أفضل 5 مهارات يحتاجها الموظف للتفوق مع الذكاء الاصطناعي في 2026

إليك 5 مهارات ضرورية للعمل بفعالية مع الذكاء الاصطناعي في 2026

  • تاريخ النشر: منذ يومين زمن القراءة: دقيقتين قراءة
أفضل 5 مهارات يحتاجها الموظف للتفوق مع الذكاء الاصطناعي في 2026

مع انطلاق عام 2026، تتجه المؤسسات إلى إعادة تصميم برامج التدريب وتحديد أولويات التعلم لتعزيز أداء الموظفين في ظل بيئة عمل تعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي. 

وتشير أحدث الدراسات إلى أن نجاح المؤسسات لا يقف عند أدوات الذكاء الاصطناعي وحدها، بل يعتمد أيضًا على تطوير مهارات الإنسان الأساسية التي تجعل العمل مع التكنولوجيا أكثر فاعلية وإبداعًا.

أبرز خمس مهارات يوصي الخبراء بالتركيز عليها في عام 2026 هي: الفضول، التفكير النقدي، التعاون مع التكنولوجيا، الإبداع، والسلامة النفسية.

الفضول: مفتاح الاستفادة القصوى من الذكاء الاصطناعي

الفضول لم يعد مجرد سمة شخصية، بل أصبح مهارة يمكن تنميتها في بيئة العمل، فهو يشجع الموظفين على طرح الأسئلة واستكشاف البدائل بدلاً من الاكتفاء بالمخرجات الآلية للذكاء الاصطناعي.

وفقًا للخبراء، الفرق بين الفرق الناجحة والتي تواجه صعوبات يظهر بوضوح عند قياس مستوى الفضول؛ فالموظفون الفضوليون يقومون بتحليل البيانات واستكشاف البدائل قبل اتخاذ القرار، مما يقلل من الأخطاء ويزيد من جودة النتائج.

التفكير النقدي: حماية القرارات من الإجابات الجاهزة

مع سهولة الوصول إلى المعلومات عبر الذكاء الاصطناعي، قد يغري الموظف بالانتقال مباشرة من الإجابة إلى القرار دون تقييم شامل، هنا يبرز دور التفكير النقدي في فحص المصادر وتحليل السياق والتأكد من مواءمة الحلول مع الواقع.

المؤسسات التي تعزز التفكير النقدي تشهد انخفاضًا في الأخطاء وزيادة في الثقة بالقرارات، مما يعزز الأداء العام ويقلل من إعادة العمل غير الضرورية.

التعاون مع التكنولوجيا: شراكة فعالة لا تفويض كامل

التعاون اليوم لا يقتصر على العمل الجماعي بين البشر فقط، بل يشمل التفاعل الذكي مع الأدوات التكنولوجية.

 بعض الموظفين يستخدمون الذكاء الاصطناعي كآلة لإنتاج الإجابات، بينما يراه آخرون شريكا في التفكير والتحليل، مما يسمح باختبار الأفكار وصقلها قبل اتخاذ القرار النهائي.

المنظمات الرائدة تشجع موظفيها على المسؤولية البشرية الكاملة، مع فهم كيفية توجيه الذكاء الاصطناعي واستخدامه كأداة داعمة، وليس بديلاً عن القرار البشري.

الإبداع: تحويل الأفكار إلى حلول واقعية

رغم قدرة الذكاء الاصطناعي على توليد حلول وأفكار، يبقى الإبداع البشري عنصرًا أساسيًا في تكييف هذه الحلول مع التحديات الواقعية.

الموظفون المبدعون يجربون طرقًا متعددة ويطرحون أسئلة جديدة بدلاً من الاكتفاء بالحل الأول، ما يضمن أقصى استفادة من التكنولوجيا ويزيد من قيمة الاستثمارات الرقمية.

السلامة النفسية: البيئة الآمنة للابتكار مع الذكاء الاصطناعي

مع تسارع استخدام الذكاء الاصطناعي، ازدادت المخاوف بشأن الأداء والوظائف.

السلامة النفسية تساعد الموظفين على التعبير عن أفكارهم، طرح التساؤلات، والمشاركة في اتخاذ القرار دون خوف من الانتقاد.

المؤسسات التي توفر بيئة عمل آمنة نفسيا تتمتع بتنوع أكبر في الآراء وجودة أفضل في اتخاذ القرارات، ما يعزز الأداء العام ويزيد من فعالية استخدام الذكاء الاصطناعي.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة