نصائح تُساعدك على دعم العادات الغذائية الصحية لدى طفلك

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 31 أغسطس 2021
نصائح تُساعدك على دعم العادات الغذائية الصحية لدى طفلك
مقالات ذات صلة
شاهد: نصائح مهمة تساعدك في بناء شخصية طفلك ودعمه نفسيًا
نصائح غذائية تضمن لك صحة جيدة
4 عادات يومية تساعدك على زيادة إنتاجيتك

التغذية الجيدة أمر بالغ الأهمية بالنسبة للأطفال أثناء نموهم، خاصة في أوقات الدراسة، حتى تتم مساعدتهم على التحصيل الأكاديمي بشكل أكثر فعّالية، البدء في تناول الطعام الصحيح يضع الأساس لنمط حياة صحي يستمر حتى مرحلة البلوغ. يتعلم الأطفال عادات الأكل الصحية من خلال التجارب المباشرة مع الطعام ومشاهدة الآخرين. هناك أشياء يجب فعلها وأخرى يجب تجنبها لتعليم طفلك اتخاذ خيارات غذائية صحية.

ما يجب فعله لدعم العادات الغذائية الصحية لدى طفلك

من الأشياء التي يجب فعلها لدعم العادات الغذائية الصحية لدى طفلك ما يلي:

  • جلوس العائلة على طاولة واحدة لتناول الطعام:

إن تناول الطعام معاً كعائلة هو الطريقة التي يتعلم بها الأطفال اتخاذ خيارات غذائية صحية وإتقان آداب المائدة. الأطفال الذين يأكلون مع عائلاتهم 3 مرات على الأقل في الأسبوع هم أقل عرضة لزيادة الوزن، وتناول الأطعمة غير الصحية واضطراب الأكل، وأكثر عرضة لتناول الأطعمة الصحية، وفقاً للتحليل التلوي لعام 2011 الذي نُشر في مجلة طب الأطفال.

إذا أصررت على أن يجلس الأطفال الصغار معك، حتى لو لم يكونوا مستعدين لتناول الأطعمة الصلبة أو يرفضون تناول الطعام، فسيبدأون في تعلم قواعد تناول الطعام. يُمكنك أن تُحقق أقصى استفادة من هذا من خلال:

  1. وضع مثال: كن قدوة لعادات الأكل الجيدة واجعل أطفالك يرون أنك تجرب أطعمة مختلفة. على سبيل المثال، تناول الخضراوات إذا كنت تريد أن يجربها طفلك. أيضاً، كن نموذجاً للسلوك الاجتماعي الجيد من خلال السماح لأطفالك برؤية كيفية إجابتك على الأسئلة وعدم المقاطعة أثناء تناول الطعام، وبالتأكيد تجنب وقت الشاشة أثناء الوجبات.
  2. قصر مدة الوجبات على فترة زمنية معقولة: يجب ألا تستغرق الوجبة أكثر من 30 دقيقة. إذا لزم الأمر، يمكنك تعيين مؤقت لتعزيز توقع الوقت. سيساعد هذا الأطفال على الحفاظ على تركيزهم أثناء الوجبات.
  3. تناول الطعام في أوقات الوجبات: سيساعد ذلك طفلك على تناول وجبات متوازنة بدلاً من تناول الأطعمة الخفيفة أثناء النهار.
  • اسمح للأطفال بالاختيار:

من الجيد السماح للأطفال، حتى الأطفال الصغار الذين يصعب إرضائهم، بالاختيار من بين ما هو موجود، ولا بأس إذا اختاروا شيئاً واحداً أو شيئين فقط. إذا كان طفلك لا يريد أن يأكل كل الوجبة أو يريد الاقتصار على تناول جزء منها، فحاول ألا تُجبره على شيء آخر.

كذلك، لا تتوقع أن يأكل أطفالك بقدر ما تأكل. أحجام حصصهم تتناسب مع أعمارهم وحجم الجسم. حصة الكبار من اللحم تقارب حجم كف يد الشخص البالغ، في حين أن حصة الأطفال من اللحم تقارب حجم كف الطفل.

  • استمر في المحاولة:

قد يحتاج الأطفال إلى التعرض للطعام من 10 إلى 20 مرة قبل أن يقرروا تناوله. قد يستغرق الأمر من 10 إلى 20 محاولة أخرى قبل أن يقرروا ما إذا كانوا يرغبون في تكرار تناوله. لذا، إذا رفض طفلك شيئاً ما، فحاول مرة أخرى في غضون أسابيع قليلة.

يُمكن أيضاً محاولة إقران الأطعمة الجديدة بالأطعمة التي يحبها الأطفال بالفعل، من المهم تقديم مجموعة متنوعة من الألوان والقوام، خاصةً مع الفواكه والخضروات. الطفل الذي لا يرى خضراوات خضراء يصبح بالغاً ولا يأكل خضروات خضراء أبداً.

كن إيجابياً واستمر في الحديث المبسط عن الطعام. قد يكون من السهل الشعور بالإحباط إذا لم يجرب طفلك ما يُعرض عليه. لكن يُمكنك دوماً باستخدام الوصفات الأساسية تقديم الأطعمة الجديدة بطرق مختلفة.

ما لا يجب فعله لدعم العادات الغذائية الصحية لطفلك

من ناحية أخرى هناك أشياء لا يجب فعلها لبناء عادات غذائية صحية لطفلك، منها:

  • لا تجعل الأطفال يُنهون العشاء للحصول على الحلوى:

يصر العديد من الآباء على أن يقوم الأطفال بتناول كامل أطباقهم من أجل الحصول على الحلوى. بدلاً من ذلك، يجب أن نشجعهم على تعلم التعرّف على إشارات الجوع والامتلاء الداخلية الخاصة بهم.

لا توجد كمية سحرية لمقدار ما يحتاجون إليه من طعام لكسب الحلوى، ولكن عليهم بذل محاولة معقولة لتجربة الوجبة.

  • تجنب الوجبات الخفيفة المُصنعة:

تعتبر المقرمشات ورقائق البطاطس وغيرها من الأطعمة الخفيفة سهلة ومريحة للمدرسة أو الرياضة أو في الحديقة، لكن استمر في إطعام أطفالك الوجبات الخفيفة المصنعة وسوف يكبرون وهم لا يفكرون إلا في تناول الأطعمة من الأكياس والصناديق والأوعية.

وفقاً لدراسة أُجريت عام 2015 من جامعة ميشيغان، تفتقر معظم الوجبات الخفيفة المُعبأة إلى الألياف والبروتين والتغذية وتمتلئ بالصوديوم والكربوهيدرات المكررة والسكر. مع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي تناول هذه الأطعمة إلى التهاب، ومتلازمة الأمعاء المتسربة وعدد كبير من المشاكل الصحية.

  • تجنب الوجبات السريعة:

قد لا تذهب إلى ماكدونالدز أو برجر كنج، لكن مطاعم الوجبات السريعة التي يتم تسويقها غالباً على أنها صحية ليست سوى وجبات سريعة أيضاً يجب تجنبها.

تُقدّم معظم هذه الأماكن أطعمة غنية بالسعرات الحرارية والصوديوم والدهون المشبعة. قد يكون لديهم دجاج مشوي وشرائح تفاح على سبيل المثال، لكن غالباً الأطفال لا يميلون إلى هذه الخيارات الصحية.

زيارة طاعم الوجبات السريعة هذه بشكل متكرر يمكن أن يُعرض أطفالك لخطر متزايد لنقص التغذية وارتفاع نسبة السكر في الدم وارتفاع الكوليسترول وزيادة الوزن. ناهيك عن أنه عندما يأكل الأطفال الوجبات السريعة بانتظام، فإنهم يفقدون كل مذاق الطعام الحقيقي.

  • لا تتخطى وجبات الإفطار:

قد يكون الصباح محموماً خاصةً عندما تضطر إلى الذهاب إلى العمل وتوصيل أطفالك إلى المدرسة. ومع ذلك، فلا يجب أبداً تخطي وجبة الإفطار، لأنها أهم وجبة في اليوم خاصة للأطفال، لأنها تحافظ على ثبات مستويات السكر في الدم، وتمنحهم الطاقة التي يحتاجونها للتعلم واللعب وتساعدهم على البقاء في حالة تأهب وتركيز.

قد يمنع تناول الإفطار أيضاً الأطفال من الشعور بالجوع بحلول وقت الغداء ويمنع زيادة الوزن.

  • لا تترك بمطبخك أطعمة غير صحية:

إذا كانت خزانة مطبخك مليئة بأطعمة غير صحية، فمن الطبيعي أن يتمكن أطفالك من الوصول إليها. تخلص من جميع الأطعمة غير الصحية ببطء واحتفظ بالأطعمة الصحية التي تريد أن يأكلها أطفالك في مكان يراه الجميع، مثل وعاء فاكهة على المنضدة أو قطع الخضراوات في مقدمة الثلاجة.

  • تجنب الإكثار من تناول السكر:

حتى إذا كنت لا تحتفظ بالسكر في منزلك، فمن المُحتمل أن تحصل لأطفالك على مصاصة في البنك، أو آيس كريم في المركز التجاري أو حلوى في محطة وقود أو استراحة.

من ناحية أخرى، ليست الحلويات فقط التي تحتوي على نسبة عالية من السكر، ولكن السكر موجود في مصادر مخادعة ويمكن أن يتراكم بسرعة إذا كنت لا تقوم بتقييمه.