كأس العالم 2026.. البرازيل تعبر اسكتلندا بثلاثية وتبلغ دور الـ32

فينيسيوس يقود البرازيل للفوز على اسكتلندا وحسم صدارة المجموعة

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
كأس العالم 2026.. البرازيل تعبر اسكتلندا بثلاثية وتبلغ دور الـ32

أكد منتخب البرازيل مكانته بين أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم 2026 بعدما أنهى مشواره في دور المجموعات بانتصار مقنع على اسكتلندا بثلاثة أهداف دون رد، ليضمن صدارة المجموعة الثالثة ويواصل طريقه بثقة نحو الأدوار الإقصائية.

وفي المقابل، دخل المنتخب الاسكتلندي دائرة الحسابات المعقدة بعد خسارة ثقيلة أبقت آماله معلقة بنتائج المجموعات الأخرى، رغم دخوله المباراة وهو يملك فرصة كبيرة للاقتراب من إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.

البرازيل تحسم الصدارة وتؤكد جاهزيتها

استفاد المنتخب البرازيلي من تعثرات الدفاع الاسكتلندي وفرض أفضليته منذ الدقائق الأولى للمواجهة التي أقيمت في ميامي. ولم يحتج رجال المدرب كارلو أنشيلوتي إلى وقت طويل لافتتاح التسجيل، حيث استغل فينيسيوس جونيور خطأ دفاعيًا مبكرًا ليضع فريقه في المقدمة.

وواصل المنتخب البرازيلي ضغطه خلال الشوط الأول، لينجح في مضاعفة النتيجة قبل صافرة الاستراحة مباشرة عبر فينيسيوس نفسه، الذي أكد مجددًا قيمته الهجومية الكبيرة في البطولة الحالية.

فينيسيوس يواصل عروضه الاستثنائية

واصل جناح ريال مدريد تألقه اللافت في كأس العالم بعدما سجل للمباراة الثالثة على التوالي في دور المجموعات، مؤكداً أنه أحد أبرز نجوم البطولة حتى الآن.

وكاد اللاعب أن يضيف هدفًا ثالثًا شخصيًا خلال اللقاء، إلا أن تقنية حكم الفيديو المساعد ألغت الهدف بعد مراجعة اللقطة واحتساب مخالفة لصالح المنتخب الاسكتلندي.

عودة نيمار تمنح الجماهير دفعة معنوية

شهدت المباراة حدثًا مهمًا تمثل في عودة نيمار للمشاركة مع المنتخب البرازيلي بعد فترة غياب طويلة، في خطوة اعتبرها كثيرون مكسبًا إضافيًا للسامبا قبل انطلاق مباريات الأدوار الإقصائية.

وتمنح عودة نيمار خيارات هجومية أكبر للجهاز الفني في مرحلة تحتاج فيها البرازيل إلى جميع عناصر الخبرة والجودة الفنية.

كونيا ينهي المهمة في الشوط الثاني

ورغم بعض المحاولات الاسكتلندية لتحسين الصورة بعد الاستراحة، بقيت السيطرة برازيلية في أغلب فترات اللقاء.

وجاء الهدف الثالث في الدقيقة 60 عندما افتك برونو جيمارايش الكرة في وسط الملعب، قبل أن تصل إلى ماتيوس كونيا الذي أطلق تسديدة قوية سكنت الشباك، ليقضي عمليًا على أي أمل لعودة المنافس.

كما أتيحت للبرازيل فرص إضافية كانت كفيلة بزيادة الغلة التهديفية، في ظل التفوق الواضح للفريق على المستويين الفردي والجماعي.

أخطاء قاتلة تضع اسكتلندا تحت الضغط

دفع المنتخب الاسكتلندي ثمن سلسلة من الأخطاء الدفاعية التي منحت منافسه أفضلية مبكرة. فالتردد في التعامل مع الكرة داخل المناطق الخلفية تسبب في الهدف الأول، بينما كشف الهدف الثاني عن مشاكل واضحة في الرقابة الدفاعية داخل منطقة الجزاء.

ورغم امتلاك اسكتلندا بعض الفترات الجيدة في الاستحواذ وصناعة الفرص، فإنها افتقدت الحسم أمام المرمى، واكتفت بمحاولات محدودة أبرزها رأسية سكوت ماكتوميناي التي تصدى لها الحارس أليسون.

انتظار طويل لمعرفة مصير اسكتلندا

أصبحت آمال اسكتلندا في التأهل مرتبطة بنتائج المنتخبات الأخرى في ختام دور المجموعات، حيث تنتظر معرفة ما إذا كانت ستتمكن من حجز مكان بين أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث.

وتشير الحسابات السابقة إلى أن رصيد ثلاث نقاط مع فارق أهداف سالب ثلاثة يمنح فرصة ليست مضمونة للتأهل، ما يعني أن المنتخب الاسكتلندي سيعيش أيامًا من الترقب قبل حسم مصيره النهائي.

البرازيل تترقب منافسها القادم

بفضل تصدرها المجموعة الثالثة، تستعد البرازيل للسفر إلى هيوستن لخوض مواجهة دور الـ32 يوم الإثنين المقبل أمام متصدر المجموعة السادسة، والذي قد يكون هولندا أو اليابان أو السويد.

وسيمنح الأداء المقنع أمام اسكتلندا دفعة معنوية كبيرة للمنتخب البرازيلي، الذي يبدو عازمًا على مواصلة مشواره نحو اللقب العالمي.

أنهت البرازيل دور المجموعات بصورة مثالية بعدما جمعت بين النتيجة الكبيرة والأداء المقنع، فيما وجدت اسكتلندا نفسها أمام انتظار صعب بعد خسارة كشفت هشاشتها الدفاعية. 

وبينما تتجه أنظار السامبا إلى الأدوار الإقصائية بثقة، يبقى مصير المنتخب الاسكتلندي رهين نتائج الأيام المقبلة.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة