شركة غوغل في مأزق خطير جداً: ولايات أمريكية تدعو إلى تفكيكها

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 21 أكتوبر 2020
شركة غوغل في مأزق خطير جداً: ولايات أمريكية تدعو إلى تفكيكها
مقالات ذات صلة
هذه الشركة تزيح آبل من صدارة قائمة أغنى شركات العالم
مايكل ديل: من تنظيف الصحون إلى مؤسس شركة ديل للحواسيب
شركة فيسبوك تُغيّر اسم عملتها "ليبرا Libra" لهذا السبب

أقامت وزارة العدل الأمريكية دعوى لمكافحة الاحتكار ضد شركة غوغل، زاعمة أن الشركة البالغة قيمتها تريليون دولار تستخدم قوتها السوقية لردع المنافسين، قائلة أنه ليس هناك شيء مستبعد، بما في ذلك تفكيك الشركة.

ولايات أمريكية تدعو إلى تفكيك شركة غوغل

وبحسب ما ذكرته تقارير إخبارية، فإن الدعوى التي شاركت فيها 11 ولاية أمريكية، تعتبر أكبر قضية لمكافحة الاحتكار في 3 عقود، ولا تضاهيها إلا الدعوى القضائية التي أقيمت ضد شركة مايكروسوفت في عام 1998، وأخرى في عام 1974 ضد شركة إيه.تي آند تي، أدت إلى تفكيك بيل سيستمز.

ووفقاً لما جاء في الدعوى، فإن غوغل تصرفت بشكل غير قانوني للحفاظ على مكانتها في أنشطة وإعلانات البحث على الإنترنت، حيث قالت وزارة العدل الأمريكية أنه بدون أمر من المحكمة، ستواصل الشركة الشهيرة تنفيذ استراتيجيتها غير التنافسية وعرقلة عملية المنافسة وتقليص خيارات المستهلكين وتقويض الابتكار.

ولفتت الدعوى إلى أن غوغل تملك نحو 90% من إجمالي التساؤلات العامة على محركات البحث في الولايات المتحدة، وحوالي 95% من عمليات البحث عبر الهواتف.

ونقلت التقارير مما ورد في الدعوى أن: "غوغل باتت الآن بوابة للإنترنت بلا منازع لمليارات المستخدمين في أنحاء العالم.. من أجل مصالح المستهلكين الأمريكيين والمعلنين وجميع الشركات التي تعتمد حالياً على اقتصاد الإنترنت، حان الوقت للتصدي لسلوك غوغل غير التنافسي واستعادة المنافسة."

وأضافت الدعوى: "المستهلكون والمعلنون هم من سيعانون في نهاية المطاف من قلة الخيارات وقلة الابتكارات وعدم وجود أسعار إعلان تنافسية.. لذا نطلب من المحكمة إنهاء سيطرة غوغل على توزيع البحث حتى تترسخ المنافسة والابتكار".

رد غوغل على دعوى مكافحة الاحتكار ضدها

وقد صرح مسؤول في وزارة العدل الأمريكية عند سؤاله عن الإجراء الذي ينبغي اتخاذه على وجه التحديد، أنه ليس هناك شيء مستبعد، مشيراً إلى أنه من الأفضل أن تتولى المحكمة مسألة الحلول بعد إتاحة الفرصة لها لسماع كل الأدلة.

ومن جانبها، وصفت شركة غوغل هذه الدعوى بأنها معيبة بشدة، قائلة أن الناس يستخدمون غوغل لأنهم اختاروا ذلك، وليس لأنهمم أُجبروا على ذلك، أو لأنهم لا يمكنهم إيجاد بدائل.