الأطباء يكشفون لأول مرة عن تأثير أوميكرون على الرئتين

  • تاريخ النشر: السبت، 01 يناير 2022
الأطباء يكشفون لأول مرة عن تأثير أوميكرون على الرئتين
مقالات ذات صلة
كريم عبدالعزيز: مغامرات كارثية وأسرار في حياته يكشفها لأول مرة
صورة: رامز جلال يكشف عن بوستر برنامجه في رمضان لأول مرة
المرافق الشخصي للملك عبد الله يكشف قصصاً تُروى لأول مرة

كشف العلماء والأطباء للمرة الأولى عن تأثير متحور أوميكرون من فيروس كورونا على الرئتين خاصة مع الكثير من التكهنات حول تأثيره وأضراره على الجهاز التنفسي.

ويخشى العالم من أن يتسبب فيروس أوميكرون في الكثير من حالات الوفاة حول العالم خاصة وأنه رفع الإصابة بفيروس كورونا بطريقة مرعبة فاقت الموجة الأولى لفيروس كورونا التي تسببت في حالة إغلاق لأغلب دول العالم.

وتسبب فيروس كورونا في وفاة أكثر من 5.4 مليون شخص وذلك منذ ظهور كورونا للمرة الأولى في شهر نوفمبر من عام 2019.

وأعاد متحور أوميكرون الرعب إلى العالم مجدداً خاصة وأنه تسبب في عدد إصابات قياسية بالفيروس في كثير من دول العالم مثل بريطانيا وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا كذلك.

وأوضح العلماء أن الدراسات الجديدة التي أجريت لاكتشاف مدى ضرر متحور أوميكرون على الرئتين تكشف أن هذه السلالة برغم انتشارها المرعب ولكنها أقل في الضرر على الرئتين بعكس متحور دلتا.

وأشارت الدراسة إلى أن الضرر من متحور أوميكرون يقتصر على مجرى الهواء العلوي والذي يشمل الأنف والحنجرة والقصبة الهوائية دون التأثيرة بصورة كبيرة على الرئتين.

وذهبت نتائج الدراسة إلى أن الإصابات بمتحور أوميكرون تسبب إصابات يمكن وصفها بالمعتدلة مقارنة بفيروس كورونا ومتحور دلتا.

وبالمقارنة بمتحور دلتا، فإن دلتا تسبب في إصابات شديدة للرئتين ورفع من نسب الوفاة بين المصابين بفيروس كورونا وهو الأمر الذي يجعل أوميكرون أقل خطورة.

الفرق بين أعراض أوميكرون وبقية سلالات كورونا

فيما نقلت تقارير صحفية  بريطانية أن سماع العلامات الأولى للإصابة بمتحور أوميكرون من فيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، أصبح أوضح من الشعور بها، أوضحت التقارير أن الكثير ممن تعرضوا للإصابة بهذه السلالة سريعة الانتشار أصبحوا يُعانون من صوت مبحوح وأجش على الرغم من عدم صراخهم.

وفقاً للتقارير، فقد اكتشف المصابون بمتحور أوميكرون من فيروس كورونا المستجد، أن العلامة الأولى لمعرفتهم بالإصابة تتمثل في بحة الصوت قبل الشعور بأي أعراض أخرى. يحدث هذا الأثر الجانبي بسبب الحكة عوضاً عن التهاب الحلق، ثم تتوالى الأعراض الأخرى مثل احتقان الأنف والسعال الجاف والآلام المتفرقة أسفل الظهر.

من بين الأعراض الأخرى التي تم الإبلاغ عنها من قِبل المصابين بأوميكرون هي فقدان الشهية وضباب الدماغ والاحتقان.

أشارت أنجليك كويتزي، الطبيبة التي نبهت السلطات لأول مرة إلى متحور أوميكرون الجديد بجنوب أفريقيا، إن آلام العضلات والتعب والحلق المتشنج والتعرق الليلي من أعراض أوميكرون الشائعة.

باحثون بريطانيون يوضحون أهم أعراض أوميكرون

وجد العلماء في المملكة المتحدة التي تعد أوميكرون السلالة السائدة فيها، أن أهم خمسة أعراض لمتحور أوميكرون من فيروس كورونا المُستجدّ هي سيلان الأنف والصداع والتعب سواء كان خفيفاً أو شديداً والعطس ومشاكل الحلق.

وجد الباحثون أيضاً أن 50% فقط من الأشخاص المصابين بأوميكرون قد تأثروا بأعراض فيروس كورونا التقليدية والتي هي الحمى والسعال وفقدان حاسة الشم أو التذوق.

يُذكر أن الصحة البريطانية، كانت قد أعلنت الجمعة الماضية، عن حصيلة يومية من إصابات فيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، وصلت إلى نحو 122186 إصابة جديدة، وهي أعلى حصيلة إصابات تُرصد في يوم واحد منذ بدء الجائحة. وكانت السلطات الصحية رصدت 119789 إصابة جديدة بالفيروس يوم الخميس الماضي.

أوميكرون أكثر اعتدالاً من المتغيرات السابقة

كانت جامعة "إمبريال كوليدج" فى لندن، قد أجرت مؤخراً بحثاً أفاد بأن خطر حاجة المرضى المصابين بمتحور أوميكرون من فيروس كورونا للبقاء في المستشفى أقل بنسبة تتراوح بين 40 و45% من المصابين بالمتحور دلتا.

حللت الدراسة بيانات حالات أكد اختبار pcr إصابتهم بالمتحور في إنجلترا في الفترة بين 1 و14 ديسمبر، وقال الباحثون الذين أجروا هذه الدراسة: "بشكل عام وجدنا أدلة على أن خطر الإقامة في المستشفى بسبب أوميكرون أقل مقارنة بالإصابات بدلتا كمتوسط لجميع الحالات خلال فترة الدراسة".

تُشير الدلائل المُبكرة إلى أن عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى العلاج في المستشفى حالياً أقل من الأعداد التي تحتاج الرعاية بسبب المتغيرات الأخرى لفيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، مع تقديرات تتراوح من 30 إلى 70%. يُذكر أن بريطانيا كانت قد شهدت تسجيل أكثر من 100 ألف حالة إصابة بمتغير أوميكرون في يوم واحد لأول مرة منذ تفشي الوباء.

يُعتقد أن تقليل الخطورة هو مزيج من الخصائص الأساسية لمتغير أوميكرون بالإضافة إلى مستويات عالية من المناعة لدى المواطنين بعد تلقيهم اللقاحات وتعرضهم لإصابات سابقة. يُشير تحليل أوميكرون بواسطة كلية إمبريال كوليدج لندن، إلى أن طفرات أوميكرون جعلت منه فيروس أكثر اعتدالاً من دلتا.

قال الباحثون إن فرص طلب الرعاية الصحية الطارئة بسبب أوميكرون ستكون أقل بنسبة 11% مقارنة بدلتا، إذا لم يكن لديك مناعة سابقة. ومع ذلك، فإن هذا ينطبق الآن على عدد قليل نسبياً من الأشخاص في بريطانيا بسبب ارتفاع مستويات التطعيم والعدوى.

أشار نفس التحليل إلى أن حساب المناعة لدى السكان يعني انخفاض خطر زيارة وحدات الطوارئ في المستشفيات بسبب أوميكرون بنسبة 25 إلى 30%، وهي النسبة التي قد ترتفع إلى 40% فيما يتعلق بالحاجة إلى البقاء في المستشفى لأكثر من يوم.