مشوار القيادي الناجح يبدأ بهذه الخطوات

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 09 مايو 2017 آخر تحديث: الجمعة، 09 فبراير 2018
مشوار القيادي الناجح يبدأ بهذه الخطوات
مقالات ذات صلة
تغيير المهنة: أسباب وهمية تحذرك من اتخاذ هذه الخطوة
تحفيز فريق العمل: طرق تشجيع الموظفين لزيادة الإنتاجية
مقابلة عمل عن بعد: 7 نصائح لإعداد نفسك بنجاح

لم تعد المناصب القيادية حكراً على المتقدمين في السن أو من قضوا أوقات أطول في شركاتهم ووظائفهم. فالسن وحده لم يعد العنصر الرئيس المكون لشخصية القيادي، ولذلك نرى اليوم العديد من الشباب في مناصب قيادية سواء في شركاتهم الناشئة الخاصة أو في شركات أخرى كبرى تسعى لاستغلال كل من يمتلك شخصية القيادي بغض النظر عن عمره.

ولكن لتعويض حاجز الخبرة التي يتمتع بها المتقدمون في السن، على القيادي الشاب أن يسعى إلى التعلم والتخطيط المستمر لحياته العملية، وأيضاً اتباع بعض النصائح التي ينصح بها خبراء عالم إدارة الاعمال، والتي نقتبس منها البعض في هذا المقال.

1- الثقة

التحلي بالثقة هو أهم العناصر المكونة لشخصية القيادي الشاب، فيجب أن يكون من يسعى لارتقاء المناصب القيادية متحلياً بالثقة في مهاراته وقدراته الشخصية، مع الحرص الشديد على ألا يتخطى الحاجز الرفيع بين الثقة والغرور.

2- المبادرة

ما يفرق بين القيادي والمدير هو قدرة الأول على قيادة فريقه بنفسه في أي من المهام التي يوكلها لهم، وهذا هو ما يعرف بالمبادرة.

3- الطموح

أكثرنا من الراغبين في الترقي في المناصب القيادية يمتلك الطموح. ولكن الطموح يجب أن يصاحبه القدرة على التعلم من الأخطاء والتعامل مع العثرات.

4- التواصل

شخصية القيادي هي الشخصية القادرة على استخدام مهارات التواصل وتطويرها، فالقيادي هو من يتحلى بالقدرة على الاستماع إلى الزملاء والرؤساء والمرؤوسين أيضاً.

5- التعامل الذكي مع الإحباط

من منا لا يصاب بالإحباط بين الحين والآخر، ولكن أفضلنا هو من يستطيع التعامل بذكاء مع هذه الإحباطات وتحقيق أقصى استفادة ممكنة منها.

6- التنظيم

القيادي الناجح هو القادر على تنظيم يومه العملي ومهامه، وأيضاً تنظيم وقت عمل الآخرين ممن يرغبون في طلب المساعدة منه.

7- التفاؤل

يتحلي القيادي الناجح بالنظر دائماً إلى الجانب الإيجابي، والحفاظ على هذه الروح قدر المستطاع على الرغم من الضغوط القوية التي نوجهها يومياً.