أنواع اتخاذ القرار.. اتخذ قراراتك الصائبة

  • تاريخ النشر: منذ 6 أيام
أنواع اتخاذ القرار.. اتخذ قراراتك الصائبة

أنواع اتخاذ القرار متعددة ويمكنك اختيار ما يناسبك منها، فهل تريد أن تعيش حياة تتحكم بها بشكل أفضل وتتخذ قرارك الصحيح دائمًا مهما كانت الضغوطات من حولك؟ إذا ‘عليك التعرف على تلك الأنواع مع أهم مهارات اتخاذ القرار التي تميز الأشخاص الناجحين.

أنواع اتخاذ القرار.. اتخذ قراراتك الصائبة

ما هو اتخاذ القرار؟

تعتبر عملية اتخاذ القرار من أهم العمليات التي تحتاجها للحصول على النجاح على كافة المستويات فهي تعتمد على تشبعك بفن الاختيار من بين آلاف الاختيارات وقدرتك على وضع يدك على المفيد منها لك، كما يعتبر منالمهارات التي يجب أن تتعلمها من خلال عملك ففي كل يوم نواجه عشرات القرارات التي يجب أن نتخذها والتي سيترتب عليها الكثير من الأعمال في المستقبل.

ببساطة يمكنك أن تتعلم أن اتخاذ القرار هي عملية ذهنية تفضي إلى اختيار بديل واحد من بين خيارات متعددة متاحة أمامك، وتتضمن هذه العملية خطوات أساسية، هي:

  • تحديد المشكلة أو التحدي الذي ملزم باتخاذ قرار نحوه.
  • جمع المعلومات والبيانات المتعلقة بالموضوع.
  • تحليل الخيارات المتاحة.
  • تقييم عواقب كل خيار من الخيارات.
  • اختيار الخيار الأمثل بناءً على معايير محددة.
  • تنفيذ القرار المتخذ.
  • تقييم نتائج القرار بعد تنفيذه.

أنواع اتخاذ القرار.. اتخذ قراراتك الصائبة

أنواع اتخاذ القرار

هل تعلم أنه هناك العديد من أنواع القرارات من حيث طبيعة اتخاذها أو كيفية تنفيذها؟ يمكنك الآن التعرف على أهم أنواع القرارات التي تهمك والتي من بينها:

القرارات الفردية

هي قرارات يكون على الفرد اختيارها وحيدًا بعيدًا عن الآخرين وذلك لأنها تعتبر من القرارات الشخصية، وتتنوع بين خيارات واجبة تتعلق بأمورك الشخصية وأخرى اعتيادية مثل قرار تناول وجبة الغداء، وشراء منتج جديد، أو حتى اختيار فيلم لمشاهدته.

القرارات الجماعية

في هذه القرارات يشاركك أكثر من فرد في اتخاذ القرار، حيث يكون هناك هدف واحد عليك الوصول إليه مع أخذ رأي مجموعة من الأشخاص.

تستخدم تلك القرارات في العمل بشكل أكثر من غيره أو عندما تحتاج إلى مشورة الآخرين في أمورك لتبادل الأفكار والوصول إلى الحل المناسب.

القرارات الاستراتيجية

تعتبر نوع من أنواع اتخاذ القرار التي تحتاج إلى تفكير مستمر وعميق لأن هذا القرار هو البوصلة التي سيترتب عليها الكثير من الإرشادات، ويمكن أن تتم تلك القرارات من قبل قادة المؤسسات أو رواد الأعمال أو المقدمين على تدشين علامة تجارية خاصة أو للأهداف طويلة المدى.

القرارات الروتينية

يعتبر هذا النوع من القرارات التي من المعتاد اتخاذها، ودائمًا ما يتم العمل بها بشكل غير مرتب له أو عفوي، وهي القرارات التي تتم خلال حياتنا اليومية مثل الذهاب إلى العمل وتوزيع بعض المهام أو القيام بالمهام المنزلية.

قرارات التوظيف والتوجيه

يعتمد نوع القرار هنا على نوع العمل ويتم بناء عليه اختيار طاقم العمل أو الفريق الذي سيتولى مهمة ما بصفتك المدير حتى تتمكن من حل المشكلة أو تنفيذ المهام المطلوبة منك.

يعمل العاملون في الموارد البشرية على اكتساب هذه المهارة الخاصة بنوع اتخاذ القرار المناسب وتوظيف العمالة البشرية الجيدة لضمان أفضل أداء.

قرارات التخطيط والتنظيم

من خلال واحد من أهم أنواع اتخاذ القرار يمكنك وضع أفضل الخطط التي تكون بمثابة المرشد لك للسير نحو الهدف الصحيح في أسرع وقت ممكن.

تتضمن تلك الطريقة وضع استراتيجيات محكمة لتحقيق أهداف منظمة مع ضمان سير العمل بأفضل شكل ممكن أيضًا.

أنواع اتخاذ القرار.. اتخذ قراراتك الصائبة

قرارات التسويق والمبيعات

يهتم هذا النوع من اتخاذ القرارات بالحصول على أكبر عدد من العملاء وبيع أكبر عدد من المنتجات، وهنا سيكون عليك اتخاذ القرارات المناسبة لتدشين حملات التسويق والاستفادة القصوى منها في تحقيق المبيعات والأرباح.

تشمل كذلك حملات تسويقية جذابة واختيار استراتيجيات البيع المناسبة وتحليل السوق لتحديد الجمهور المستهدف لضمان وصول المنتجات والخدمات إلى عملائها.

قرارات المالية والاستثمار

تختص تلك القرارات بتحريك المؤسسة نحو أهدافها في إطار المخطط المالي الموضوع لها دون التأثير على رأس المال أو الأرباح.

وتشمل القرارات إدارة الموارد المالية للشركة بكفاءة، بما في ذلك جمع الأموال واستثمارها وإعداد الميزانيات لضمان الاستقرار المالي وتحقيق الربح الأمثل من الاستثمار.

أهمية أنواع القرارات في حياتنا:

  • تساعدنا على تحقيق أهدافنا وتحديد مسار حياتنا.
  • تمكننا من الوصول إلى حلول فعالة لتخطي العقبات ومواجهة التحديات الصعبة.
  •  تحسن من جودة حياتنا الشخصية والمهنية.
  • تعمل على تطوير مهاراتنا في التفكير والتخطيط والتقييم.
  • تزيد من ثقتنا بأنفسنا وقدرتنا على اتخاذ قرارات صائبة.

بعد فهم أنواع اتخاذ القرار يجب أن تتعلم كيفية التصرف بحكمة ومراعاة كافة العوامل عند اختيار نوع القرار المناسب الذي عليك اتخاذه، فالقرارات الصائبة هي التي تجعل عملك يزدهر وبدون تلك المهارة لا يمكنك تحقيق أي من المكاسب المرجوة.

ما هو أكثر أساليب اتخاذ القرار شيوعا؟

تتعدد الأساليب المستخدمة لاتخاذ القرارات الصحيحة والتي يعتبر بعضها من الأساليب الشائعة ومنها:

التحليل المنطقي

يعتمد هذا الأسلوب على جمع المعلومات وتحليلها بشكل موضوعي لتحديد البدائل الأكثر منطقية ويستخدم عادةً في المواقف التي تتطلب دقة وموضوعية، مثل القرارات المالية أو التقنية.

الحدس

في هذا الأسلوب يمكنك أن تتبع إحساسك فهو معتمد على الشعور الغريزي والخبرة لتحديد أفضل مسار للعمل أو لحل مشكلة ما وهنا يمكنك اتباعه عند الحيرة بين أكثر من قرار أو عندما تكون المعلومات المتوفرة أقل، ولا بد من اتخاذ قرار سريع.

الاستشارة

يشمل هذا الأسلوب طلب المشورة من أشخاص آخرين ذوي خبرة أو معرفة في المجال ذاته وهو من الأساليب المتبعة عندما يكون القرار خاص بمجموعة من الأفراد وليس فرد واحد فقط، وتتسم القرارات الناتجة عنه بالشفافية والإبداع.

التصويت

يعتمد هذا الأسلوب على اختيار البديل الأكثر شعبية من خلال تصويت مجموعة من الأشخاص وهنا يتم الموافقة على القرار الذي يؤشر أغلبية المتواجدين على أنه الأفضل.

التخبط

من الأساليب التي تؤدي إلى اتخاذ قرارات غير صائبة لكنه متواجد لدى الكثيرين ويعتمد على اختيار بديل عشوائي دون تحليل أو تخطيط مسبق، ولا ينصح به عادة، إلا في المواقف التي لا تتوفر فيها معلومات كافية أو يجب اتخاذ قرار سريع جدًا.

من المهم اختيار الأسلوب المناسب لكل موقف لاتخاذ قرارات فعالة وذات جودة عالية ولا تعتمد على أسلوب واحد في اتخاذ كافة قراراتك ولكن تذكر أن لكل موقف ظروفه الخاصة التي يجب احترامها.

ما هي العوامل التي تؤثر في اتخاذ القرار؟

تتأثر عملية اتخاذ القرار بالعديد من العوامل التي يجب أن تضعها في الحسبان ومنها ما يلي:

العوامل الشخصية

من أكبر العوامل المؤثرة في اتخاذ القرارات نظرًا إلى تأثرنا بقيمنا المجتمعية ومعتقداتنا وميولنا، وكذلك مدى ثقتنا في أنفسنا فالشخص الواثق بنفسه يميل إلى اتخاذ قرارات حاسمة دون تردد، بينما قد يتردد الشخص قليل الثقة بالنفس قبل اتخاذ أي قرار.

يعتبر كذلك الشخص المحب للمخاطر الأكثر ميلا إلى اتخاذ قرارات محفوفة بالمغامرات، بينما يفضل الشخص المتحفظ تجنب المخاطر واختيار الخيارات الأكثر أمانًا.

العوامل الخارجية

تتعدد العوامل الخارجية التي تؤثر على اتخاذ القرارات ومنها:

  • الوقت والذي يكون في بعض الأحيان السبب وراء اتخاذ القرارات السريعة بل والمتهورة، تحت ضغط ضيق الوقت، مما قد يؤثر على جودة القرار.
  • جودة وعدد المعلومات، حيث إنه كلما زادت المعلومات والبيانات المتاحة لدينا تمكنا من الوصول إلى أفضل القرارات والعكس صحيح.
  • تؤثر الموارد المتاحة لديك على الخيارات التي تختارها فهناك بعض الموارد القليلة التي تحصرك بين قرارات بسيطة لا تلائم المشكلة التي تحاول حلها.
  • تؤثر كذلك ثقافة المجتمع الذي تعيش فيه على نظرتك للخيارات المتاحة وكيفية تقييمها.
  • يعاني البعض من الضغوط الاجتماعية التي قد تؤثر بشكل سلبي على قدرتك على اتخاذ القرار الصائب أو إرضاء الآخرين.

العوامل المعرفية

هناك العديد من التحيزات المعرفية التي قد تؤثر على اتخاذ القرار والتي تنتج عن مقدار معرفتك عن الأمر والمعلومات التي تم جمعها، بالإضافة إلى قدرتك على حل المشكلات، فكلما زادتقدرتك على التصرف السريع كان بإمكانك حل المشكلة بقرارات أكثر صوابًا.

ومن العوامل المعرفية أيضًا تمتعك بالإبداع والذي سيساعدك كثيرًا في إيجاد حلول جديدة ومبتكرة للمشكلات.

ما الهدف من اتخاذ القرار؟

تعتبر عملية اتخاذ القرار من أهم العمليات التي عليك الانتباه إليها لأنها تحقق الكثير من الأهداف لك في الحياة ومنها:

  • تحقيق الأهداف من خلال اتخاذ القرارات الصائبة، مع القدرة على تحديد مسار الحياة وكيفية الوصول إلى النجاح المطلوب.
  • القدرة على حل المشكلات مهما كانت وخيمة والاستعداد المستقبلي لها مع الوصول إلى أفضل القرارات على المستوى المهني والشخصي أيضًا.
  • تتيح لك فرصة التحكم في حياتك والوصول إلى القرارات التي تدعم طريقك الصحيح لا التي تبعدك عنه، وستلاحظ قدرتك على النجاح أيضًا.
  • تطور من شخصيتك من خلال اكتساب أهم المهارات المسؤولة عن اتخاذ القرارات الصائبة والتخطيط والتقييم وتحمل المسؤولية.
  • تزيد من الإيجابية وتحسين نوعية الحياة ككل فمع اتخاذ القرارات الصحيحة ستتمكن من الوصول إلى أعلى المكانات وتحقيق الرضا الوظيفي أو على المستوى الشخصي.
  • ترفع من مستوى الثقة بالنفس وكلما اتخذت قرارات صائبة، ازدادت ثقتك بقدرتك على التحكم في حياتك.
  • تساعدك القدرة على اتخاذ القرارات على تحسين العلاقات مع الآخرين من خلال التواصل الفعال واتخاذ قرارات تراعي احتياجات الجميع.
  • تؤهلك كذلك للاستعداد للمستقبل ورسم خطط هادفة والوصول إلى أعلى شأن من خلال الأهداف الجيدة التي ستنجح في تحقيقها.

كيف تصبح متخذ قرارات أفضل؟

يمكنك تنمية مهاراتك في اتخاذ القرار من خلال ما يلي:

  • العمل على تطوير مهارات التفكير النقدي والتي ستسمح لك برؤية القرار من أكثر من منظور وتحليل المعلومات والبيانات المتاحة بأفضل صورة للوصول إلى أكثر من خيار موضوعي يمكن الاستفادة منه.
  • لا تهمل جمع المعلومات الكافية حول المشكلة التي سوف تعمل على حلها وذلك للتعرف على الطريق الذي يجب أن تسير من خلال، وتساعدك تلك المهارة في اختيار القرار المناسب.
  • يمكنك استشارة الآخرين والعمل على اتخاذ القرارات الجماعية التي تكون الأفضل بالنسبة لك لجمعها العديد من الخبرات معًا والاستفادة من النصائح التي يتم أخذها.
  • التدريب على إدارة المخاطر من أفضل السبل التي تطور مهارات اتخاذ القرارات نظرًا إلى تنميتها قدرتك على مواجهة الصعاب بقوة وعدم الإصابة بالتوتر والقلق ثم التردد في كيفية إنقاذ الموقف.
  • ثق في حدسك وما يحدث من حولك لأن الإحساس يكون صحيح بنسبة كبيرة، فإذا كنت تميل إلى قرار عن غيره يمكنك أن تثق لما يخبرك به حدسك حول هذا القرار.
  • تدرب على التعلم من الأخطاء فالشخص الذي لا يخطئ لم يولد بعد، ولكن هناك من يتعلم من أخطائه ولا يكررها بل يسعى إلى تحويلها إلى نجاحات مستقبلية لا أحد معصومٌ من الخطأ، فمن المهم أن نتعلم من أخطائنا ونحسن مهارات اتخاذ القرار لدينا.

في الختام تعرفنا على أنواع اتخاذ القرار وأهمية اختيار النوع المناسب الذي سيساعدك في حل مشكلتك أو التقدم في عملك، مع أهم المهارات التي يجب أن تكتسبها من أجل تنمية قراتك على اتخاذ القرارات الصائبة.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة