رونالدو يودع مونديال 2026 بالدموع.. ماذا قال بعد خروج البرتغال أمام إسبانيا؟

رونالدو يودع المونديال والبرتغال تبدأ مرحلة جديدة

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
رونالدو يودع مونديال 2026 بالدموع.. ماذا قال بعد خروج البرتغال أمام إسبانيا؟

غادر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بطولة كأس العالم 2026 بطريقة مؤثرة، بعدما انتهى مشوار منتخب البرتغال عند دور الـ16 إثر خسارته أمام إسبانيا بهدف قاتل في الوقت المحتسب بدل الضائع، ليطوي بذلك صفحة مشاركاته المونديالية دون تحقيق الحلم الأكبر في مسيرته الكروية.

وشهدت المباراة التي أقيمت في مدينة دالاس الأمريكية لحظات مؤثرة عقب صافرة النهاية، حيث بدا رونالدو متأثرًا بشدة وهو يغادر أرض الملعب بالدموع، في مشهد أعاد إلى الأذهان خيبة أمله عقب الخروج من مونديال قطر 2022.

نهاية حلم استمر لعقود

جاء هدف الفوز الإسباني عبر ميكيل ميرينو في اللحظات الأخيرة من اللقاء، ليقود منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي ويضع حدًا لآمال البرتغال في المنافسة على اللقب.

وبهذه النتيجة، أسدل رونالدو الستار على مشاركته السادسة في كأس العالم، ليبقى لقب المونديال الغائب الوحيد تقريبًا عن خزائن أحد أكثر اللاعبين تتويجًا بالألقاب الفردية والجماعية في تاريخ اللعبة.

رونالدو: قدمت كل ما أستطيع

وفي تصريحات عقب المباراة، أكد قائد البرتغال أنه لا يشعر بالندم تجاه ما قدمه خلال مسيرته الدولية، مشيرًا إلى أنه بذل أقصى ما لديه مع المنتخب على مدار أكثر من عقدين.

وأوضح اللاعب البالغ من العمر 41 عامًا أنه سيؤجل اتخاذ أي قرار بشأن مستقبله الدولي، مفضلًا الابتعاد مؤقتًا عن أجواء المنافسات وقضاء بعض الوقت مع عائلته قبل التفكير في الخطوة المقبلة.

وأضاف أن تقييم مسيرته لا يرتبط فقط بكأس العالم، مذكرًا بما حققه مع المنتخب البرتغالي من إنجازات تاريخية، أبرزها التتويج بلقب بطولة أمم أوروبا 2016 الذي وصفه بأنه من أعظم اللحظات في حياته الرياضية.

أرقام استثنائية رغم النهاية الحزينة

ورغم خروج البرتغال المبكر، واصل رونالدو تعزيز مكانته في سجلات كرة القدم العالمية، بعدما أصبح أول لاعب يسجل أهدافًا في ست نسخ مختلفة من كأس العالم.

وخلال النسخة الحالية، سجل ثلاثة أهداف وشارك بصورة أساسية في جميع مباريات منتخب بلاده تقريبًا، إلا أن تأثيره الهجومي أثار جدلًا واسعًا بين المحللين، خاصة مع تراجع مساهماته في صناعة الفرص مقارنة بالسنوات الماضية.

كما شهدت المباراة الأخيرة له في المونديال معادلة رقم سلبي يتعلق بعدد الهزائم في البطولة، ليصبح من أكثر اللاعبين تعرضًا للخسارة في تاريخ كأس العالم.

انتقادات للمدرب بسبب الاعتماد على رونالدو

أعاد خروج البرتغال إلى الواجهة الجدل الدائر حول استمرار الاعتماد على رونالدو كلاعب أساسي في المباريات الكبرى، رغم تقدمه في العمر ووجود خيارات هجومية أخرى داخل التشكيلة.

ووجه عدد من المحللين انتقادات للمدرب روبرتو مارتينيز بسبب تمسكه بإشراك قائد الفريق طوال البطولة، معتبرين أن المنتخب كان يمتلك بدائل هجومية قادرة على منح الفريق حلولًا إضافية، وعلى رأسها غونزالو راموس.

في المقابل، دافع مارتينيز عن قراره، مؤكدًا أن خبرة رونالدو وحضوره داخل منطقة الجزاء يجعلان وجوده عنصرًا مهمًا في المباريات الحاسمة.

رحيل مارتينيز وبداية مرحلة جديدة

ولم تقتصر تداعيات الخروج على انتهاء رحلة رونالدو المونديالية، إذ أعلن مارتينيز رحيله عن تدريب المنتخب البرتغالي عقب المباراة، لتبدأ مرحلة جديدة داخل المنتخب الباحث عن إعادة بناء مشروعه الفني.

ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تغييرات كبيرة في صفوف البرتغال، مع تصاعد دور مجموعة من النجوم الشباب مثل فيتينيا، جواو نيفيز، نونو مينديز، وبرونو فرنانديز.

هل انتهت مسيرة رونالدو الدولية؟

ورغم تأكيده سابقًا أن مونديال 2026 سيكون الأخير له، فإن رونالدو ترك الباب مفتوحًا أمام احتمالية الاستمرار مع المنتخب لفترة إضافية، رافضًا اتخاذ قرار نهائي في أعقاب الخروج مباشرة.

وبينما تترقب الجماهير البرتغالية موقف قائدها التاريخي، يبقى المؤكد أن أحد أعظم فصول كرة القدم العالمية قد اقترب من نهايته، بعدما كتب رونالدو اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ اللعبة، حتى وإن ظل لقب كأس العالم بعيدًا عن متناول يديه.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة