالم في وقت سابق بأهم الطرق الاحترازية للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وأهمها غسل الأيدي كثيراً بالماء والصابون، مع استخدام معقم اليدين في حال عدم توفر الصابون والماء، بالإضافة إلى ارتداء الكمامات في حال التواجد في الخارج، وتجنب التجمعات الكبيرة والبقاء في الأماكن المغلقة، وكذلك بتلقي اللقاحات المعتمدة المضادة لفيروس كورونا المستجد.

ونوهت تقارير طبية إلى أن العديد من دول العالم قد شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وذلك منذ ظهور سلالة أوميكرون المتحورة من الفيروس التاجي. ومتحور أوميكرون، الذي تم اكتشافه للمرة الأولى في جنوب إفريقيا في نهاية شهر نوفمبر الماضي، قد انتشر منذ ذلك الحين بشكل كثيف حول العالم، بمستويات غير مسبوقة منذ أن بدء هذا الوباء قبل أكثر من عامين.

ومنذ ظهور متحور أوميكرون، تم الإبلاغ عن ملايين الحالات في جميع أنحاء العالم، لدرجة أن منظمة الصحة العالمية أعلنت هذه المتحور شديد العدوى من الممكن أن يصيب نصف سكان أوروبا بحلول شهر مارس القادم، فيما توقعت سلطات الصحة في الولايات المتحدة الأمريكية، أن أغلب الناس حول العالم سيصابون بالعدوى في مرحلة ما. وقد حذرت تقارير طبية من متحور أميكرون، خاصة مع انتشاره بوتيرة لم يشهدها العالم منذ بداية جائحة كورونا، مشيرة إلى أن المتحور الفيروسي رغم أنه قد يتسبب بأعراض أقل شدة، إلا أن هذا لا يمنع كوناً فيروساً خطيراً، خاصة بالنسبة للأشخاص غير المطعمين.