• معلومات شخصية

    • الاسم الكامل

      محمد عمارة مصطفى عمارة

    • اسم الشهرة

      محمد عمارة

    • الفئة

      فيلسوف

    • اللغة

      العربية

    • مكان وتاريخ الميلاد

      08 ديسمبر 1931 (العمر 88 سنة)
      كفرالشيخ، مصر

    • الوفاة

      28 فبراير 2020
      القاهرة، مصر

    • التعليم

      دكتوراه - جامعة القاهرة

    • الجنسية

      مصر

    • بلد الإقامة

      مصر

    • سنوات النشاط

      1946 - 2020

  • معلومات خفيفة

    • البرج الفلكي

      برج القوس

السيرة الذاتية

تحول من الفكر الماركسي إلى الإسلامي وأصبح من أشهر المدافعين عن الإسلام وقضاياه، عُرف المفكر الإسلامي محمد عمارة بدفاعه عن الإسلام ضد العلمانية باستماتة طوال حياته سواء بمناظراته أو مؤلفاته التي يواجه فيها الأفكار الغربية المعادية للإسلام، وعرّف نفسه كونه من الإسلاميين المستقلين، في السطور التالية تعرف على مسيرته وحياته.

حياة محمد عمارة ونشأته

محمد عمارة مصطفى عمارة هو مفكر ومؤلف إسلامي مصري ولد في 8 ديسمبر عام 1931 في قرية صروة في مركز قلين بمحافظة كفر الشيخ، ونشأ في أسرة فلاحة، حيث كان يعمل والده في الزراعة.

حفظ عمارة القرآن الكريم في كُتّاب القرية وأتم حفظ القرآن كاملًا، وقد انتقل إلى مدينة دسوق عام 1945 والتحق بالمعهد الابتدائي الأزهري وحصل على الشهادة الابتدائية عام 1949، ثم أكمل دراسته في المعهد الأحمدي الثانوي الأزهري في طنطا وحصل منها على الشهادة الثانوية.

التحق عمارة بعدها إلى كلية دار العلوم في جامعة القاهرة، وقد انشغل بالسياسة في الجامعة، ولهذا السبب فُصل من الكلية عام 1957، وفي عام 1959 اعتقل وهو في السنة الرابعة لمدة خمس سنوات ونصف وبعد خروجه من السجن عام 1 حصل على الليسانس من كلية العلوم عام 1965.

في عام 1970 حصل الدكتور عمارة على الماجستير في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية، وبعدها بخمس سنوات حصل على الدكتوراه في العلوم الإسلامية في نفس التخصص ومن نفس الكلية أيضًا، وكان رسالة الدكتوراه بعنوان "نظرية الإمامة وفلسفة الحكم عند المعتزلة".

توجهاته الفكرية

نشأ الدكتور محمد عمارة نشأة علمية، وقد كان منذ صغره صاحب توجهات فكرية واهتمامات وطنية وعربية، فانضم وهو شاب إلى حزب مصر الفتاة في الثلاثينيات وعُرف بتوجهه العربي الثوري والدفاع عن العروبة ومحاربة المستعمر والإقطاع.

في عام 1949 تحول فكر عمارة إلى الفكر الاشتراكي، فانضم إلى الحزب الاشتراكي، وكانت فلسفته تقوم على أن الاشتراكية أساسها الدين وأن العبادة تتجلى في خدمة الشعب.

بعد إلغاء الأحزاب السياسية عام 1953 توجه عمارة إلى الفكر اليساري الذي ظل يدافع عنه نحو عقد من الزمان، وعندما  تم سجنه عام 1959 حتى عام 1964 بدأ في مراجعة أفكاره ومرجعياته، وقاده هذا إلى مغادرة الفكر اليساري والاتجاه إلى الفكر الإسلامي.

ومنذ بداية السبعينيات بدأ الفكر الإسلامي يطغى على عمارة، واعتبر نفسه حينها أحد الإسلاميين المستقلين، وقد مكنته استقلاليته من انتقاد العديد من الحركات الإسلامية المختلفة بحرية.

رحلته من الماركسية إلى الفكر الإسلامي

ذكر المفكر الإسلامي محمد عمارة مسيرته مع العلم والفكر وكيف كانت البداية، إذ بدأت من القرية حيث كان والده أكبر الداعمين له، وقد استفتح علاقته بالفكر والكتب بشراء كتاب "النظرات" للمنفلوطي التي كانت أولى كتب مكتبته التي سرعان ما ضمت أربعة آلاف كتاب.

وفي مكتبته قرأ عمارة الكتب الإسلامية وأمهات كتب الفقه الإسلامي والأدب والشعر والتصوف، إضافة إلى المجلات التاريخية مثل مجلة الرسالة والأزهر والعروة الوثقى وغيرها، وقد أكسبته هذه الكتب ثقافة في وقت مبكر، وقدرات على الكتابة والخطابة في المساجد أيضًا.

في المرحلة الابتدائية انخرط عمارة في الحركة السياسية الوطنية، وشارك في مظاهرة ضد مشروع "معاهدة صدقي بيفن" بين الحكومة المصرية والاحتلال البريطاني عام 1946، وفي العام التالي مارس الخطابة في المساجد ضد اليهود ودفاعًا عن قضية فلسطين.

كتب عمارة أول مقالة له في حياته دفاعًا عن الفلسطينيين عام 1948، وبعد الهزيمة التحق بالمعهد الثانوي الأزهري في طنطا، وانضم وقتها إلى التيار اليساري، ودافع عن القضايا الوطنية وعارض الوجود الأجنبي في مصر.

وفي عام 1957 سرعان ما بدأ مراجعة أفكار اليسارية ويرد على اليساريين الذين ينكرون وجود أمة عربية، وفي عام 1959 دخل السجن وذاق التعذيب والحرمان من الوظيفة، ولكنه استغل فترة السجن في القراءة والتأليف، فألف أربعة كتب شهدت بداية تخليه عن الفكر اليسارية ورؤية أن الفكر الإسلامي به حلول للمشكلات الاجتماعية.

تعمق عمارة في الفكر الإسلامي وبدأ نشاطه العلمي، وأخذ على عاتقه الدفاع عن الإسلام وإظاهر محسانه الإسلام، وقد سطع نجمه في الثمانينيات مع تعالي التحديات التغريبية أمام العالم الإسلامي، وخاصة بعد سقوط الاتحاد السوفيتي.

جهوده في الدفاع عن الإسلام

اتبع المفكر الإسلامي محمد عمارة مشروعًا فكريًا هامًا لمواجهة الفكر التغريبي وللرد على العلمانيين، فضلًا عن اهتمامه بالقومية العربية والعدل الاجتماعي والثروة والظلم، والإنسانية أيضًا.

اشتهر عمارة بمناظراته الفكرية مع الكنيسة القبطية في مصر التي هاجمته كثيرًا ومارست عنه ضغوطًا لمنع مقال كان ينشرها ف يجريدة "أخبار اليوم".

وفي سبيل الدفاع عن مشروعه الفكري ألف عمارة أكثر من 140 مؤلفًا يدافع فيه عن وحدة الأمة الإسلامية وتدعين شرعيتها، ورغم معارضة للعملانيين إلا أنه وصفوه بأن المنظّر الأهم للحركة الإسلامية.

مؤلفاته

ألف الدكتور محمد عمارة 174 كتابًا، منها 13 مؤلفًا ضخمًا منها تجميعه للأعمال الكاملة لرفاعة الطهطاوي وعبد الرحمن الكواكبي، وقاسم أمين وعلي مبارك، ومحمد عبده، وجمال الدين الأفغاني، وكتاب "السنة والبدعة" للشيخ محمد الخضر حسين، كما ألّف 5 كتب بالاشتراك مع الآخرين.

ومن مؤلفاته في الفكر الحديث "الخطاب الديني بين التجديد الإسلام والتبديل الأمريكاني"، و"الغرب والإسلام أين الخطأ وأين الصواب"، و"مستقبلنا بين التجديد الإسلامي والحداثة الغربية"، و"أزمة الفكر الإسلامي الحديث"، وغيرها.

وقد ترجمت العديد من كتبه إلى لغات شرقية وغربية، منها التركية والأردية، والفارسية، والروسية، والفرنسية، والإنجليزية، والإسبانية، والألبانية، والألمانية وغيرها.

المناصب التي شغلها

شغل الدكتور محمد عمارة العديد من المناصب في المؤسسات والجمعيات الفكرية والبحثية، ومنها المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر، ومجمع البحوث الإسلامية في الأزهر، وعضو هيئة كبار علماء الأزهر.

شغل عمار منصب رئيس تحرير مجلة الأزهر حتى عام 2015، وقد وصل عدد نسخ المجلة حينما كان رئيس التحرير حوالي 70 ألف نسخة، إذا حولها من مجرد مجلة إلى مؤسسة نشر وقام بطباعة ونشر ما يصل إلى 50 كتابًا علميًا.

كان الدكتور عمارة أيضًا عضوًا في المعهد العالمي للفكر الإسلامي في واشنطن، ومركز الدراسات الحضارية في مصر، وعضو في اللجنة التأسيسية لدستور 2012 في مصر.

وفاته

توفي الدكتور محمد عمارة يوم الجمعة 28 فبراير عام 2020 عن عمر 88 عامًا بعد وعكة صحية، وقد أقيمت صلاة الجنازة يوم السبت في مسجد الحمد في التجمع الخامس، ودُفن في بلدته صروة في محافظة كفر الشيخ.

وبعد وفاته نعته مشيخة الأزهر ومجمع البحوث العلمية، وجامعة الأزهر والعديد من العمداء في الكليات.

أهم الأعمال

  • نهضتنا الحديثة بين العلمانية والإسلام

  • الوعي بالتاريخ وصناعة التاريخ

  • الانتماء الثقافي

  • السنة النبوية والمعرفة الإنسانية

جميع أخبار