دراسة تكشف سببًا خفيًا وراء فقدان الذاكرة

هل يمكن عكس ألزهايمر عبر تحفيز الدوبامين في الدماغ؟

  • تاريخ النشر: السبت، 02 مايو 2026 زمن القراءة: دقيقة قراءة آخر تحديث: الإثنين، 04 مايو 2026
دراسة تكشف سببًا خفيًا وراء فقدان الذاكرة

أظهرت دراسة طبية حديثة أن تراجع مستويات الدوبامين في الدماغ، يرتبط بشكل مباشر بتدهور الذاكرة لدى المصابين بمرض ألزهايمر.

هل يمكن عكس ألزهايمر عبر تحفيز الدوبامين في الدماغ؟

ويعد هذا الاكتشاف تحولًا مهمًا في فهم الآليات العصبية الكامنة وراء المرض، حيث لم يعد التركيز مقتصرًا فقط على التراكمات البروتينية الضارة، بل امتد ليشمل دور النواقل العصبية الحيوية.

الدراسة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا في إيرفاين، حيث ركزوا فيها على منطقة القشرة الشمية الداخلية، وهي إحدى أهم المناطق المسؤولة عن تكوين الذكريات، ونقلها إلى الحصين.

وأظهرت النتائج أن مستويات الدوبامين في هذه المنطقة تنخفض بشكل حاد لدى مرضى ألزهايمر، لتصل إلى أقل من 20% مقارنة بالمعدلات الطبيعية.

وهذا الانخفاض يؤدي إلى ضعف في استجابة الخلايا العصبية للإشارات التي ينبغي تخزينها، مما يفسر التدهور السريع في الذاكرة.

وفي محاولة لاستكشاف إمكانية عكس هذا التأثير، قام العلماء برفع مستويات الدوبامين بشكل تجريبي، ولاحظوا تحسنًا ملحوظًا في قدرة الدماغ على تكوين الذكريات.

كما بينت التجارب نتائج مشابهة عند استخدام عقار ليفودوبا، وهو دواء يستخدم عادة لعلاج مرض باركنسون، ما يعزز فكرة إمكانية إعادة توظيف بعض العلاجات الحالية لمواجهة ألزهايمر.

وتشير هذه النتائج إلى أن النهج التقليدي الذي كان يركز على إزالة بروتينات، مثل الأميلويد والتاو، قد لا يكون كافيًا وحده، وأن الخلل في الدوائر العصبية المرتبطة بالدوبامين قد يلعب دورًا حاسمًا في تطور المرض.

وبناء على ذلك، يرى الباحثون أن استهداف نظام الدوبامين قد يفتح آفاقًا جديدة لتطوير علاجات أكثر فعالية، خاصة في المراحل المبكرة من المرض عندما تبدأ أعراض ضعف الذاكرة بالظهور.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة