لماذا يجب تقليل تناول المعجنات؟

من السكر إلى الدهون: كيف تؤثر المعجنات على جسمك؟

  • تاريخ النشر: الأحد، 03 مايو 2026 زمن القراءة: دقيقة قراءة آخر تحديث: الخميس، 07 مايو 2026
لماذا يجب تقليل تناول المعجنات؟

حذرت تقارير طبية من الاعتقاد الشائع بأن الكعك المصنوع من الدقيق، خيار آمن أو غير ضار، مؤكدة أن هذه الفكرة تفتقر إلى الأساس العلمي.

من السكر إلى الدهون: كيف تؤثر المعجنات على جسمك؟

وأوضحت التقارير أن هذه المنتجات يجب أن تكون خارج النظام الغذائي اليومي لمعظم الناس، وليس فقط للفئات التي تعاني من مشكلات صحية.

ونصحت الأشخاص المصابون بالسمنة أو داء السكري أو اضطرابات الجهاز الهضمي، بالابتعاد تماماً عن هذه المعجنات، نظراً لتأثيرها المباشر على توازن الجسم.

وأشارت التقارير إلى أن حتى الأفراد الذين يتمتعون بصحة جيدة نسبياً، لا ينبغي لهم استهلاك هذه الأطعمة إلا في حالات استثنائية.

وبينت أن الخطر الأساسي يكمن في تركيبة هذه المنتجات، التي غالباً ما تحتوي على دقيق القمح الأبيض عالي المعالجة، والسمن النباتي، وكميات كبيرة من السكر، بالإضافة إلى المنكهات الصناعية.

وتابعت التقارير أن هذا المزيج يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر في الدم، ما يشكل تهديداً حقيقياً لمرضى السكري، كما يساهم في تحويل الكربوهيدرات الزائدة إلى دهون مخزنة، وهو ما يزيد من تفاقم السمنة.

ونوهت إلى أنه بالنسبة للجهاز الهضمي، فإن هذه المعجنات قد تسبب مشكلات ملحوظة لدى من يعانون من حالات، مثل التهاب المعدة أو التهاب البنكرياس أو متلازمة القولون العصبي، حيث تؤدي إلى الانتفاخ والتخمر والألم، وتزيد من حدة الالتهابات بسبب الدهون المتحولة والخمائر.

وأردفت التقارير إن التأثير لا يتوقف عند هذا الحد، حيث تحدث ظاهرة تعرف باسم انسحاب الكربوهيدرات، وفيها يشعر الشخص بالجوع سريعاً بعد تناول الحلويات، ما يدفعه إلى الإفراط في الأكل، وتكوين نمط غذائي غير صحي.

وأوصحت بتقليل استهلاك هذه المنتجات إلى الحد الأدنى، وحصرها في المناسبات النادرة، بدلاً من إدراجها ضمن الروتين الغذائي اليومي.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة