تقنية Brain Health: كيف تسعى سامسونغ لاكتشاف ألزهايمر مبكراً؟

شركة سامسونغ تكشف عن Brain Health: مستقبل جديد لمراقبة صحة الدماغ

  • تاريخ النشر: منذ 3 أيام زمن القراءة: دقيقتين قراءة
تقنية Brain Health: كيف تسعى سامسونغ لاكتشاف ألزهايمر مبكراً؟

كشفت شركة سامسونغ الكورية الجنوبية خلال مشاركتها في معرض CES 2026، عن ملامح رؤية جديدة وطموحة في مجال الصحة الرقمية، والتي تتمحور حول ميزة مبتكرة تحمل اسم Brain Health.

شركة سامسونغ تكشف عن Brain Health: مستقبل جديد لمراقبة صحة الدماغ

وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، تهدف هذه التقنية إلى متابعة صحة الدماغ، ورصد المؤشرات المبكرة لاحتمالات التدهور المعرفي، بما في ذلك الخرف ومرض ألزهايمر، من خلال الأجهزة الذكية المستخدمة يومياً.

فبعد سنوات من تطوير تقنيات قادرة على تتبع نبض القلب، وجودة النوم، ومستويات النشاط البدني، تسعى سامسونغ إلى توسيع نطاق الاستفادة من أجهزتها الذكية، عبر تحويل الهواتف والساعات والخواتم الذكية، إلى منظومة إنذار مبكر تراقب التغيرات الخفية في الأداء العقلي، والتي قد تسبق ظهور الأعراض السريرية الواضحة بسنوات طويلة.

وتستند هذه الخطوة إلى قناعة متزايدة في الأوساط الطبية بأن الوقاية والكشف المبكر يمثلان عاملاً حاسماً في إبطاء تطور الأمراض العصبية.

وأوضحت التقارير أن ميزة Brain Health تعتمد على ما يعرف باسم المؤشرات الرقمية الحيوية، وهي أنماط دقيقة في السلوك اليومي، يمكن عند تحليلها باستخدام خوارزميات متقدمة، أن تعكس بداية تراجع في القدرات الإدراكية.

وقد استندت سامسونغ في تطوير هذه الميزة، إلى أبحاث طبية تشير إلى أن التغيرات الدماغية المرتبطة بمرض ألزهايمر، قد تبدأ قبل أكثر من 10 سنوات من الوصول إلى تشخيص رسمي.

ولفتت التقارير إلى أنه سيتم دمج Brain Health ضمن تطبيق Samsung Health، مع التركيز على المراقبة المستمرة وغير المباشرة، بعيداً عن الفحوص الطبية التقليدية المعقدة.

وتقوم المنظومة بجمع البيانات من هاتف Galaxy، وساعة Galaxy Watch، بالإضافة إلى خاتم Galaxy Ring، لتحليل 3 محاور رئيسية، تشمل: نمط المشي، والتغيرات الصوتية، وجودة النوم واستقراره.

وبينت التقارير أن بطء المشي أو عدم انتظام الخطوات، قد يشير إلى اضطرابات مبكرة، في حين أن التغير في طلاقة الحديث ونبرة الصوت، يمكن أن يعكس ضعفاً تدريجياً في الوظائف الذهنية، أما النوم فيعد عنصراً محورياً نظراً لارتباط اضطراباته المبكرة بضعف الذاكرة والمعالجة العقلية.

وأكدت سامسونغ أن الميزة لا تهدف إلى تقديم تشخيص طبي مباشر، بل إلى التنبيه المبكر وتقديم إرشادات وقائية، مثل اقتراح تمارين ذهنية أو برامج تدريب معرفي رقمية، مع إمكانية إشراك أحد أفراد العائلة أو مقدمي الرعاية في الحالات الأكثر حساسية.

ونظراً لحساسية البيانات المرتبطة بصحة الدماغ، شددت الشركة على أن جميع عمليات التحليل تتم محليًاً على الجهاز باستخدام منظومة Samsung Knox، دون نقل البيانات إلى السحابة، أو مشاركتها مع جهات خارجية.

ونوهت التقارير إلى أن Brain Health لا تزال في مرحلة التطوير، حيث تخضع لاختبارات تحقق سريرية بالتعاون مع مؤسسات طبية متخصصة، تمهيداً لإطلاقها التجاري المحتمل مع أجيال قادمة من ساعات Galaxy Watch أو هواتف Galaxy S.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة