تفاصيل اعتداء باكستاني على زوجته بساطور في أبو ظبي

  • بواسطة: البيان تاريخ النشر: الثلاثاء، 12 مايو 2015
تفاصيل اعتداء باكستاني على زوجته بساطور في أبو ظبي
مقالات ذات صلة
بالصور: التفاصيل الكاملة لسباق الفورمولا1 في أبو ظبي
بعد خلافه مع الأمر بالمعروف..البريطاني هوارث يكشف تفاصيل الاعتداء عليه
تفاصيل جريمة استدراج أطفالاً والاعتداء عليهم في السعودية

دفعت الغيرة الزوجية رجلاً باكستاني الجنسية، يبلغ من العمر 61 سنة، إلى مهاجمة زوجته الفلبينية (40 سنة) بساطور بعد ظهر اليوم الاثنين في كابيتال مول بمدينة محمد بن زايد في أبوظبي، حيث بادرها بضربات عدة كادت أن تودي بحياتها لولا تدخل حراس الأمن وسرعة إسعاف المغدورة بواسطة إسعاف الشرطة، ونقلها إلى أحد المستشفيات في حالة حرجة.

وتفصيلاً، أفاد العقيد الدكتور راشد بورشيد، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة أبوظبي، أنه تم تلقي بلاغ  قرابة الساعة الثالثة والنصف عصراً يفيد بإصابة المدعوة (ج.د)  والتي تعمل مندوبة لإحدى شركات مواد التجميل والاستحمام وتتخذ لها موقعاً مؤقتاً في كابيتال مول لعرض منتجاتها، بعد مهاجمتها من قبل المدعو (ق.شاه) تبين لاحقاً أنه زوجها وتم على الفور ضبط المشتبه به في مكان الجريمة وتحريز الأداة المستخدمة فيها.

وأظهر شريط التسجيل لكاميرات المراقبة داخل المول ترصد المشتبه به للضحية قبيل الجريمة، كما افاد شهود عيان بأن الجاني حضر الى مكان عمل الضحية دون ان يجدها فبادر بالاتصال على هاتفها دون ان تجبه، وغادر المكان وعاد بعدها ليجدها فيه، وبسؤالها اكدت للزوج انها كانت في دورة المياه فتركها وعاد بساطور لتقطيع اللحم سرقه من المتجر واخفاه وراء ظهره، ثم امسك بالضحية من شعر رأسها وراح يكيل لها الضربات الى ان تمكنت من الافلات من قبضته في اللحظة الاخيرة.

وزعم الزوج خلال استجوابه من قبل الشرطة أنه سبق ولاحظ وجود علاقة مريبة بين زوجته وأحد الاشخاص الآسيويين يعمل حارساً في المكان ذاته، وشاهد صوراً في هاتف زوجته تؤكد تلك العلاقة، ما دفعه إلى التربص بها، وسرقة أداة الجريمة من أحد المتاجر داخل المول ليباغت زوجته بضربات حانقة في مكان عملها كادت أن ترديها قتيلة. 

وأوقفت الشرطة الحارس المشتبه فيه بالارتباط بعلاقة غير شرعية مع الضحية، وفقاً لزعم الجاني، وما زالت التحقيقات جارية لمعرفة المزيد من الملابسات.

إلى ذلك نصح العقيد بورشيد أفراد المجتمع بتحكيم العقل والتروي في حل مثل تلك الخلافات الزوجية بالطرق الودية عبر اللجوء إلى المؤسسات المعنية بالإصلاح الأسري والنفسي والاجتماعي؛ دون اللجوء إلى العنف الذي يؤدي لتفاقم المشكلة ويقطع كل طريق للسلامة والإصلاح.


المصدر.