كم تبلغ ثروة إمبراطور مالي "الأكثر ثراءً في التاريخ"؟

  • تاريخ النشر: السبت، 29 أغسطس 2020
كم تبلغ ثروة إمبراطور مالي "الأكثر ثراءً في التاريخ"؟
مقالات ذات صلة
تعديل تشريعي سعودي يقصر نسبة الوافدين في القطاع الخاص على 25%
في يوم المرأة الإماراتية: حقائق ذهبية عن سند الوطن
الموارد البشرية: لا يحق للمؤسسات المستفيدة من ساند إنهاء تعاقد موظفيها

استطاع مانسا موسى، إمبراطور دولة مالي ـ في قارة أفريقيا ـ أن يكون أحد أهم أثرياء العالم في القرن الرابع عشر الميلادي؛ حيث ترك ثروة لا أحد يستطيع تقدير حجمها رغم نحو 6 قرون، نجح اقتصاديون في الخروج برقم يضاهي قيمته في عصرنا الحالي.

إمبراطور مالي الأكثر ثراءً في التاريخ؟

يقول الاقتصاديون الذي عكفوا على تقدير ثروة موسى الأول، الذي حكم مالي عام 1312 ميلادية، إنه نجح في جمع ثروة ربما تساوي 400 مليار دولار، ما يرشحه إلى أن يكون في قائمة أكثر رجل ثراءً في التاريخ.

وإمبراطورية موسى الأول، حظيت بموقع يحسده عليها كثيرون، إذ أن موقعها جعلها مركزًا للأموال والتجارة، عبر القوافل التجارية المحملة بسلات الغذاء، وتصدير البقوليات والسكر والذهب إلى أوروبا وبلاد العرب، وقتها.

وفي الوقت الذي عاشت أوروبا عصور الظلام في القرون الوسطى، واستشرت الأوبئة، ووقعت الحروب الأهلية، كانت الإمبراطورية في وضع اقتصادي متميز.

كيف أدت رحلة موسى الأول للحج في أزمة اقتصادية لمالي؟

وتروي القصص المتناثرة أن القوافل والرحالة والسفراء في عصر موسى الأول، أصابهم الانبهار بثروة العاصمة المالية تمبكتو، تلك المدينة التي أنشأ فيها موسى عدة مساجد ضخمة، وغلف أسطح قصره بالذهب النقي.

وتقول القصص، إن موسى في رحلته عام 1324 لأداء شعيرة الحج، جعلت المناطق التي مرت بها قافلته في طريقه للحج لم تتحمل كميات الذهب التي تحرك بها، وهو ما أحدث فوضى، أثرت على قدرة السكان الشرائية، وهبط سعر الذهب عالميًا لمدة 20 عامًا، لينتهي الأمر باقتراض موسى بعد أن نفذ الذهب الذي كان معه، وأدى إلى أزمة اقتصادية عانت منها مالي. 

وبالرغم من ذلك الثراء البادي على موسى، إلا أنه اتصف بالحكمة وبعد النظر، إذ استطاع تطوير إمبراطوريته ثقافيًا واقتصاديًا، ما جعل دولته تعيش 12 عامًا بعد وفاته عام 1337.

وتمكن موسى من ضم كل مناجم الذهب في غينيا لدولته، الشهيرة بأن غنية بالذهب، لكن مالي تقيم اقتصادها حاليًا على النشاط الزراعي والرعوي والصناعي وصيد الأسماك.