مستقبل الهواتف الذكية: أكبر حجماً وأعلى تكلفة

شاشات عملاقة وبطاريات أكبر: إلى أين يتجه تصميم الهواتف الذكية؟

  • تاريخ النشر: منذ 11 ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة
مستقبل الهواتف الذكية: أكبر حجماً وأعلى تكلفة

في السنوات الأخيرة، واصلت شاشات الهواتف الذكية نموها المطرد جيلاً بعد جيل، في اتجاه لم يتوقف، رغم سعي الشركات الدائم إلى جعل أجهزتها أكثر نحافة وخفة.

شاشات عملاقة وبطاريات أكبر: إلى أين يتجه تصميم الهواتف الذكية؟

وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، فإن هذا التوسع المستمر في أحجام الشاشات خلق واقعاً جديداً في سوق الهواتف، حيث بات كثير من المستخدمين يشعرون بأن الأجهزة الحديثة أصبحت أكبر مما ينبغي، وأقل راحة في الاستخدام اليومي بيد واحدة أو أثناء التنقل.

ومع ذلك، تتزايد في المقابل أصوات تطالب بعودة الهواتف الصغيرة، ولكن من دون التضحية بالأداء القوي أو المواصفات المتقدمة.

غير أن المؤشرات القادمة من داخل الصناعة التكنولوجية، توحي بأن هذا التوجه الشعبي لا ينسجم مع خطط الشركات الكبرى.

وقالت التقارير نقلاً عن مصادر مقربة من سلاسل التوريد أن شركتين بارزتين تعملان حالياً على تطوير هواتف ذكية بشاشات يصل قياسها إلى 7 بوصات أو أكثر، في خطوة قد تمثل اختراقاً لحاجز ظلت الشركات تتجنبه لسنوات طويلة.

وهذا الحجم، الذي ينظر إليه على أنه أقرب إلى الأجهزة اللوحية، كان شائعاً في فئة التابلت القديمة عندما كانت الهواتف أصغر بكثير.

أما اليوم، فلم يعد يظهر عادة إلا في الهواتف القابلة للطي، في حين بقيت الهواتف التقليدية أقل من هذا القياس.

ورغم أن آبل وسامسونغ وسعتا شاشات هواتف آيفون وغالاكسي الرائدة تدريجياً، فإنهما لم تتجاوزا رسمياً بعد حاجز 7 بوصات، وإن كانتا قد اقتربتا منه كثيراً، مع شاشات تلامس 6.9 بوصة في أحدث الطرازات.

ونوهت التقارير إلى أنه بالنظر إلى طبيعة سوق الهواتف الذكية، حيث تتحول الابتكارات بسرعة إلى معايير شائعة، فإن تخطي هذا الحاجز يبدو مسألة وقت لا أكثر.

وتتمثل أبرز فوائد هذه الخطوة في تحسين تجربة المشاهدة وتعدد المهام، إضافة إلى إتاحة مساحة أكبر لدمج بطاريات ذات سعات أعلى، خاصة إذا جرى تجاوز القيود التقليدية على سعات البطاريات.

كما أن اعتماد تقنيات جديدة، مثل بطاريات السيليكون-الكربون، قد يمنح المستخدمين عمر بطارية أطول دون زيادة كبيرة في الوزن.

لكن في المقابل، تظل المخاوف قائمة بشأن الأسعار، حيث يخشى البعض أن تؤدي هذه التطورات، إلى جانب الضغوط العالمية على سلاسل الإمداد وأزمة الذاكرة المرتبطة بتوسع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار الهواتف الذكية، ما قد يجعل هذه الأجهزة المتطورة بعيدة عن متناول شريحة واسعة من المستخدمين.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة