طريقة للاستحمام تساعد على حرق الدهون وفقدان الوزن.. تعرّف عليها

  • تاريخ النشر: منذ 4 أيام
طريقة للاستحمام تساعد على حرق الدهون وفقدان الوزن.. تعرّف عليها
مقالات ذات صلة
فقدان الوزن.. وفوائد الفول الأخضر المذهلة
تمارين حرق الدهون
أفضل 5 عصائر تساعد على فقدان الوزن

توصلت دراسة إلى أن الاستحمام عن طريق التناوب بين الماء البارد والساخن قد يوفر فوائد صحية هامة للجسم، منها حرق الدهون وفقدان الوزن الزائد.

طريقة استحمام تُزيد من حرق الدهون

فقد أوضحت راسة دنماركية نُشرت الشهر الجاري في مجلة Cell Reports Medicine، أن السباحة أو الغطس بشكل روتيني في الماء البارد ثم اتباع ذلك بجلسات الساونا الساخنة قد يؤثر على كيفية حرق الدهون البنية، والمعروفة أيضاً باسم الأنسجة الدهنية البنية، كما أشارت نتائج الدراسة بشكل واضح إلى أن الشباب الذين يشاركون بانتظام في السباحة الشتوية الاسكندنافية، التي تجمع بين الغطس القصير في الماء البارد وجلسات الساونا الساخنة، يمكن لأجسامهم التكيف مع درجات الحرارة القصوى.

من ناحيتها، تؤكد كاميلا شيل من جامعة كوبنهاغن، من مؤلفي الدراسة السابقة أن السباحة الشتوية الاسكندنافية المنتظمة التي تجمع بين الغطس البارد والساونا الساخنة قد تكون استراتيجية فريدة لزيادة استهلاك الطاقة، وهو ما قد يؤدي إلى فقدان الوزن إذا أمكن تجنب الزيادة التعويضية في تناول الطعام.

الاستحمام البارد قد يكون سراً لحرق الدهون

في سياق متصل، كانت أبحاث سابقة قد كشفت عن أن 10 إلى 15 دقيقة من الارتعاش يمكن أن توفر نفس نتائج ساعة من التمارين المعتدلة. أحد الباحثين، وهو طبيب الغدد الصماء الدكتور بول لي من معهد غارفان في سيدني، كان قد واظب على أخذ حماماً بارداً لمُدّة ست سنوات كجزء من عمله على التخلص من الدهون البنية.

بينما تخزن الدهون البيضاء السعرات الحرارية الزائدة التي يمكن أن تؤدي إلى السمنة، فإن الدهون البنية تحرق الطاقة. كلاهما موجود في أجسامنا ويمكن تحويل الدهون البيضاء إلى دهون بنية جيدة. يرى بول أن التعرّض للبرد يُزيد من نشاط الدهون البنية. وقال: "أجرينا تجارب على أفراد أصحاء،عرضناهم خلالها لدرجات حرارة باردة من 18 درجة مئوية وصولاً إلى 12 درجة مئوية حتى يرتجفوا، ثم بدأنا في قياس مستويات الهرمونات في أجسامهم".

يُضيف بول: "وجدنا أنه مع انخفاض درجة الحرارة، بدأ الأفراد يرتجفون وزاد هرمونان في الجسم." اشتمل الهرمونان اللذان فحصوهما الباحثون على FGF21 ، الموجود في الدهون البنية، والإريسين الذي تنتجه العضلات. يتم زيادة هذه الهرمونات أيضاً أثناء ممارسة التمرينات الرياضية.

يُعلق بول "في الأساس، هذا نظام هرموني يسمح للعضلات والدهون بالتواصل، وفي هذه العملية تكون الهرمونات قادرة على تحويل الخلايا الدهنية العادية إلى خلايا دهنية بنية مفيدة، لذلك، أصبحت الهرمونات أهدافاً علاجية واضحة جداً للتعامل مع الدهون والتخلص من السمنة .""

يؤكد بول: "لا يزال النظام الغذائي والتمارين الرياضية هما أكثر العلاجات فعالية التي نعرفها في مساعدتنا على محاربة السمنة والسكري ومجموعة من الاضطرابات الصحية الأخرى، لكن بالإضافة إلى التركيز على التمارين الرياضية والنظام الغذائي، ربما يكون النظر إلى درجة الحرارة الداخلية التي نعدّل بها المباني أو الاستحمام بالماء البارد طرق بسيطة للغاية لمكافحة السمنة".