مبيعات ماك تخيب الآمال في موسم العطلات رغم ازدهار السوق

سوق الحواسيب تنتعش عالمياً لكن جهاز ماك من شركة آبل خارج موجة النمو

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 14 يناير 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة
مبيعات ماك تخيب الآمال في موسم العطلات رغم ازدهار السوق

على الرغم من الانتعاش الواضح الذي تشهده سوق الحواسيب الشخصية على مستوى العالم، أظهرت بيانات حديثة مفارقة لافتة في أداء أجهزة ماك التابعة لشركة آبل الأمريكية، والتي لم تستفد بالشكل المتوقع من هذا الزخم، خاصة خلال موسم العطلات الذي يعد تقليدياً من أقوى فترات البيع.

سوق الحواسيب تنتعش عالمياً لكن جهاز ماك من شركة آبل خارج موجة النمو

وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، فإن شحنات أجهزة ماك خلال الربع الرابع من عام 2025 جاءت شبه مستقرة، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، في وقت سجل فيه سوق الحواسيب الشخصية نمواً قوياً تجاوز التقديرات.

حيث ارتفع إجمالي شحنات الحواسيب عالمياً بنحو 9.6% على أساس سنوي، ليصل إلى 76.4 مليون وحدة، مدفوعاً بعدة عوامل، أبرزها تسارع الشركات والمؤسسات في عمليات الشراء تحسباً لاحتمالات تعطل سلاسل الإمداد، أو ارتفاع تكاليف المكونات مستقبلاً.

وفي المقابل، فقد شحنت آبل قرابة 7.1 مليون جهاز ماك خلال الربع ذاته، وهو رقم قريب جداً من مستويات العام الماضي، ما انعكس على حصتها السوقية، التي تراجعت نسبياً نتيجة توسع السوق ككل.

وعلى صعيد الترتيب العالمي، جاءت آبل في المركز الرابع، خلف شركات لينوفو وإتش بي وديل، والتي حققت جميعها معدلات نمو مزدوجة الرقم في الشحنات.

وقالت التقارير إن لينوفو سجلت شحنات بلغت 19.3 مليون وحدة، بنمو سنوي قدره 14.4%، بينما حققت إتش بي 15.4 مليون وحدة، بزيادة 12.1%، في حين سجلت ديل أعلى معدل نمو بين الـ 3 الكبار بنسبة 18.2%، مع شحن 11.7 مليون وحدة.

ويبرز هذا التباين حجم الاندفاع الذي شهدته الشركات المنافسة، مقارنة بالهدوء النسبي في أداء ماك من آبل.

ولفتت التقارير إلى أنه رغم أن ثبات مبيعات آبل لا يعد مؤشراً سلبياً بالضرورة، فإنه يبدو أقل من التوقعات بالنسبة لشركة اعتادت تحقيق نتائج قوية، خاصة خلال مواسم الذروة.

إلا أن طبيعة أجهزة ماك، التي لا تصنف ضمن المشتريات السريعة، إلى جانب أسعار بعض طرازاتها المرتفعة، تدفع شريحة واسعة من المستخدمين إلى إطالة دورات الترقية.

ويبدو أن آبل تفضل الرهان على استراتيجيات طويلة الأمد، بدل السعي وراء قفزات قصيرة الأجل مرتبطة بعوامل ظرفية، مثل انتهاء دعم بعض إصدارات ويندوز، أو المخاوف الجمركية.

وأضافت التقارير أنه مع ذلك، قد يشير هذا الأداء إلى حاجة قطاع ماك إلى دفعة جديدة، سواء من خلال تسعير أكثر تنافسية، أو إطلاق أجهزة أكثر جاذبية، أو تقديم رؤية أوضح لمكانة كل منتج ضمن تشكيلة ماك المتنوعة.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة