الشبكة العالمية فكرة غيرت العالم: تعرف على قصة "الويب"

في اليوم العالمي للشبكة العالمية

  • تاريخ النشر: السبت، 31 يوليو 2021 آخر تحديث: الإثنين، 01 أغسطس 2022
الشبكة العالمية فكرة غيرت العالم: تعرف على قصة "الويب"
مقالات ذات صلة
فيسبوك ليست الأولى: تعرّف على شركات عالمية أخرى غيرت اسمها
تعرّف على قصة أول إصابة بمرض كورونا في العالم
تعرف على تقنيات التبديل الشبكي وأنواعها

1 أغسطس هو اليوم العالمي للشبكة العالمية، التي أحدثت تغييرًا كبيرًا على مستوى العالم سواء على المستوى السياسي أو الاجتماعي منذ اكتشافها، كما أحدثت تغييرا على مستوى حياة العديد من الأشخاص، وخلال السطور التالية سنتعرف على تاريخ الشبكة العنكبوتية.

ماذا يعني "الشبكة العالمية" الويب؟:

الويب هو الاسم الشائع للشبكة العالمية، ويخلط البعض بين الإنترنت والويب ويعتقدون أن الاثنين مرادفين لبعضهما، إلا أنهما ليسا واحدًا، فمصطلح الإنترنت يشير في الواقع إلى الشبكة العالمية للخوادم التي تجعل مشاركة المعلومات التي تحدث عبر الويب ممكنة.  

والإنترنت عبارة عن شبكة ضخمة من أجهزة الحاسوب متصلة ببعضها البعض وشبكة الويب العالمية "اختصارًا www ، عبارة عن مجموعة من صفحات الويب الموجودة على شبكة أجهزة الحاسوب هذ،  ويستخدم متصفح الويب الخاص بك الإنترنت للوصول إلى الويب.

ما الفرق بين الشبكة العالمية والإنترنت:

والشبكة العنكبوت العالمية أو "الويب"، هي جزء من  شبكة الإنترنت التى ظهرت عام 1975 وليس الانترنت باكملها، والشبكة العنكبوتية العالمية هي خدمة تعمل عبر الإنترنت، والبريد الإلكتروني.

وتقوم شبكة الويب بتوفير المعلومات التي يحتاجها المستخدم من خلال متصفحات الويب، أما شبكة الإنترنت فهي تساعد على ربط جميع أجهزة الحاسوب بالعالم مع بعضها البعض ليتم التواصل بينها.

وشبكة الويب العالمية هي كما اختصرها ماير سيندال مسؤول السير تيم في المنظمة الأوروبية للبحوث النووية آنذاك، عبارة ثلاث كلمات قصيرة لكنها أثرت في السير تيم عندما عرض ورقة الاقتراح بخصوص الشبكة العالمية، وهي "غامضة ولكنها مثيرة".

كيف بدأت الشبكة العالمية الويب؟:

تعود بداية الشبكة العالمية إلى عام 1989 حين قدم البريطاني السير تيم بيرنرز مقترحًا بتأسيس شبكة الويب العالمية، أثناء محاولته إيجاد طريقة جديدة للعلماء  في المنظمة الأوروبية للبحوث النووية، لمشاركة البيانات بسهولة من تجاربهم.

ورغم وجود النص التشعبي والإنترنت بالفعل في هذه الأثناء، إلا أنه لم يفكر أحد في طريقة لاستخدام الإنترنت لربط مستند ما مباشرةً بآخر، حتى اقترح السير تيم برنرز، تدشين شبكة إنترنت عالمية.

واخترع السير تيم، الذي يعمل حاليا أستاذا لعلوم الحاسوب في جامعة أوكسفورد، شبكة الويب العالمية، لأنه كان يضطر دائما إلى تسجيل الدخول من جهاز كمبيوتر آخر في كل مرة يريد الوصول إلى معلومات مختلفة وليس على جهاز الكمبيوتر الرئيسي.

وبعد الموافقة على الطلب، سهلت الشبكة حصول المستخدمين على المعلومات باستخدام متصفح الويب، وفتحت شبكة الإنترنت العالمية الإنترنت للجميع وليس للعلماء فقط.

وظهرت أول صفحة ويب من تصميم الباحث البريطاني في أكتوبر عام 1990، وهو ما تطور لاحقا للشبكة العنكبوتية العالمية (World Wide Web).

وتمكنت الشبكة العالمية "الويب" من ربط العالم بطريقة لم تكن ممكنة من قبل، وجعلت من السهل على الأشخاص الحصول على المعلومات ومشاركتها والتواصل معها، وسمح للأشخاص بمشاركة أعمالهم وأفكارهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والمدونات ومشاركة الفيديو.

مراحل تطور الشبكة العالمية:

لم تكن بداية الإنترنت، الذي يعد جزءًا بسيطًا من شبكة الويب العالمية، بما نجده عليه الآن، فكانت بدايات بسيطة، مثل استخدام الهواتف الأرضية للاتصال بالويب، وإسطوانات " AOL" المجانية.

ويقول ويل فرانسيس، وهو خبير تقني وخبير في وسائط التواصل الاجتماعي يقيم في لندن: "في تلك الأيام، كنا لا نزال نفكر في الكتب والجرائد، ولم نكن نفكر في قواعد منظمة للدخول أو للتصميم".

وتغير الويب كثيرًا منذ إنشائه لأول مرة، إذ كانت مواقع الويب الأولى تتكون من صفحات بسيطة من كلمات وصور فقط، مثل الكتب أو المجلات عبر الإنترنت ولا يستطيع معظم الأشخاص إنشاء صفحات الويب الخاصة بهم وفي ذلك الوقت، لإنشاء صفحة ويب، كان عليك كتابة كود HTML يدويًا.

وكانت التصميمات البسيطة قاصرة على رمز HTML الأساسي الذي كان باستطاعته عرض نصوص كتابية فقط على الشاشات، وروابط إنترنت تعرف باسم "هايبرلينكس" تقود لمواقع أخرى.

وبمرور الوقت تطور الويب، وتنوعت استخدامته في التواصل ومشاركة المزيد ومواقع ومدونات الشبكات الاجتماعية، وأصبح إنشاء المحتوى الخاص بك على الويب ومشاركته أسهل بكثير، وهو ما عُرف بـ"الويب 2".

ولا يزال الويب يتغير حتى اليوم، وأصبحت محركات البحث أفضل في قراءة المعلومات وفهمها ومعالجتها، كما وجدت طرقا ذكية للعثور على المحتوى الذي نريده.

وهكذا نرى الإنترنت يعج بملايين الروابط المتصلة بالشبكة العالمية، من خلال عدد من متصفحات الإنترنت المتنوعة، مثل غوغل كروم، وموزيلا فايرفوكس، وإنترنت إكسبلورر.

ويوجد في العالم حاليًا ما يزيد عن 1.7 مليار موقع إلكتروني من منصات للتواصل الاجتماعي إلى مواقع التسوق والألعاب أو مشاهدة مقاطع الفيديو عبر الإنترنت.