بيل غيتس يتجه لبيع كل أسهمه في مايكروسوفت!

  • تاريخ النشر: الإثنين، 23 يونيو 2014 آخر تحديث: الأحد، 25 أكتوبر 2015
بيل غيتس يتجه لبيع كل أسهمه في مايكروسوفت!
مقالات ذات صلة
حقائق مذهلة لم تعرفها عن شركة مايكروسوفت
9 صفات يبحث عنها أصحاب العمل في 2021: هل أنت مستعد؟
آداب العمل في المكتب: كل ما تحتاج لمعرفته وسبب أهميته

من المتوقع أن يفقد بيل غيتس الرئيس التنفيذي السابق لشركة مايكروسوفت حصته في رأسمال الشركة التي كان المساهم في تأسيسها وذلك بحلول منتصف عام 2018. وذلك إذا ما استمر بنفس الوتيرة الحالية لبيع أسهمه في شركة مايكروسوفت أكبر شركة برمجيات في العالم.

<

p dir="rtl">وقد قام غيتس الذي يعد أغنى رجل في العالم ببيع نحو 20 مليون سهم كل حوالي ثلاثة أشهر في أغلب السنوات العشر الماضية وفق برنامج محدد للبيع.

وإذا استمر باتباع نفس الوتيرة فسيفقد غيتس كل ما يملكه من أسهم بعد 4 سنوات من الآن.

وقد فقد غيتس لقب أكبر مساهم من الأفراد في شركة مايكروسوفت بعد أن باع جزء آخر من اسهمه الأسبوع الماضي وذلك لصالح الرئيس التنفيذي السابق للشركة ستيف بالمر الذي تقاعد في شهر فبراير الماضي إلا أنه احتفظ بكامل أسهمه.

ووفقاً لبيانات لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية ليوم الجمعة فإن بالمر يحوز على أكثر من 333 مليون سهم مقابل مايزيد عن 330 مليون سهم لبيل غيتس.

ويملك الرجلين 4% من أسهم مايكروسوفت ليكونا بذلك أكبر مساهمين من الأفراد في رأسمال الشركة. كما تمتلك كل من شركة فانغوارد غروب غلوبال أدفايزر وبلاك روك حصصاً أكبر في مايكروسوفت حسب بيانات مؤسسة تومسون رويترز.

ومن الجدير بالذكر أن غيتس كان يمتلك 94% من الشركة عندما طرحت لاكتتاب العموم في عام 1986 الأمر الذي جعله يتحول لمليونير بسرعة. وبفضل نمو الشركة السريع وتطورها أصبح أغنى رجل في العالم لسنوات عديدة. واحتفظ بهذا اللقب حتى اليوم بثروة تناهز 77 مليار دولار حسب مجلة فوربس الأمريكية.

وقد كان غيتس قد تخلى عن منصب المدير التنفيذي للشركة لستيف بالمر عام 2000. وعن منصب رئيس مجلس رئيس مجلس الإدارة في فبراير الماضي إلا أنه بقي عضواً في المجلس ومستشاراً في شؤون التكنولوجيا للرئيس التنفيذي الجديد للشركة ساتيا ناديلا.

ويخصص الملياردير جزءاً من ثروته الطائلة لمكافحة الأمراض ودعم التعليم في جميع أنحاء العالم من خلال أنشطة المؤسسة الخيرية التي أسستها زوجته باسم بيل أند ميليندا غيتس فاونداشن.