الحياة المهنية: كيف تزيد من إنتاجيتك بشكل دائم؟

  • تاريخ النشر: الخميس، 27 مايو 2021 آخر تحديث: الثلاثاء، 01 يونيو 2021
الحياة المهنية: كيف تزيد من إنتاجيتك بشكل دائم؟
مقالات ذات صلة
9 عادات ثابتة لأصحاب المليارات
4 خطوات لاختيار مهنة صحيحة لحياة سعيدة
12 سلوكاً في مكان العمل يتسبب في تقدمك في السن عشر سنوات

في الحياة المهنية والعملية هناك نوعان من المشاعر الموجودة على طرفي نقيض من طيف أخلاقيات العمل، لكنهما يسفران عن نفس النتائج، ربما واجهت أحد هذه المشاعر أو كليهما.

الأول هو الكسل الشديد الذي يؤكده الافتقار إلى الحافز والشعور العام الباهت بالحياة. والآخر هو الشعور بالانشغال الشديد وما يصاحبه من إرهاق وتوتر. على الرغم من اختلاف هذه المشاعر اختلافاً جذرياً، إلا أن نتيجتها واحدة «انخفاض الإنتاجية».

تحدث الإنتاجية عندما يلتقي التوازن بين العمل والحياة. عندما تكون منتجاً، ستشعر بالرضا والسعادة والتكيف الجيد، تؤدي الإنتاجية إلى درجات أعلى من النجاح والأداء.

إذن كيف نخرج من هذه الأخاديد ونصبح نجوماً منتجين للغاية في العمل؟ دعنا نتعمق في ما يقال إنه أفضل الطرق لزيادة الإنتاجية بشكل دائم، نقلاً عن موقع Entrepreneur.

الحياة المهنية: كيف تزيد من إنتاجيتك بشكل دائم؟

أساسيات الإنتاجية

  • تبدأ الإنتاجية بالأهداف

كما يفعل أي شيء يستحق العناء، ستساعد الأهداف الحقيقية والقابلة للقياس والممتدة في توجيه مسار عملك أثناء أداء مهامك اليومية. لن تؤدي الأهداف إلى إبعاد الشخص الكسول غير المتحمس عن الأريكة فحسب، بل ستعمل أيضاً على محاذاة وتنظيم قائمة المهام الخاصة بشخص يشعر بالتوتر دائماً.

  • الإنتاجية والطاقة مترابطان

نحن لا نتحدث عن الطاقة التي يسببها الكافيين، نحن نتحدث عن الطاقة التي هي أكثر من مجرد نوم جيد  وتناول طعام صحي وعادات ممارسة ثابتة «على الرغم من أن هذه كلها مهمة للغاية». تأتي الطاقة الحقيقية من التفكير الإيجابي المرتبط بكل إجراء تتخذه وكل قرار تتخذه، كُن إيجابياً، وستشعر بالإنتاجية.

  • حافظ على تركيزك واقتل المشتتات

التركيز والتعمد هما في الأساس نفس الشيء، يجب أن يتم كل العمل الذي تقوم به كل يوم عن قصد. لا تكن رد الفعل، هناك سبب يدعو الكثير من الناس إلى عدم التحقق من رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بك بشكل صحيح عند الاستيقاظ، إنه يضعك في عقلية رجعية، بدلاً من عقلية مركزة قائمة على النية.

قسّم يومك إلى أجزاء كل جزء مدته 45 أو 60 دقيقة، في كل مرة  تصل فيها إلى نهاية الجزء، امنح نفسك دقيقتين إلى خمس دقائق لإعادة الضبط، صفِ ذهنك، اقرأ شيئاً، على سبيل المثال. افهم أنه عندما تعود إلى مهامك، ستكون جديداً وجاهزاً، حافظ على تركيزك عن قصد وابتعد عن المشتتات.

الآن بعد أن أنشأنا بعض أساسيات الإنتاجية، دعنا نتحدث عن شيء قد تتساءل عنه كيف يمكن تحقيق توازن صحي بين العمل والحياة إذا كانت حياتي تدور حول الإنتاجية؟

التوازن بين العمل والحياة

يعتقد الكثير من الناس أن تحقيق التوازن المثالي بين العمل والحياة أمر مستحيل. إذا كنت تفكر في ذلك، فأنت تخسر المعركة بالفعل، لا يمكننا إخبارك بعدد الأشخاص الناجحين للغاية الذين لديهم توازن مثالي بين العمل والحياة.

ينقسم متوسط حياة الأشخاص في العديد من الدول المتقدمة إلى ثلاثة أجزاء متساوية العمل بنسبة 30%، وقت الأسرة بنسبة 30% والنوم  بنسبة 30%، والـ10٪%الأخرى مليئة بأشياء متنوعة. نحصل جميعاً على وقت عائلي يعادل وقت العمل، لذا فالمشكلة ليست الوقت، إنها التنظيم.

قد يكون من المفيد تقسيم حياتك إلى 10 مجالات، ثم قيم سعادتك  في كل منها: 

  1. الصحة
  2. الأسرة
  3. الأصدقاء
  4. العلاقات «الزواج، الخطيبة»
  5. المهمة / العمل
  6. المالية
  7. المغامرة
  8. الهواية
  9. العبادات
  10. العاطفة 

الأشخاص الراغبين في الناجح والإنتاجية دائماً يحتاجون في الواقع إلى قياس التوازن الذي يحاولون تحقيقه. فإذا كان هناك تقصيراً في إحدى النقاط السابقة يجب معالجته على الفور في فترة زمنية بسيطة. ثم تقييم هذه العناصر في الفترة التالية مثل كل أسبوع، لذا ستجد هؤلاء الأشخاص يقومون بعمل أفضل بكثير، إنهم يشعرون بمزيد من التوازن.

نقطة أخرى مهمة، لن تشعر أبداً بالتوازن إذا كنت تقوم بعمل تجده بلا معنى وأقل من المشاركة. لذا فإما أن تكتشف سبب وجود معنى للعمل الذي تقوم به أو ابحث عن خط عمل أكثر وضوحاً.

خذ استراحة

عندما ترفع في صالة الألعاب الرياضية، فإنك تبذل أقصى جهد لفترة طويلة من الوقت ثم ترتاح ثم تكرر هذه الحركة بشكل دوري ومتبادل. الإجابة هنا تشير إلى أن الاستراحة التي تحصل عليها لعضلاتك تجعلها مستعدة لأداء جيد في اللعبة التالية.

الآن دعونا نلقي نظرة على حياتك العملية، هل تأخذ فترات راحة متعمدة للتأكد من أن عقلك قوي طوال اليوم، أم أنك تحاول ضخ الطاقة طوال اليوم دون انقطاع؟ تحتاج إلى منح عقلك راحة للسماح له بالعمل بشكل أفضل لفترة أطول.

لا يجب أن تعمل لأكثر من 45 دقيقة إلى ساعة دون استراحة متعمدة «واحدة تشغل بالك عن العمل» مثل قراءة بضعة صفحات من كتابك أو ممارسة تمارين رياضية للتنفس مثل اليوغا.

ممارسات الإنتاجية

  • زيادة النواتج المهمة

ما هي المخرجات الأكثر أهمية في مجالك؟ بالنسبة لموزارت وبيتهوفن، كانت كتابة الدرجات الموسيقية، أما بالنسبة للاعبي كرة القدم يكون الأهداف، بالنسبة للكتاب، فالمخرجات هنا «مدونات، منشورات على  مواقع التواصل الاجتماعي، كتب». اكتشف ما هي أهم المخرجات في مجالك وابدأ في العمل عليها.

  • ارسم مخططاً لحركاتك الخمس

يفكر أصحاب الأداء العالي أكثر من غيرهم قبل أن يتصرفوا، إذا كان لديك خمس حركات رئيسية فقط لتحقيق هدف ما، فماذا ستكون؟ إذا فهمت مخرجات العمل الخاص بك، فسوف تفهم أي خمس حركات هي الأكثر أهمية. على سبيل المثال، الحركات الخمس للكاتب: 

  1. الانتهاء من كتابة كتاب جيد، حتى الانتهاء من الكتاب، لا شيء آخر مهم حقاً.
  2. الحصول  على وكيل «ممول» أو «دار نشر».
  3. ابدأ التدوين والنشر على وسائل التواصل الاجتماعي
  4. إنشاء صفحة ويب لترويج الكتاب
  5. احصل على خمسة إلى عشرة أشخاص لديهم قوائم بريد إلكتروني كبيرة للمساعدة في الترويج للكتاب
  • كن جيداً بشدة في المهارات الأساسية

تشير المهارة إلى مجموعة واسعة من المعرفة والقدرات التي تسمح لك بالأداء بشكل مناسب، أشياء مثل الاتصال  وحل المشكلات وإنتاج الفيديو والتمويل والكتابة. ربما لن تكون جيداً في بعض المهارات فوراً، لكن عليك التمسك بها وإرفاق العاطفة والتحفيز بها ورسم تقدمك. ستجد قريباً أن تطوير هذه المهارات سيتحول إلى أكبر أصولك.

إن الشيء العظيم في الإنتاجية هو أنه يمكن تعلمها! يمكن أن تصبح جزءً من هويتك، يمكن أن يكون عنصراً ثابتاً في حياتك من النجاح والثروة. بمجرد العثور عليه، ستكتشف السعادة والتوازن والتقدم كما لم تشعر به من قبل.