10 أساليب للعرض مستوحاة من ستيف جوبز

  • بواسطة: سلمى هريدي الأحد، 30 نوفمبر 2014 الأحد، 30 نوفمبر 2014
10 أساليب للعرض مستوحاة من ستيف جوبز

تتشابه الطرق و الوسائل التي يستخدمها العباقرة و القادة في العالم، في عرضهم لأفكارهم و استراتيجياتهم. 

نقدم لكم ملخّص للوسائل التي يتّبعها "ستيف جوبز"، في عرضه التقديميّ الذي قام به عند إطلاق جهاز "آيفون" عام 2007:

1- التعبير عن الشغف: 

أن تظهر حماستك و شغفك عن طريق استخدام الكلمات و التعبير عنها أمام الجمهور، فإدراك مدى روعة الشئ لوحدك، لا يعدّ كافياً.

2- اختيار عنوان رئيسي ملفتاً و سهلاً: 

اختر عنواناً مختصراً، و يعبّر تماماً عن منتجك أو عمّا تريد إيصاله للجمهور. 

3- الإلتزام بقاعدة الترقيم الثلاثية:

إن ترقيم الأمور من واحد لثلاثة، يجعل من السهل تعقّبها وفهمها، على عكس ترقيمها إلى عشرة أو عشرين مثلاً. 

4- التطرق للجانب السلبي: 

إن ذكر الأمور الإيجابية فقط، قد لا يعطي مصداقية للجمهور، فإن لكل شئ وجهان، إيجابيّ و سلبيّ. لذا فإن التطرق للأمور السلبية، يشعر الجمهور بمصداقية المتحدث.

5- الترويج عن المزايا الخاصة: 

بعد عرض السلبيات، يجب التطرق إلى الإيجابيات و المزايا الخاصة التي ستجذب الجمهور للمنتج.

6- إنشاء شرائح بصرية بسيطة للعرض:

إن إنشاء شرائح العرض من "باور بوينت"، تعدّ وسيلة رائعة لعرض المنتج و شرحه للجمهور، و لكن يجب اختصارها و عدم حشوها بالكلام، حتى لا تشتّت الجمهور، أو تشعره بالملل.

7- سرد بعض القصص القصيرة:

اختيار بعض القصص القصيرة و سردها على الجمهور، حتى تعزّز من الموضوع المطروح أمامهم، أو المنتج المعروض لهم.

8- كثرة التّمرين و الإستعداد الجيد:

إن التدرب بشكل كاف على العرض، والإستعداد الجيد قبلها بعدة أسابيع، يضمن لك التميز في إلقاء العرض، و يعطيك الثقة عند الوقوف أمام الجمهور. 

9- عدم الإعتماد على القراءة من ملاحظاتك:

تجنّب القراءة المباشرة من ملاحظاتك، فيجب أن تكون مستوعباً تماماً للمحتوى الذي تقدمه للجمهور، فإن ذلك يعطي مصداقية أكبر للمنتج الذي تريد طرحه. ولكن، يمكنك أن تعود إليها و تلقي نظرة من وقت لآخر إذا ما أردت أن تتذكر نقطة ما.

10- الإستمتاع بما تقوم به:

إن الإستمتاع بما تقوم به، يعكس حالتك المزاجية للجمهور المتلقي، فقم بطرح أفكارك بشكل مرح و بابتسامة تزيد من ثقتك أمام الجمهور. 

اقرأ أيضاً: 5 أفكار للشركات لاستقطاب المواهب

هل التفكير التصميميّ طريقاً نحو الابتكار؟