OpenClaw: وكيل الذكاء الاصطناعي يتحول إلى سلاح بيد القراصنة

القراصنة يستغلون وكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw لشن هجمات غير مسبوقة

  • تاريخ النشر: منذ 11 ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة
OpenClaw: وكيل الذكاء الاصطناعي يتحول إلى سلاح بيد القراصنة

كشفت تقارير أمنية حديثة عن استغلال واسع النطاق لوكيل الذكاء الاصطناعي المستقل مفتوح المصدر OpenClaw، من قبل عدة مجموعات قرصنة منظمة، حيث جرى توظيفه كمنصة فعالة لنشر البرمجيات الخبيثة وتنفيذ هجمات سيبرانية معقدة.

القراصنة يستغلون وكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw لشن هجمات غير مسبوقة

وهذا الوكيل الذكي كان معروفاً سابقاً باسمي MoltBot وClawdBot، قبل أن يكتسب اسمه الحالي، وينتشر بسرعة كبيرة في أواخر يناير 2026.

وتم تطوير OpenClaw على يد بيتر شتاينبرغر، الذي يعمل حالياً في شركة OpenAI، إلا أن الانتشار الواسع للأداة الذكية قد حولها سريعاً إلى هدف مغر للهجمات السيبرانية.

وتكمن خطورة OpenClaw في بنيته التقنية التي تمنحه امتيازات نظام مرتفعة، وقدرة على الوصول المستمر إلى الذاكرة، إلى جانب تكامله مع خدمات حساسة، ما يجعله بيئة مثالية لسرقة بيانات الاعتماد وتسريب المعلومات.

وأفادت التقارير بأنه خلال 72 ساعة فقط من ذروة انتشاره، بدأ المهاجمون في استغلال ثغرات أمنية حرجة، من أبرزها ثغرة تنفيذ أوامر عن بُعد عالية الخطورة، إلى جانب هجمات تسميم سلسلة التوريد واستغلال واجهات الإدارة المكشوفة لجمع بيانات حساسة.

ورصد خبراء الأمن السيبراني أكثر من 30 ألف نسخة مخترقة من OpenClaw، والتي استخدمت في سرقة مفاتيح واجهات برمجة التطبيقات، واعتراض الرسائل، ونشر برمجيات خبيثة لسرقة المعلومات عبر تطبيق تيليغرام وقنوات اتصال أخرى.

ومن أخطر الحملات التي تم اكتشافها، حملة ClawHavoc، التي اعتمدت على إخفاء البرمجيات الضارة داخل أدوات تبدو شرعية للعملات الرقمية، ما أدى إلى إصابة أنظمة المستخدمين دون علمهم.

كما ظهرت لاحقاً حملة ثانية اعتمدت على تسميم المهارات المتاحة في مجتمع OpenClaw، مستغلة غياب مراجعة الشيفرة البرمجية، ورفع ملفات خبيثة من حسابات تبدو موثوقة على منصة GitHub.

ونوهت التقارير إلى أن هذه الحوادث تسلط الضوء على مرحلة جديدة وخطيرة في عالم أمن وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين.

حيث بات واضحاً أن تسريع الابتكار دون ضوابط أمنية صارمة، يفتح الباب أمام تهديدات سيبرانية غير مسبوقة، قادرة على اختراق الأفراد والمؤسسات على حد سواء.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة