كيف يدعم مشروع البحر الأحمر اقتصاد المملكة؟

  • تاريخ النشر: الخميس، 18 فبراير 2021
كيف يدعم مشروع البحر الأحمر اقتصاد المملكة؟
مقالات ذات صلة
نظام التخصيص: ما هو وما هي أهدافه؟
محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز: السعودية تنعي والدة نائب أمير الرياض
سبب اختيار المملكة للون البنفسجي لسجاد مراسم استقبال ضيوفها

كشفت شركة البحر الأحمر للتطوير المزيد من التفاصيل عن مشروع البحر الأحمر، الذي يُعتبر من أكبر المشاريع السياحية الطموحة في المملكة العربية السعودية، والجاري العمل على تنفيذه في الوقت الحالي.

هكذا يدعم مشروع البحر الأحمر الاقتصاد السعودي

ووفقاً لما ذكرته تقارير محلية، فقد قالت شركة البحر الأحمر للتطوير أنها حرصت في مشروع البحر الأحمر على التعامل مع العديد من الشركات السعودية في كل خطوات المشروع، وذلك من أجل دعم الاقتصاد المحلي.

وتابعت أنه حتى لحظتنا الحالية، تم توقيع عقود مع أكثر من 500 شركة محلية وعالمية، موضحة أن 70% من قيمة هذه العقود تم منحها لشركات سعودية، مما يجعل العمل مع المنشآت الصغيرة والمتوسطة مُكملاً لهذا الهدف.

وفيما يتعلق بخلق مشروع البحر الأحمر للعديد من الفرص أمام قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة، أشارت شركة البحر الأحمر للتطوير أنه منذ بداية العمل على الخطط التنفيذية التي تخص المشروع، تم تحديد الأهداف التي تسعي إلى فتح سُبل التعاون مع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتبحث كيفية دعمها وتطويرها.

وأردفت أنها سمحت لهذه القطاعات بالدخول في المناقصات الخاصة بالمشروع، كما تم إعداد عدد من ورش العمل عن كيفية التسجيل في نظام الاتفاقيات والشراكات مع الشركة حتى تتشكل لديهم خلفية ومعلومات واضحة حولها.

وأضافت أن واحدة من المبادرات التي تعمل عليها كانت في منطقة الإنشاءات، حيث كانت لديها حاجة للحصول على خدمات يومية من التموين وخدمات أخرى يتم تقديمها إلى العاملين والموظفين في الشركة، مثل محلات التموين والحلاقة وغيرها.

وأوضحت الشركة أنها قامت بعمل دراسة للسوق ومقدمي هذه الخدمات في المنطقة المحيطة بالمشروع، وتقدمت إليهم بطلب من أجل فتح باب التعاون بينهم، فصارت هذه المنشآت الصغيرة تقدم خدماتها بالفعل للمشروع.

كما أشارت إلى أنهم واجهوا أيضاَ الحاجة إلى خدمات لوجستية في العمل اليومي لمشروع البحر الأحمر، مثل خدمات تأجير السيارات والتوصيل، فتعاقدوا مع مجموعة من أجل تحقيق هذا الأمر.

ولفتت شركة البحر الأحمر للتطوير إلى أنها تتواصل بشكل دائم مع الغرف التجارية في المملكة من أجل بحث سُبل التعاون والتعاقد مع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المشروع، وكيفية التقديم والتعاون معها، مؤكدة استمرارها في توفير المزيد من الفرص لهذه الشركات، موضحة أن هذا يأتي من باب المسؤولية الاجتماعية، وكذلك لحاجتها لأن يكون من يقدم مثل هذه الخدمات من أبناء وبنات المنطقة في كل ما يمكنهم تقديمه خلال الفترة القادمة.

كيف استفاد مشروع البحر الأحمر من أزمة كورونا العالمية؟

وفي سياق آخر، تحدثت شركة البحر الأحمر للتطوير عن تأثير جائحة كورونا العالمية على المشروع، حيث قالت أن هذه المرحلة الحرجة التي يواجهها العالم حالياً منحتهم الفرصة للتفكير في كيفية التأقلم مع الجائحة وآثارها والمرحلة التي تليها.

وأشارت إلى أنه تمت المراعاة في تصميم الجزيرة الرئيسية أن تكون جزيرة شُريرة هي البوابة التي تستقبل الزوار، لافتة إلى أن المنتجعات تم تصميمها لتكون متماشية مع الأحداث الجارية ووفق آخر المستجدات.

وأوضحت الشركة أن أزمة كورونا أعطتهم الفرصة لصنع نموذج يحقق المتطلبات الأساسية للزوار، والتي تتمثل في إعادة التواصل مع الطبيعة والبيئة، وتوفير المساحات الواسعة الرحبة، وتفادي الممرات الضيقة، بالإضافة إلى الاعتماد على الخدمات الذكية واستخدامها في أغلب الخدمات المُقدمة على الجزيرة.