بدأت حياته بمأساة عائلية وانتهت بالاغتيال: من هو مالكوم إكس؟

  • تاريخ النشر: الخميس، 22 أكتوبر 2020 آخر تحديث: الإثنين، 16 نوفمبر 2020
بدأت حياته بمأساة عائلية وانتهت بالاغتيال: من هو مالكوم إكس؟
مقالات ذات صلة
أسرار لا تعرفها عن أسطورة بوليوود أميتاب باتشان
مريم الأسطرلابية: عالمة عربية يعود لها الفضل في اختراع GPS
الخنساء: قصة سيدة فقدت أحبتها فتفجرت موهبتها الشعرية

بدأت حياته بمقتل والده، حياة قاسية بدأها بالسرقة وتجارة المخدرات وتحول إلى مناضل وداعية للإسلام.. إنه مالكوم إكس، المناضل الذي اغتالته أيدي العنصرية.

مالكوم إكس
مالكوم إكس: الاسم وبداية تعرضه للعنصرية

اسمه الحقيقي مالكوم ليتل، لكنه اختيار اسم مالكوم إكس، كما يعرف باسم أيضاً الحاج مالك شباز، فيعد من أشهر المناضلين السود في الولايات المتحدة الأمريكية.

في طفولته قتلت مجموعة من العنصرين البيض والده، حيث ضربوه وألقوه على قضبان القطار ليموت دهساً تحت عجلاته؛ على إثر ذلك دخلت الأم إلى مصحة الأمراض العقلية وتفرق الأبناء في دور الرعاية.

حياة مالكوم إكس الإجرامية:

طرد من المدرسة وتوجه إلى أخته غير الشقيقة في بوسطن، حيث عمل في أعمال بسيطة منها مسح الأحذية. ثم انتقل إلى نيويورك حيث عمل في السكك الحديدية، في هذه الفترة بدأت حياته الإجرامية، فقد طورت في السرقة وتجارة المخدرات وغيرها من الأعمال الإجرامية.

اعتناق مالكوم إكس للإسلام:

تسببت الأعمال الإجرامية، التي طورت فيها مالكوم إكس في سجنه لمدة عشرات السنوات، تغيرت حياته في السجن، حيث اعتنق الإسلام وقرأ الكثير من الكتب الإسلامية، كما أنضم إلى حركة أمة الإسلام تحت زعامة إليجا محمد.

مالكوم إكس في السجن

مالكوم إكس وقيادة حركة أمة الإسلام:

عندما أطلق صراحه في عام 1952م، ذاع صيته واشتهر بسرعة، حيث صار واحد من قادة الحركة. وبعد 10 سنوات صار المتحدث الإعلامي الرسمي باسم هذه الحركة. في عام 1964، وقع خلاف منهجي وفكري بين مالكوم إكس ورئيس الحركة؛ مما استدعى الأمر إلى ترك الحركة.

سافر عقب ذلك في رحلة إلى إفريقيا والشرق الأوسط وأدى مناسك الحج. وعند عودته إلى أمريكا أنشأ المسجد الإسلامي ومنظمة الوحدة الإفريقية الأمريكية.

اغتيال مالكوم إكس:

في الحادي والعشرين من شهر فبراير لعام 1965م، كان مالكوم إكس يلقي خطاباً في قاعة المؤتمرات في مدينة نيويورك، فجأة بدأت أعمال الشغب تحدث في القاعة. وعندما حاول حراسه الشخصيون السيطرة على الوضع، اقترب طوماس هاغان من المنصة وأطلق النار على مالكوم وأصابه في صدره.

بعدها تقدم رجلان آخران نحو المنصة وأمطروا مالكوم إكس بوابل من النيران فأردوه  قتيلاً. وهكذا قُتل المناضل والداعية مالكوم إكس وانتهت مسيرته النضالية لكن بقيت سيرته الملهمة في نضاله ضد العنصرية. وتبقى أقواله الملهمة شاهدة على مسيرته.

أقوال مالكوم إكس:

  • أنا مع الحقيقة مهما كان من يقولها. وأنا مع العدل مهما كان من معه أو من ضده.
  • إن حسن المعاملة لا تعني شيئاً ما دام الرجل الأبيض لن ينظر إلي كما ينظر لنفسه. وعندما تتوغل في أعماق نفسه تجد أنه ما زال مقتنعاً بأنه أفضل مني.
  • إن مَن خارج السجن ليسوا بأفضل منكم، وإن الفارق بينكم وبين مَن في الخارج أنهم لم يقعوا في يد العدالة بعد.
  • إن إكس ترمز لما كنت عليه وما قد أصبحت، كما يعني ـ في الرياضيات ـ المجهول وغير معلوم الأصل.