أخطاء ترتكبها دون تدري عند ارتداء الكمامة وتُعرض حياتك للخطر

  • تاريخ النشر: الأحد، 26 يوليو 2020
أخطاء ترتكبها دون تدري عند ارتداء الكمامة وتُعرض حياتك للخطر
مقالات ذات صلة
ماذا يجب أن تأكل بعد تعافيك من كورونا؟
مريض كورونا: ماذا يجب أن يأكل؟
اليوم العالمي لشلل الأطفال: أرقام وحقائق في ظل كورونا

أصبحت الكمامة جزء أساسياً من مظهر الناس حول العالم، وذلك بعد تفشي فيروس كورونا المستجد، إلا أنه مازال الكثيرين يرتكبون عدة أخطاء خلال ارتدائها، مما قد يشكل خطراً على صحتهم.

وقد كشفت تقارير طبية حديثة عن أبرز الأخطاء التي يقع فيها بعض الأشخاص خلال ارتداء الكمامة، مما قد يعرضهم للخطر، حيث نستعرضها فيما يلي، حتى يمكنكم تجنبها في حال كنتم ترتكبونها دون أن تدروا:

تحريك الكمامة على الوجه

كثيراً ما يقوم الناس برفع الكمامة إلى أعلى الوجه أو أسفله، خاصة عندما لا يكون بجوارهم أحداً، أو إذا كانوا يحتاجون إلى استنشاق هواء نقياً، إلا أن هذه الممارسة خاطئة وأضرارها بالغة.

فرقبة الإنسان عادة ما يتراكم عليها العرق والأوساخ التي قد تسبب المرض، لذا فإن تحريك القناع أعلى أو أسفل الوجه، ثم إعادته مجدداً لتغطية الوجه، من الممكن أن يشكل خطراً على صحة الإنسان.

ارتداء نفس الكمامة طوال اليوم

يضطر البعض إلى ارتداء الكمامة أغلب ساعات اليوم، خاصة إذا كانوا يذهبون إلى أماكن العمل، أو إذا كانوا متواجدين في أماكن عامة مزدحمة بالأشخاص لفترة طويلة.

وينصح الخبراء هؤلاء الأشخاص بتبديل الكمامة كل ساعتين، لأنه من الخطر ارتداءها ساعات طويلة، حيث أنها قد تنقل لهم في هذه الحالة أي عدوى أو مرض.

نقل العدوى من الكمامة إلى الأسطح

لأن الكمامة تتراكم عليها عادة كل الملوثات، ويصبح التخلص منها أمراً ضرورياً بعد استخدامها، فمن المهم أيضاً الحرص على عدم ملامستها أي سطح قبل التخلص منها، لأنها قد تنقل العدوى إلى ذلك السطح.

أما في حال لامست الكمامة المستخدمة أي سطح قبل استخدامها، فمن الضروري أن يتم تنظيف ذلك السطح جيداً لضمان التخلص من أي عدوى.

رش الكمامة بالمطهرات

يظن بعض الناس أن رش الكمامة بالمطهرات يساعد في تخليصها من الجراثيم وأي عدوى قد تلقتطها، ولكن في الحقيقة أن هذا غير صحيح، بل على العكس تماماً، فإنه يزيد من المخاطر التي يتعرضون إليها.

وأوضح الخبراء أن رش الكمامة يجعلها رطبة بشكل يُفقدها فعاليتها، كما أن استنشاق المطهرات مضر للأشخاص الذين يعانون من الربو أو الحساسية.