عروة وعفراء: قصة حب فرقتها الحياة وجمعها الموت

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 15 ديسمبر 2020
عروة وعفراء: قصة حب فرقتها الحياة وجمعها الموت
مقالات ذات صلة
سر انجذاب الرجال إلى المرأة «الكيرفي»: 5 أسباب وراء ذلك
أفكار اللحظات الأخيرة للاحتفال بعيد الحب: لن يفوتك شيء
عيد الحب: أفكار هدايا بسيطة لذكرى تدوم لسنوات

عروة وعفراء.. قصة حب فرقتها الحياة وجمعها الموت، إنها حكاية حب مأساوية، جمعت بين مُحبين أرادوا أن يجتمعا سوياً إلا أن والد الفتاة أحال دون ذلك، فكانت النهاية حزينة ومأسوية، نتعرف عليها اليوم في السطور التالية وفي الفيديو أعلاه.

عروة وعفراء: قصة حب فرقتها الحياة وجمعها الموت

عروة وعفراء قصة حب منذ الصغر:

عروة بن حزام، شاعر من قبيلة بني عذرة، لا يعرف تاريخ ميلاده بالتحديد لكنه توفي في العام الثلاثين للهجرة، كانت له ابنة عم جميلة تُسمى عفراء، أحبها منذ الصغر. وحين كبرا طلب من عمه أن يزوجها له ووعده بذلك.

مهر كبير:

طلب أبوها مهراً كبيراً، فاضطر عروة للسفر لجمع المهر، أثناء سفره رآها  أثالة بن سعيد بن مالك، وطلب يدها من أبيها الذي وافق وزوَّجها له. وسافرت معه إلى بلاد الشام.

مفاجأة صادمة:

عاد عروة ليفاجأ بزواج حبيبته ورحيلها، فأضناه الفراق وصار ينشد:

وإني لتعروني لذكراكِ رعدة لها بين جلدي والعظام دبيبُ

فما هو إلا أن أراها فجاءة فأبهت حتى ما أكاد أجيب

فقلت لعراف اليمامة داوني فإنك إن أبرأتني لطبيب

فما بي من حمى ولا مس جنة ولكن عمي الحميري كذوب

ظل أياماً طويلة لا يمس الطعام أو الشراب ثم قرر أن يسافر إلى حيث تزوجت حبيبته، هناك مضى يحاول أن يسترق النظر إليها. ولكن علم زوجها بوجوده وكان زوجها معروفاً بطيب خلقه، بحث عنه وأكرمه وأراد أن يستضيفه في بيته.

وفاة عروة وعفراء:

أما عروة فأقسم ألا يبيت بعد أن علموا بوجوده، حيث قرر أن يعود إلى أهله وفي الطريق اشتد به المرض ومات قبل أن يصل إلى ديار أهله ودفن في وادي القرى دون ديار أهله.

وعندما غرفت عفراء بموته طلبت من زوجها أن تزور قبره، وافق زوجها وذهبت تبكي على القبر وتنشد:

عداني أن أزورك يا خليلي معاشر كلهم واشٍ حسودُ

أشاعوا ما علمت من الدواهي وعابونا وما فيهم رشيدُ

فأما إذ ثويت اليوم لحدًا فدور الناس كلهم اللحودُ

فلا طابت لي الدنيا مذاقًا فبعدك لا يطيب لي المديد

وفارقت عفراء الحياة ودفنت إلى جوار حبيبها، حينما كانت تبكي بشدة على قبر عروة، تشدو بكلماتها حتى سكنت، فُحركت فإذا هي ميتة.