تضامن عالمي مع فلسطين بعد الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية تجاه شعبها

  • تاريخ النشر: الأحد، 16 مايو 2021
تضامن عالمي مع فلسطين بعد الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية تجاه شعبها
مقالات ذات صلة
بعد الحديث عن إعجاب الأوكرانيات بالسعوديين: شاب سعودي يجرب وهذا ما حدث
عملة الكويت: أغلى عملات العالم
تاريخ العملة في اليونان قبل اليورو

تشهد فلسطين حملة تضامن عالمي هي الأكبر بعد الاعتداءات الوحشية التي يتعرض لها أهلها على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية في غزة والقدس ومدن الداخل المُحتلة، حيث عبر العديد من المشاهير ونجوم الفن والرياضة العرب وغير العرب من كافة الجنسيات عن تضامنهم مع فلسطين وشعبها واستنكارهم لانتهاكات إسرائيل الغير إنسانية في حق الشعب الفلسطيني، كما شهدت عشرات من دول العالم تظاهرات مُنددة بالوحشية التي تتعامل بها قوات الاحتلال مع الفلسطينيين بداية من محاولات التهجير القسرية لسكان حي الشيخ جراح واقتحام المسجد الأقصى وصولاً إلى القصف الذي لا يتوقف على قطاع غزة.

شعوب العالم تتضامن مع فلسطين

شهدت العديد من المدن الأوروبية مظاهرات داعمة للشعب الفلسطيني فيما يتعرض له من انتهاكات واعتداءات تُخالف كل المعايير الإنسانية من قِبل الاحتلال الإسرائيلي، حيث حمل المتظاهرون بمختلف جنسياتهم الأعلام الفلسطينية وعبروا بالهتافات واللافتات عن استنكارهم لما تتعرض له المدن الفلسطينية من قصف يومي على أهداف مدنية، كما طالبوا بوقف ممارسات إسرائيل الدموية تجاه الفلسطينيين في غزة وكافة المدن التي أدت إلى سقوط عشرات القتلى.

مظاهرات داعمة لفلسطين في إنجلترا

شهدت العاصمة الإنجليزي لندن تجمعات كبيرة تظاهرت داعمة للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني طالب خلالها المتظاهرون الحكومة البريطانية بالتدخل لمساعدة الفلسطينيين ووقف العمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل داخل مدن فلسطين، وقد سار المتظاهرون من حديقة هايد بارك إلى السفارة الإسرائيلية بإنجلترا رافعين الأعلام الفلسطينية ومطالباً بوقف الهجمات على قطاع غزة.

مظاهرات داعمة لفلسطين في ألمانيا

خرج آلاف المتضامنين مع الشعب الفلسطيني في برلين وعدد من المدن الألمانية في مظاهرات مُنددة بالممارسات الوحشية التي تقوم بها إسرائيل على الأراضي الفلسطينية ومحاولتها طرد سكان حي الشيخ جراح من منازلهم دون أدنى حق، وقد امتلأت شوارع العاصمة الألمانية بالأعلام الفلسطينية التي حرص المتظاهرون على رفعها امام سفارة الاحتلال مع الهتاف بالحرية لفلسطين.

الشرطة الفرنسية تقمع الداعمين لفلسطين

شهدت باريس وعدد من المدن الفرنسية مناوشات بسيطة بين مئات من الداعمين للشعب الفلسطيني والشرطة الفرنسية حيث حاولوا التجمع والخروج في مسيرات مُنددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة والقدس لكن الشرطة الفرنسية تصدت لها وقمعتها وضربت بكون فرنسا دولة حريات عرض الحائط، مبررين ذلك بأن هذه المظاهرات قد تضر بالأمن العام الفرنسي وقد صدر حكم قضائي يؤيد قرار حظر التظاهرات الداعمة لفلسطين على الأراضي الفرنسية، لكن رغم ذلك لم تتوقف المحاولات من الجالية العربية والمسلمة في فرنسا بالإضافة إلى العديد من المتضامنين من الشعب الفرنسي لنيل حقهم في تظاهر سلمي يعلنوا فيه عن تضامنهم ودعمهم للشعب الفلسطيني رافضين محاولة إسكاتهم إرضاءً للحكومة الإسرائيلية.

مسيرات دعم لفلسطين من قلب أمريكا

بالرغم من موقف الحكومة الأمريكية الواضح منذ بداية الأحداث بدعمها لإسرائيل حتى مع كل هذه الانتهاكات الغير إنسانية من طرفها تجاه الشعب الفلسطيني، إلى أن العديد من المدن الأمريكية شهدت تظاهرات حاشدة تُطالب بالحرية لفلسطين وترفض ما تقوم به إسرائيل من إبادة جماعية للشعب الفلسطيني، كما طالب المتظاهرون بايدن والحكومة الأمريكية بالتوقف عن دعم إسرائيل.

داعمين لفلسطين في مدريد

قلما تشهد إسبانيا التظاهرات ولكن عاصمتها هذه المرة شهدت مسيرة داعمة لفلسطين تضم مئات المتضامنين مع الشعب الفلسطيني فيما يواجهه من اعتداءات وحشية تستهدف الميدانين العُزل بصورة مباشرة في تعدي صارخ على القانون الإنساني الدولي ومعايير حقوق الإنسان، حيث هتف المتظاهرون " ليست حرباُ، إنها إبادة".

تضامن عالمي مع فلسطين بعد الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية تجاه شعبها

الوطن العربي ينتفض من أجل فلسطين

أشعلت الممارسات الوحشية الأخيرة لقوات الاحتلال الإسرائيلي غضب الشعوب العربية التي لم تجد في البداية وسيلة لدعم الشعب الفلسطيني سوى نشر قضيتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي فتصدر وسم #الشيخ_جراح صفحات التريند في العديد من الدول العربية ووصل إلى التريند العالمي وكان العرب فيه يشرحون قضية حي الشيخ جراح ومحاولات تهجير أهله من الفلسطينيين قسراً دون سبب أو حق لإسرائيل في ذلك، ومع تطور الأحداث في القدس استمر رواد فيسبوك وتويتر في دعم الشعب الفلسطيني عن طريق نشر قضيتهم وما يتعرضون له من عنف وتعدي على حريتهم الدينية بمنعهم من الصلاة في المسجد الأقصى مما يوضح للعالم كيف أن إسرائيل دولة فصل عنصري وليست دولة حريات وتجمع مختلف الأديان والطوائف كما تتدعي.

ومع تصاعد الأحداث بعد توجيه إسرائيل ضربات بالقذائف الصاروخية على قطاع غزة وسقوط عشرات الشهداء من المدنيين انتفض العرب ونقلوا التعبير عن دعمهم ودفاعهم عن فلسطين من الإنترنت إلى أرض الواقع من خلال تظاهرات شهدتها عدد من المدن العربية.

ففي الأردن وصل المتظاهرون إلى الحدود بين الأردن والضفة الغربية المحتلة منذ نكبة 1967 حاملين الأعلام الفلسطينية والأردنية مُعلنين عن دعم الشعب الأردني لفلسطين واستعدادهم للتضحية بأنفسهم من أجل القدس، في الوقت ذاته تظاهر المئات من الأردنيين بالقرب من السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان، ذلك إلى جانب دعم الأردن للشعب الفلسطيني وإدانته إلى الانتهاكات الإسرائيلية، بالإضافة إلى تسليم السلطات الفلسطينية ما تم العثور عليه من وثائق تُثبت حق سكان حي الشيخ جراح في ملكية منازلهم.

كما شهدت تونس في العاصمة والعديد من المدن الأخرى تظاهرات منددة بالتطبيع مع إسرائيل ومطالبة بالحرية للقدس وفلسطين، ورفع من شارك فيها الأعلام الفلسطينية وخريطة كاملة لفلسطين من النهر إلى البحر.

وفي ساحة التحرير في بغداد تجمع حشود من العراقيين هاتفين بالحرية لفلسطين والدمار لإسرائيل، كما شهدت العديد من المدن العراقية الأُخرى مسيرات دعم للشعب الفلسطيني.

فيما أُصيب شخصان على الحدود اللبنانية الإسرائيلية كانا مشاركين في تظاهرات مؤيدة للشعب الفلسطيني انطلقت من وسط لبنان إلى الحدود مع إسرائيل.

بينما فتحت مصر مستشفياتها لاستقبال المصابين الفلسطينيين من غزة عبر معبر رفح، كما نظم المصريون حملات تبرعات لمصابي فلسطين والمتضررين من القصف الصهيوني الغاشم على الوحدات السكنية والمباني الخدمية في قطاع غزة.

غزة تحت القصف

انتفض الفلسطينيون في القدس الشرقية والعديد من مدن الداخل المحتلة رداً على محاولات شرطة الاحتلال إخلاء حي الشيخ جراح من الفلسطينيين وتسليم منازلهم لمستوطنين إسرائيليين بالإضافة إلى محاولات منعهم من الصلاة في المسجد الأقصى خلال العشر الأواخر من شهر رمضان رغم معرفتهم بالأهمية الدينية الكبيرة لهذه الايام في العقيدة الإسلامية وحق الشعب الفلسطيني في ممارسة عقائده بحرية، الأمر الذي قابلته قوات الاحتلال الإسرائيلية بمنتهى العنف والدموية على تظاهرات سلمية لمدنيين عُزل، مما أدى إلى تدخل فصائل من المقاومة الفلسطينية في غزة بقصف مواقع عسكرية لإسرائيل، فردت إسرائيل بقصف غزة بوابل من الصواريخ استهدفت به بنايات سكنية في وسط مدينة غزة وأهداف مدنية كثيرة دون مراعاة أي معيار إنساني، ما أدى إلى سقوط قرابة 200 شهيداً من بينهم نحو 58 طفلاً و34 سيدة، كما تجاوز عدد المصابين 1230 مصاباً بجراح مختلفة منها ما وصل إلى بتر أطراف.