أدوية شائعة قد تحمي من سرطان القولون والمستقيم

دراسة حديثة: أدوية الكوليسترول قد تقلل خطر سرطان القولون

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقة قراءة آخر تحديث: منذ 19 ساعة
أدوية شائعة قد تحمي من سرطان القولون والمستقيم

كشفت دراسة طبية حديثة أن بعض الأدوية الشائعة المستخدمة لخفض مستويات الكوليسترول في الدم، قد تلعب دوراً وقائياً في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

دراسة حديثة: أدوية الكوليسترول قد تقلل خطر سرطان القولون

الدراسة أجراها فريق من الباحثين في جامعة جيلين الصينية، وركزت على فئة الستاتينات، وهي من أكثر الأدوية استخداماً عالمياً للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.

وأظهرت نتائج البحث أن هذه الأدوية قد ترتبط بانخفاض ملموس في خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من التهابات الأمعاء المزمنة، وهي فئة معروفة بارتفاع احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان مقارنة بغيرها.

واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل بيانات ضخمة شملت نحو 640 ألف مريض، تم جمعها من 7 دراسات سابقة، ما أتاح لهم قاعدة معلومات واسعة لتعزيز دقة النتائج.

وقارن العلماء بين معدلات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى مرضى التهاب الأمعاء الذين يتناولون الستاتينات، وأولئك الذين لا يستخدمونها.

وبينت التحليلات أن استخدام هذه الأدوية قد ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالمرض بنسبة تقارب 23%، وهو ما اعتبر مؤشراً ذا دلالة إحصائية وصحية مهمة.

كما لاحظ الباحثون أن هذا الارتباط الإيجابي كان أكثر وضوحاً لدى المرضى الذين استمروا في تناول الستاتينات لمدة تزيد على 5 سنوات، ما يعزز فرضية التأثير التراكمي لهذه الأدوية.

ومن المرجح أن هذه الفوائد تعود إلى خصائص الستاتينات المضادة للالتهابات، إضافة إلى قدرتها المحتملة على كبح بعض الآليات المرتبطة بنمو الأورام.

وأشار العلماء إلى أن هذه النتائج قد تفتح الباب أمام استخدام الستاتينات مستقبلاً، كوسيلة وقائية كيميائية لدى الفئات المعرضة لخطر مرتفع للإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

كما شددوا على الحاجة إلى دراسات سريرية إضافية، لتأكيد هذه الفوائد، وتحديد الجرعات والآليات المثالية.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة