إيطالي تفاخر بنقل كورونا فمات بسبب الفيروس!

  • تاريخ النشر: الجمعة، 31 ديسمبر 2021
إيطالي تفاخر بنقل كورونا فمات بسبب الفيروس!
مقالات ذات صلة
ألمانياـ اشتباه بنقل طبيب لفيروس كورونا لنحو 200 مريض
الإيطاليون والبيتزا: غرام مستمر حتى في زمن كورونا
مدن إيطالية تتحول إلى مدن أشباح بسبب فيروس كورونا

توفي الإيطالي موريزيو بوراتي الذي اشتهر في بلاده بتفاخره بنقل كورونا قبل أن يتسبب الفيروس في مصرعه بعد ذلك بسبب مضاعفاته عقب نقله للعناية المركزة.

واشتهر بوراتي في إيطاليا بسبب مشاركاته المستمرة في برنامج إذاعي، وخلال إحدى مداخلاته كشف هذا الشخص أنه يتفاخر بالذهاب إلى السوبر ماركت دون كمامة برغم أنه كان يعاني من الحمى.

وكان يعمل بوراتي كميكانيكي في إيطاليا ويمتلك شعبية بسبب مشاركته في برنامج "لا زانزارا" على مدار 10 سنوات والتي قال من خلالها العديد من الآراء المثيرة للجدل.

ولم يتمكن جسد بوراتي من تحمل الإصابة بفيروس كورونا ليفارق الحياة بعد مكوثه لـ22 يوماً في العناية المركزة.

واشتهر بوراتي بأنه عدو فيروس كورونا وكان يتجاهل نصائح الصحة العامة بادعاء أن ذلك دفاعاً منه عن الدستور.

ووصف بوراتي قبل وفاته فيروس كورونا بأنها مؤامرة، كما أنه نفى وجود فيروس كورونا وأن الأمر مجرد "تمثيلية".

وقال بوراتي ساخراً إنه يتفاخر بكونه ناشراً للطاعون وأنه تعمد الذهاب إلى السوبر ماركت دون ارتداء كمامة عندما كان يشعر بالمرض وارتفاع درجة حرارته إلى 38 درجة.

كما رفض بوراتي الخضوع لاختبار كوفيد-19 ويرى أن المسحات هي التي تسبب الإصابة بالفيروس.

وقبل نقل بوراتي إلى العناية المركزة كان يخطط لطلب اللجوء إلى كوريا أو تركيا حتى لا تجبره إيطاليا على الحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا.

وبعد أيام قليلة من تصريحات بوراتي سيطر المرض بفيرس كورونا على جسده وأجبره على الانتقال إلى المستشفى في مدينة فيرونا قبل أن يفارق الحياة في العناية المركزة الموجودة بالمستشفى.

ووصف البعض أن مصير بوراتي سيكون مصير الكثيرين ممن يعتقدون بأن فيروس كورونا مؤامرة، وأن هذه القصة الحزينة ستكون عبرة لكل من يرفض تلقي اللقاح المضاد لفيروس كورونا في مختلف دول العالم.

إيطاليا تحطم الرقم القياسي للإصابات بفيروس كورونا

وتعرضت إيطاليا خلال الأسبوع الماضي لأكبر عدد إصابات بفيروس كورونا في يوم واحد منذ بداية تفشي الوباء في بداية عام 2020.

وذكرت وزارة الصحة الإيطالية تسجيل حوالي 54 ألفاً و762 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد.

وتعتبر هذه هي الحصيلة الأكبر التي تسجلها إيطاليا في يوم واحد منذ بداية الجائحة برغم مرورها بالعديد من الأيام الصعبة وتحقيقها للأرقام القياسية في بداية الجائحة خلال العام الماضي.

وحطمت إيطاليا الرقم القياسي في الإصابات بفيروس كورونا لليوم الثالث على التوالي وهو ما يؤكد بأن البلاد دخلت في مرحلة خطيرة تهدد منظومة الصحة فيها.

وارتفعت حالات الوفاة بسبب فيروس كورونا لتصل إلى 144 حالة وفاة جديدة بعدما أعلنت إيطاليا عن 141 حالة وفاة في اليوم السابق.

وبلغت حالات الوفاة بفيروس كورونا منذ بداية الجائحة إلى 136 ألفاً و530 حالة، فيما تزيد حالات الإصابة على 5 ملايين حالة.

أوروبا تتحول إلى بؤرة جديدة لتفشي كورونا وبعض الدول عادت إلى الإغلاق

وبدأ انتشار جائحة فيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، يزداد مرة أخرى في أوروبا، وهو ما دفع بعض الحكومات إلى بحث إعادة فرض إجراءات الإغلاق مجدداً.

أكثر من نصف الإصابات العالمية بكورونا في أوروبا

خلال الأسبوع الأخير، جاءت أكثر من نصف الإصابات على مستوى العالم في أوروبا، وهو أعلى مستوى وصلت إليه الإصابة بكورونا المُستجد منذ أبريل 2020.

كشف أحدث تقرير لمنظمة الصحة العالمية أن أوروبا، هي المنطقة الوحيدة التي تُسجل زيادة في الإصابات بنسبة 7% في حين سجلت بقية القارات انخفاضاً أو استقراراً في نسبة الإصابات بكورونا وعددها، أيضاً ارتفعت نسبة الوفيات لتصل إلى مُعدل زيادة يُقدر بنحو 10%، مقارنة مع بقية القارات التي سجلت انخفاضاً.

جاءت أعلى نسب الإصابات في ألمانيا، فعدد الإصابات الجديدة التي تم تسجيلها خلال الـ 24 ساعة الماضية بلغ 48.6 ألف كثاني أعلى معدل منذ بدء الجائحة، كما سجلت فرنسا 12.6 ألف إصابة، مقابل 2.1 ألف في النرويج، و780 في النمسا.

بحث العودة إلى الإغلاق

النسب السابقة دفعت بعض الدول إلى التفكير مُجدداً في العودة إلى الإغلاق، فقررت بولندا إغلاق المتاجر والمطاعم بعد الـ 7 مساء اعتباراً من اليوم السبت، فيما نصحت الحكومة بعودة العمل من المنزل.

أيضاً بدأت النرويج تطبيق إجراءات جديدة لمواجهة الجائجة منها الحصول على جرعات تنشيطية مضادة للفيروس، كما سيُجرى فرض إغلاق على الأشخاص الذين لم يتلقوا لقاح كورونا.

وفي ألمانيا طالب وزير الصحة الألماني ينس شبان، بقصر المشاركة في الفعاليات بالأماكن المغلقة على الأشخاص الحاصلين على التطعيم المُضاد لفيروس كورونا المُستجد أو المتعافين من الإصابة بالفيروس.