هل يصبح أغنى مستثمري العالم شريكًا في ليفربول؟ تفاصيل محادثات جيف بيزوس

تطورات جديدة في مستقبل ليفربول.. جيف بيزوس يناقش الانضمام لتحالف المستثمرين

  • تاريخ النشر: منذ 7 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
هل يصبح أغنى مستثمري العالم شريكًا في ليفربول؟ تفاصيل محادثات جيف بيزوس

تشهد أروقة نادي ليفربول الإنجليزي تحركات استثمارية جديدة، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن دخول الملياردير الأمريكي جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون، في محادثات أولية للانضمام إلى تحالف يسعى لشراء حصة أقلية في النادي، في صفقة قد ترفع قيمة "الريدز" إلى أكثر من 6 مليارات دولار.

ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه مجموعة "فينواي سبورتس جروب" (FSG) دراسة خياراتها الاستثمارية، مع تمسكها بالاحتفاظ بالسيطرة على النادي، مع فتح الباب أمام مستثمرين جدد لتعزيز النمو المالي خلال السنوات المقبلة.

تحالف يقوده أميت باتيا يستهدف شراء حصة في ليفربول

ووفقًا للتقارير، يقود رجل الأعمال البريطاني من أصول هندية أميت باتيا تحالفًا استثماريًا يضم عددًا من رجال المال والأعمال، ويجري مفاوضات مع ملاك ليفربول لإتمام استثمار استراتيجي عبر الاستحواذ على حصة أقلية في النادي.

وأشارت المعلومات إلى أن جيف بيزوس تلقى عرضًا للانضمام إلى هذا التحالف، حيث جرت بالفعل مناقشات بين الطرفين، إلا أن أي اتفاق نهائي لم يتم التوصل إليه حتى الآن، كما لم يصدر تعليق رسمي من بيزوس أو مجموعة FSG بشأن هذه المباحثات.

تقييم قياسي للنادي الإنجليزي

في حال إتمام الصفقة، فإنها قد تمنح ليفربول تقييمًا يتجاوز 4.5 مليار جنيه إسترليني، أي ما يقارب 6 مليارات دولار، وهو ما يعكس الارتفاع الكبير في القيمة الاقتصادية للنادي منذ انتقال ملكيته إلى مجموعة فينواي عام 2010 مقابل نحو 300 مليون جنيه إسترليني.

وخلال فترة إدارة المجموعة الأمريكية، نجح ليفربول في استعادة مكانته بين كبار أوروبا، بعدما توج بلقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، فضلًا عن تعزيز حضوره التجاري عالميًا.

نموذج يعتمد على الاستدامة المالية

اعتمدت إدارة ليفربول خلال السنوات الماضية على سياسة مالية تقوم على تحقيق الاستدامة، حيث اعتمد النادي بصورة كبيرة على موارده الذاتية دون الحاجة إلى ضخ استثمارات ضخمة من الملاك.

وتشير بيانات مالية سابقة إلى أن مجموعة FSG لم تضخ سوى نحو 136 مليون جنيه إسترليني منذ استحواذها على النادي، وهو النهج الذي تعرض لانتقادات متكررة من الجماهير بسبب محدودية الإنفاق في بعض فترات الانتقالات.

ورغم ذلك، شهدت سوق الانتقالات الصيفية الماضية أكبر إنفاق في تاريخ النادي، بعدما أبرم ليفربول صفقات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 446 مليون جنيه إسترليني، مستفيدًا من قوة إيراداته والتزامه بقواعد الربحية والاستدامة.

بيزوس وخطط الاستثمار الرياضي

ولا تعد هذه المرة الأولى التي يرتبط فيها اسم جيف بيزوس بالاستثمار في القطاع الرياضي، إذ سبق أن أبدى اهتمامًا بشراء أندية في دوري كرة القدم الأمريكية (NFL)، من بينها سياتل سي هوكس وواشنطن كوماندرز، لكنه لم يُكمل أيًا من تلك الصفقات.

ويحتل مؤسس أمازون المركز الرابع عالميًا في قائمة أثرياء العالم، بثروة تُقدر بنحو 257 مليار دولار، ما يجعله أحد أبرز المستثمرين المحتملين في عالم الرياضة.

رحيل باتيا عن كوينز بارك رينجرز يثير التساؤلات

وفي خطوة لافتة، أعلن أميت باتيا انسحابه من هيكل ملكية نادي كوينز بارك رينجرز، الذي كان أحد ملاكه لسنوات، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشرًا على تركيزه الكامل على مشروعه الاستثماري الجديد المتعلق بليفربول.

وأكد متحدث باسم مجموعة فينواي سبورتس جروب أن تحالفًا يقوده باتيا أبدى اهتمامه بإجراء استثمار استراتيجي في ليفربول، دون الكشف عن تفاصيل إضافية أو جدول زمني للمفاوضات.

وفي حال نجاح المفاوضات، فمن المتوقع أن تأتي الصفقة وفق نموذج مشابه للاتفاق الذي أبرمته المجموعة المالكة قبل ثلاثة أعوام، عندما باعت حصة أقلية لشركة استثمار رياضي، مع احتفاظها بالإدارة والسيطرة الكاملة على النادي.

ليفربول يواصل استعداداته للموسم الجديد

على الصعيد الفني، يواصل ليفربول معسكره الإعدادي في الولايات المتحدة استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، وسط ترقب الجماهير لإبرام صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية.

وأكد المدير الفني أندوني إيراولا أن الفريق لا يزال بحاجة إلى تدعيمات، خاصة في مركز الجناح، إلى جانب تعزيز الخط الدفاعي في ظل الإصابات التي يعاني منها بعض اللاعبين.

كما شدد المدرب على تمسكه باستمرار الركائز الأساسية للفريق، وفي مقدمتهم الحارس أليسون بيكر ولاعب الوسط أليكسيس ماك أليستر، مؤكدًا أن أولويته تتمثل في إضافة عناصر جديدة قادرة على رفع جودة التشكيلة، وليس التفريط في النجوم الحاليين.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة