فيديو وصور: في ذكرى وفاته.. مواقف وأسرار خاصة من حياة العندليب عبد الحليم حافظ

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 30 مارس 2016
فيديو وصور: في ذكرى وفاته.. مواقف وأسرار خاصة من حياة العندليب عبد الحليم حافظ
مقالات ذات صلة
رسالة صارمة من الفنان حسن يوسف لـ "رانيا يوسف" بعد تصريحاتها المثيرة
"كان يُعالج بعقاقير خطيرة".. وثيقة توضح أسباب وفاة مارادونا
أغنى ممثل كوميدي في العالم يكشف عن عادتين ساعدتاه على النجاح

بعد 39 عاما من وفاة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، ما زال جمهوره من مصر والدول العربية يتوافد على مقبرته في ذكرى وفاته 30 مارس 1977م، ويحرص الكثير منهم على البقاء لساعات بالقرب من العندليب.

وفي ذكرى رحيل العندليب نعرض لكم أسراراً خاصة في حياته كان يعرفها المقربون.

-رقم 7 كان يمثل سرًا في حياة العندليب لا يعرفه أحد إلا هو، فكان يسكن في شارع 7 في السيدة عائشة، وعندما نقل إلى الزمالك اختار الدور السابع، وفى مسقط رأسه كان يسكن في رقم 7، وعندما سؤل عبدالحليم عن هذا الرقم أجاب: "هو سر لا يعرفه أحد".

في عام 1948م رُشح العندليب للسفر في بعثة حكومية إلى الخارج، لكنه ألغى سفره وعمل لمده 4 سنوات كمدرس للموسيقى بطنطا ثم الزقازيق وأخيراً بالقاهرة، ثم قدم باستقالته من التدريس والتحق عام 1950م بفرقه الإذاعة الموسيقية كعازف على آلة الأبواه.

اكتشف الإذاعي "حافظ عبد الوهاب" موهبة حليم الفنية وسمح له باستخدام اسمه "حافظ" بدلاً من شبانه، وفي عام 1951م بدأ عبد الحليم حافظ مشواره الفني الحقيقي بعد أن حصل علي إجازة الإذاعة عقب تقديمه قصيدة "لقاء" من كلمات صلاح عبد الصبور وألحان كمال الطويل.

لم تكن بداية عبدالحليم في الغناء كما اعتقد البعض، ولكن كانت بالقرآن الكريم عندما قام عبدالحليم بقراءة صورة "الرحمن" في عزاء بالسيدة عائشة لعدم تواجد المقرئ.

علاقة الصداقة بين عبد الحليم والرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر كانت قوية، حيث السهرات داخل فيلا عبدالناصر، وأغلب حفلات عبدالحليم كان يحرص عبدالناصر على حضورها.

خلاف عبد الحليم حافظ وفريد الأطرش
وقع خلافاً بين عبد الحليم حافظ وفريد الأطرش، ليلة الأحد 27 أبريل 1970، عندما عُرضت عليهما حفلتان –شم النسيم- في توقيت واحد في سابقة لم تحدث من قبل، وكان منشأ الخلاف يعود إلى احتكار فريد الأطرش إحياء حفلة ليلة عيد شم النسيم لمدة 25 عاماً، غير أنه عندما غادر مصر واستقر في بيروت منذ 1966، انفرد حليم بإحياء الحفل، وفجأة عاد فريد في أبريل 1970 إلى القاهرة ليغني في ليلة شم النسيم بعد غياب طويل، وهنا وقع الخلاف بينهما.

حُلّ هذا الأمر بأن يذيع التلفزيون وإذاعة البرنامج العام حفلة فريد على الهواء، وأن يسجل التلفزيون حفلة حليم، وتذيعها إذاعة صوت العرب على الهواء، وتم عقد جلسة صُلح تلفزيونية على الهواء، وتقبّل كل من الفنانين هذا الأمر، وسرعان ما نسيا هذا الخلاف.

شاهد فيديو الصلح بين عبد الحليم وفريد:


خلاف عبد الحليم حافظ وأم كلثوم
بدأ التوتر في علاقة حليم وأم كلثوم عام 1964، في حفل سنوي بعد أن أخّرت دخوله إلى المسرح، وتعمدت أن تبقيه آخر الحفل من دون مراعاة ظروف مرضه، وهو ما جعله يعلّق غاضباً على موقفها فور صعوده على المسرح قائلاً: "طبعاً أنا يشرفني ويشرف أي فنان أن يختم حفلة بتغني فيها سيدة الغناء العربي أم كلثوم، بس اللي أنا مش متأكد منه إذا كان ده شرف، ولا مقلب من السيدة أم كلثوم".

لتنهال من بعدها عاصفة من الانتقادات على حليم، وفي العام التالي، غاب عن الحفل السنوي بسبب موقفه من أم كلثوم، وتم حل هذا الأمر بالإعلان عن إقامة حفل آخر في الإسكندرية، على أن يقوم حليم بإحيائها مع مَن يشاء من المطربين.

هنا قرر عبد الحليم حافظ طوي صفحة هذه القطيعة، وأن ينهي خلافه مع أم كلثوم باتصاله هاتفياً بها، وقال لها: "أنا عبد الحليم حافظ، أقدر أجي أشرب معاكي فنجان قهوة يا ست الكل؟"، فردت عليه: "أنا مستنياك يا واد"، ولتنتهي بذلك واحدة من أشهر الخلافات الفنيّة على الإطلاق.

شاهد ماذا قال عبد الحليم عن أم كلثوم أثناء حفل رأس السنة: