التأثير السحري لكوبك الأول من القهوة على دماغك

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 22 يوليو 2020
التأثير السحري لكوبك الأول من القهوة على دماغك
مقالات ذات صلة
أطعمة بديلة للقهوة: عليك تجربتها
ماذا يحدث لجسمك عند تناول الزبادي؟
القواعد الأساسية عند العودة إلى العمل في زمن كورونا

أولئك الذين يحبون قهوتهم، لاحظوا: عندما نرتشف هذا الكوب من القهوة، يرتبط الكافيين بمستقبلات الأدينوزين في الدماغ، مما يمنعنا من التعب. بالإضافة إلى ذلك، فإن المشروبات المخمرة تحفز أيضاً إنتاج الأدرينالين والدوبامين في الدماغ، مما يجعلنا نشعر بالسعادة وأكثر نشاطاً على مدار اليوم.

من توقع تخمير إسبرسو الصباح إلى امتصاص الكافيين في جميع أنحاء الجسم، فإن القهوة لها تأثيرات معقدة ومثيرة للاهتمام على الدماغ، لذا إليك 5 طرق مدهشة مؤثرة بسبب أول فنجان قهوة لديك على دماغك، نقلاً عن موقع ذا لديرز.

1. التوقع:

القهوة هي المشروبات الأكثر شعبية في العالم، حيث يتم استهلاك أكثر من 400 مليار كوب كل عام. يستيقظ الكثير من الناس على توقع شرب أول فنجان من القهوة، مما يجعلهم يتطلعون إلى يومهم. التوقع متجذر في مخيخ الدماغ، الذي يتحكم في التفكير التلقائي. عندما نتوقع موقفاً إيجابياً، مثل شرب القهوة، فإن دماغنا يرغب في المزيد من الدوبامين- المعروف أيضاً باسم "هرمون السعادة"- مع ظهور مشاعر الإثارة. هذا يعني أنك ستشعر بالرضا حتى مع العلم أنك ستشرب قريباً أول فنجان من القهوة الطازجة.

2. التحضير:

عندما نجهز القهوة، فإن استجابتنا المشروطة هي المتعة، لذلك يتفاعل دماغنا بإطلاق المزيد من الدوبامين في نظامنا. يفسر هذا سبب شعورك بالحماس عند انتظار تحضير القهوة.

3. الرائحة:

يمكن أن يساعدنا شم الرائحة "الصحيحة" على الشعور بالسعادة. على سبيل المثال، نحن نعلم أن اللافندر يمكن أن يساعد في تقليل التوتر، لكن كيف تساعد رائحة القهوة على تعزيز مزاجنا؟

رائحة القهوة تضرب مستقبلات الرائحة وتعمل كمحفز دماغي قوي وتولد ذكريات ومشاعر جيدة. وجدت بعض الدراسات أن رائحة القهوة يمكن أن تسبب تأثيراً وهمياً للاستجابة المعززة وزيادة في الأداء. لا عجب في القول المأثور "استيقظوا وشموا القهوة".

4. المذاق:

عند شرب القهوة، يدخل الكافيين إلى مجرى الدم ويجد طريقه بسرعة إلى دماغك، حيث يعمل كمنشط. بالإضافة إلى تعزيز يقظتك وطاقتك، ربطت الدراسات أيضاً استهلاك الكافيين بتعزيز الذاكرة ومكافحة أمراض مثل مرض الزهايمر. في نهاية المطاف، يمكن للقهوة أن تحسن وقت رد فعلنا ويقظتنا واهتمامنا على مدار اليوم، لكن مع الاعتدال في معدل تناولها.

5. العواقب:

بعد الانتهاء من فنجان القهوة الأول، يجب أن تحقق أعلى مستوى من الأداء. سوف يمنع الكافيين الناقلات العصبية المثبطة، مثل الأدينوزين، مما يجعلنا نشعر بالنعاس ويزيد من مستويات الدوبامين الكيميائي. لذلك، ستلاحظ زيادة اليقظة وتحسين المزاج، لذا يوصي بتوقيت شرب أول فنجان من القهوة حتى تتمكن من زيادة الطاقة التي تكتسبها بكفاءة. نظراً لأن مستويات الكورتيزول لدينا مرتفعة بين 8-9 صباحاً، نقترح تناول أول فنجان قهوة في الساعة 9:30 صباحاً، عندما تكون مستويات طاقة جسمك منخفضة بشكل طبيعي.