أوبو تضع عملاءها على رأس أولوياتها من خلال مبادرة "يوم خدمة أوبو"

  • تاريخ النشر: الخميس، 08 يوليو 2021
أوبو تضع عملاءها على رأس أولوياتها من خلال مبادرة "يوم خدمة أوبو"
مقالات ذات صلة
الإمارات الأولى عالمياً في مؤشر الأولويات الحكومية
وزارة الإسكان السعودية: الأولوية لذوي الدخل الضعيف
صور محيرة.. عندما تذهب الأولوية بنا لأمور غير متوقعة
  • الشركة توفر 137 منفذاً في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لتقديم تجارب نوعية للعملاء  
  • تمديد "يوم خدمة أوبو" خلال الفترة ما بين 10-12 من كل شهر

أعلنت "أوبو"، الشركة العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا وصناعة الأجهزة الذّكية، عن منح مستخدمي الهواتف الذكية مجموعة واسعة من برامج الخدمة الخاصة تحت عنوان "العناية أينما كنتم"  "Care & Reach". ومن خلال الاختيار من بين الخدمات الأنسب لاحتياجاتهم، يمكن للعملاء الاستفادة من خدمات خاصة في أكثر من 137 منفذ خدمة عبر منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والمراكز المعتمدة في أكثر من 59 دولة ومنطقة.

وتوفر شركة أوبو، و هي شركة توفير الهواتف الذكية الوحيدة التي تمتلك نظام خدمة عالمي مستقل مع أكثر من 2500 مركز خدمة عملاء في أكثر من 60 سوقاً في العالم ، شبكة ما بعد البيع متعددة النقاط للمستخدمين في كل جزء من العالم في إطار برنامج متكامل ومثالي لخدمة العملاء. وتوفر منافذ أوبو التي يمكن الوصول إليها بسهولة ويسر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا خبرات مهنية للعملاء، وتشمل 39 مركز خدمة تابع مباشرة للشركة ونقاط خدمة واسعة النطاق.

أوبو تضع عملاءها على رأس أولوياتها من خلال مبادرة "يوم خدمة أوبو"

وقال طارق زكي، مسؤول إدارة المنتج في أوبو الشرق الأوسط وأفريقيا: "عندما يشغّل المستهلكون هاتفهم الذكي الجديد، من النادر أن يفكروا في الخطأ أو العطل الذي يمكن أن يحدث في المستقبل. ومع ذلك نتفهم في أوبو أن الحوادث يمكن أن تحدث بغض النظر عن مدى حذر المستهلكين، كما يمكن أن يؤثر كثرة الاستخدام والتلف على أجهزتهم في كثير من الأحيان. وفي تلك الحالة، توفر أوبو التغطية الشاملة والدعم الفني لمنح عملائنا راحة البال والحفاظ على تواصلهم مع من يحبون. وسنساعدهم على تحقيق أقصى استفادة من هاتفهم الذكي لفترة أطول".

وبهدف التخفيف من مشاكل المستخدمين وتلبية احتياجاتهم، تدعم أوبو شعار "رعاية، في متناول يدك" ، وتقوم باستمرار بترقية خدماتها. وعند استشارة مراكز الخدمة المحلية الخاصة بأوبو، يمكن للمستخدمين أن يطمئنوا إلى أن مراكز خدمة الشركة تستخدم قطع الغيار الأصلية فقط وتتعامل بشفافية تامة، فعلى سبيل المثال، يتم عرض الأسعار بوضوح على الموقع الرسمي وفي كل من مراكز الخدمة. ومن ضمن المرافق التي تمت ترقيتها، يمكن للعملاء حضور عملية إصلاح هواتفهم ، حيث يمكنهم اختيار خدمة مشاهدة المهندس أثناء عمله على الجهاز. و بالنسبة لأولئك الذين يقلقون بشأن خصوصية بياناتهم، تلتزم أوبو بشدة باللائحة العامة لحماية البيانات لتحقيق أعلى مستويات الحماية.

وتوفر مراكز خدمة أوبو المعتمدة تكلفة مجانية وترقيات نظام التشغيل المجانية للأجهزة الحديثة مع كل زيارة، مع تغيير واقي الشاشة مجاناً لعدة مرات في السنة، وذلك من أجل رعاية الخدمة اليومية لضمان تجربة سلسة لمستخدمي أوبو. وأخذت أوبو زمام المبادرة أيضاً في إطلاق خدمة الضمان الدولية (IWS) لأجهزة محددة، بينما تقدم أوبو كير "OPPO Care" برامج ضمان متنوعة مثل خطة حماية الشاشة وتمديد الضمان لتناسب مختلف الاحتياجات.

أوبو تضع عملاءها على رأس أولوياتها من خلال مبادرة "يوم خدمة أوبو"

وعلاوة على ذلك، يمكن لعملاء أوبو حضور "يوم خدمة أوبو"، والذي يقام الآن من العاشر إلى الثاني عشر من كل شهر (باستثناء عطلات نهاية الأسبوع) في مراكز خدمة أوبو للحصول على خدمة تعقيم مجانية للهاتف، وساعات خدمة ممتدة تمنح حصرياً خصم يتراوح ما بين 10 % إلى 30 % على رسوم الصيانة و ملحقات الهاتف و أكثر من ذلك.

وسواء كان المستخدمون قلقين بشأن أسعار قطع الغيار أو فعالية التصليحات أو أي مشاكل أخرى متعلقة بالجهاز، فإن أوبو تقدم حلولاً متكاملة لتناسب جميع احتياجاتهم. أما بالنسبة للعملاء الذين يفضلون الخدمة الذاتية، يتوفر خيار الدردشة الحية أو الخط الساخن عبر الموقع الرسمي أو عبر الهاتف. ويمكن للمستخدمين تعيين خلفية لسطح المكتب وضبط إيماءات تشغيل أو إيقاف الشاشة، والمزيد غيرها. كما يمكنهم زيارة صفحة الأسئلة الشائعة أو استخدام نموذج البريد الإلكتروني للاستفسارات والاقتراحات والمواضيع المتكررة.

ولضمان حصول مستخدمي أوبو على أقصى قدر من الفوائد من هواتفهم الذكية، تحافظ أوبو على أعلى معايير الجودة مع تطوير أكثر من 85% من مكونات أجهزتها داخل مصانع الشركة. و بصرف النظر عن اختبارات الجودة التي أجريت في مختبرات ضبط الجودة الهندسية، فإن كل هاتف ذكي من أوبو جاهز للبيع التجاري، يكون قد خضع لأكثر من 390 اختباراً للجودة قبل أن يغادر المصنع.

وتواصل أوبو رحلتها في تطوير الجودة والتصميم، وتقديم تجربة تتمحور حول الإنسان وتتجاوز توقعات العملاء وتٌمكن المستخدمين من الارتقاء بحياتهم من خلال التكنولوجيا. لمزيد من المعلومات ، يرجى زيارة www.oppo.com/ae  أو المتابعة على @OPPOCare.

أوبو تضع عملاءها على رأس أولوياتها من خلال مبادرة "يوم خدمة أوبو"

لمحة عن أوبو

تأسست أوبو في عام 2004، وتعد من أبرز الأسماء الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا، حيث تشتهر بتركيزها على التقنيات المبتكرة واللمسات الفنية المتميزة في التصميم.

وتهدف أوبو إلى بناء منظومة متعددة المستويات من الأجهزة الذكية، تواكب من خلالها عصر الاتصالات الذكية الذي نعيشه. وتعتبر الهواتف الذكية التي تنتجها أوبو منصةً لتقديم محفظة متنوعة من الحلول الذكية والرائدة، على مستوى الأجهزة والنظام والبرمجيات. ولتحقيق هذا الهدف، أطلقت أوبو في عام 2019 خطة على مدى ثلاثة أعوام، لاستثمار 7 مليار دولار أمريكي في مجال الأبحاث والتطوير، لابتكار تقنيات تسهم في تعزيز إمكانيات التصميم.

وتبذل أوبو جهوداً دائمة لوضع منتجات تتميز بأعلى مستويات التطور التكنولوجي ضمن تصاميم جمالية مميزة وفريدة في متناول المستخدمين في مختلف أرجاء العالم، وذلك انسجاماً مع فلسفة العلامة التي تتمحور حول الريادة والشباب والقيم الجمالية، حيث تلتزم أوبو بتحقيق هدفها في منح المستخدمين الاستثنائيين إمكانية الإحساس بجمال التكنولوجيا.

وركزت أوبو، خلال العقد الماضي، على تصنيع هواتف ذكية تتميز بإمكانيات تصوير غير مسبوقة، حيث أطلقت أول هواتفها في 2008، وأطلقت عليه اسم سمايل فون، وكان بداية انطلاقها في سعيها الدائم نحو الريادة والابتكار. ووجهت العلامة اهتمامها على الدوام على احتلال مركز الصدارة، وهو ما نجحت في تحقيقه عبر تقديم أول هاتف ذكي مزود بكاميرا دوارة في عام 2013، فضلاً عن إطلاق أنحف هاتف ذكي في عام 2014، كما كانت أول شركة تقدم تكنولوجيا بيريسكوب في كاميرا الموبايل، أتاحت لها تقديم خاصية التقريب خمس مرات وتطوير أو هاتف ذكي تجاري متوافق مع شبكات اتصالات الجيل الخامس في أوروبا.

وتحتل أوبو اليوم المرتبة الخامسة بين علامات الهواتف الذكية، عبر الأجهزة الذكية وواجهة المستخدم ColorOS وخدماتها الإلكترونية مثل أوبو كلاود وأوبو+.

وتقدم أوبو خدماتها ومنتجاتها في أكثر من 40 دولة، كما تدير ستة معاهد للأبحاث وخمسة مراكز للبحث والتطوير موزعة في مختلف أنحاء العالم، من سان فرانسيسكو غرباً وصولاً إلى شنجن شرقاً. كما افتتحت الشركة مركزاً دولياً للتصميم في لندن، وتلعب هذه المراكز كافة دوراً محورياً في ابتكار أحدث الحلول التقنية التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الهواتف الذكية وقطاع الاتصالات الذكية.

لمحة عن أوبو الشرق الأوسط وأفريقيا

دخلت أوبو سوق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2015، عبر تأسيس مكتب إقليمي لها في العاصمة المصرية، القاهرة. وبعد النجاح الكبير الذي حققته مبيعات الشركة خلال عامها الأول من وجودها في القاهرة، أطلقت أوبو خطط توسع طموحة في المنطقة، حيث أطلقت عملياتها في الإمارات العربية المتحدة في عام 2019. تتمتع أوبو حالياً بحضور فعلي في أكثر من 12 سوقاً في المنطقة، بما فيها مصر، والجزائر، وتونس، والمغرب، وسلطنة عُمان، والمملكة العربية السعودية، والبحرين، والكويت، وكينيا، ونيجيريا، وشرق المتوسط.

وسعياً لتعزيز حضورها في المنطقة وتماشياً مع استراتيجيتها لتكييف منتجاتها مع متطلبات الأسواق المحلية، زادت أوبو من استثماراتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر تأسيس معمل في الجزائر في عام 2017. وأصبحت الشركة بذلك أول علامة تجارية صينية تؤسس منشأة صناعية في منطقة شمال أفريقيا. وعملت أوبو على تطوير وتحسين منتجاتها بناء على متطلبات الجمهور المستهدف وآرائه في كل منطقة، كما حرصت دوماً على تخصيص حملاتها الترويجية وفقاً للثقافة المحلية، وما يناسب فئة المستهلكين الشباب في كل دولة. كما تحرص الشركة على الدوام على العمل مع فرق محلية للتعرف بشكل أفضل على المستهلكين المحليين وتوفير خدمات على أعلى مستوى من الجودة.

وبدأت أوبو خلال العام الماضي بتعديل خط منتجاتها بما يتلاءم مع منطقة الشرق الأوسط تحديداً، حيث أطلقت هاتفها الذكي الرائد ضمن سلسلة أوبو فايند X وطرحت سلسلة هواتف أوبو رينو. وستواصل أوبو تطوير خط منتجاتها المحلية لتوفير المزيد من سلاسل الهواتف الممتازة للمستهلكين في المنطقة. 

وتعمل أوبو، انطلاقاً من مكانتها كشركة عالمية رائدة في مجال الابتكار والتكنولوجيا، على اتباع أعلى معايير الاستدامة للحفاظ على البيئة لأجيال المستقبل، وسعت إلى إحداث تغييرات إيجابية عبر إطلاق مبادرات اجتماعية وإنسانية محلية، فضلاً عن الحملات الخيرية.