الإمارات تطور ثاني قمر اصطناعي بالكامل بتقنيات محلية

  • تاريخ النشر: السبت، 31 أكتوبر 2020 آخر تحديث: الأحد، 01 نوفمبر 2020
الإمارات تطور ثاني قمر اصطناعي بالكامل بتقنيات محلية
مقالات ذات صلة
ولي عهد دبي حمدان بن محمد: الإمارات تصنع تاريخاً بعد نجاح مسبار الأمل
رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد يُهنيء شعبه بنجاح مسبار الأمل
«مسبار الأمل»: العالم يحتفي بوصول الإمارات إلى المريخ

تطوّر دولة الإمارات العربية المتحدة، ثاني قمر اصطناعي إماراتي بتقنيات جديدة وبكوادر إماراتية 100%، فسيحمل اسم الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الإمارات.

القمر الإماراتي MBZ-Sat

وبحسب تقارير صحفية إماراتية، فسيكون اختصار اسم القمر MBZ-Sat، وهو القمر الاصطناعي الثاني الذي يتم بناؤه وتطويره بالكامل على أيدي فريق من المهندسين الإماراتيين، بعد قمر "خليفة سات".

وأعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أنه تم اعتماد بناء قمر صناعي سيكون الأحدث في القطاع المدني والتجاري في المنطقة، وسيتم العمل على القمر الجديد في مركز محمد بن راشد للفضاء بدبي؛ حيث يتوقع أن يتم إطلاقه إلى الفضاء في عام 2023.

أول قمر اصطناعي إماراتي:

وكان أول قمر اصطناعي يتم بناؤه وتصنيعه بالكامل في دولة الإمارات بكفاءات إماراتية بنسبة 100%، قد تم العمل فيه العام 2013، كأول قمر اصطناعي بإنتاج عربي خالص، وقام الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم باختيار اسم "خليفة سات" للقمر الاصطناعي الإماراتي الذي أُطلق إلى الفضاء في أكتوبر 2018، تكريماً لرئيس دولة الإمارات، ليُدشن مرحلة جديدة من دخول العالم العربي عصر التصنيع الفضائي، والمنافسة في مجال الصناعات الفضائية وعلوم الفضاء والتكنولوجيا المتقدمة.

سبب اختيار اسم MBZ-Sat للقمر الاصطناعي الجديد:

ويوضح الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أنه تم اختيار اسم MBZ-Sat للقمر الاصطناعي الجديد والذي سيتم تطويره بأيادِ وكفاءات إماراتية خالصة، لأنها هي الأحرف الأولى من اسم الشيخ محمد بن زايد، و"تيمُّناً بهذا الاسم الغالي الذي يقف صاحبه وراء إنجازات تتفاخر الامارات بها بها بين الأمم والشعوب".

آلية عمل القمر الاصطناعي الجديد:

وسيتم تزويد القمر الاصطناعي الجديد MBZ-Sat بنظام آلي لترتيب الصور على مدار الساعة، بحيث يضمن له توفير صور تُحاكي بجودتها أعلى معايير الدقة لصور الأقمار الاصطناعية المُخصصة للاستخدامات التجارية في العالم، كما سيُعزز هذا المشروع الشراكات الإماراتية في مجالات الفضاء بين القطاعين الحكومي والخاص.

وسُيسهم أيضا في تلبية الطلب التجاري المتزايد على الأقمار الاصطناعية التي توفر صوراً ذات دقة عالية، وهي إحدى أكثر الميزات تطوراً في الفضاء، التي تتيح مشاهدة التفاصيل ضمن مساحة أقل من متر مربع واحد.

الاهتمام بقطاع الفضاء في الإمارات:

وبشكل عام تولي دولة الإمارات اهتماماً كبيراً بقطاع الفضاء، حيث تراه من القطاعات الاستراتيجية المهمة التي تمضي فيها بقوة لارتباطه بالمستقبل ولأثره في تحسين نوعية حياة الإنسان وإمداده بالحلول المبتكرة التي تمكنه من التطور دائماً إلى الأفضل.

وتهدف الإمارات إلى الوصول لأقصى استفادة من علوم وصناعات الفضاء وما يمكن الانتفاع به من إمكانات جديدة يفتحها هذا المجال لدعم جهود التطوير والتنمية فيها وفي المنطقة باكملها.