جلسات تدريب شخصية لتعلم اللغات في Google Translate

شركة قوقل تعزز تطبيق الترجمة بميزة جديدة لتعلم اللغات عبر الذكاء الاصطناعي

  • تاريخ النشر: منذ 4 أيام زمن القراءة: دقيقتين قراءة آخر تحديث: منذ 3 أيام
جلسات تدريب شخصية لتعلم اللغات في Google Translate

قامت شركة قوقل الأمريكية بإطلاق ميزة تجريبية جديدة داخل تطبيق الترجمة الشهير Google Translate، والتي تهدف إلى تمكين المستخدمين من تعلم اللغات الأجنبية، وممارستها بمساعدة الذكاء الاصطناعي.

شركة قوقل تعزز تطبيق الترجمة بميزة جديدة لتعلم اللغات عبر الذكاء الاصطناعي

وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، تأتي هذه الخطوة لتضع قوقل في منافسة مباشرة مع تطبيقات تعلم اللغات الشهيرة، مثل دولينغو، حيث لم يعد التطبيق مجرد أداة ترجمة سريعة، بل منصة تعليمية وتفاعلية متكاملة.

الميزة الجديدة أطلقت عليها قوقل اسم ممارسة اللغة، وهي مصممة لتناسب شريحتين أساسيتين: المبتدئين الذين يخطون خطواتهم الأولى في تعلم المحادثة، والمتقدمين الذين يسعون إلى تحسين مخزونهم اللغوي وصقل مهاراتهم.

وتقوم هذه الخاصية بإنشاء جلسات تدريب مخصصة في الاستماع والتحدث، تتكيف مع مستوى المتعلم وأهدافه التعليمية الفردية.

ويتيح التطبيق اختيار مستوى المهارة والغاية التعليمية، ليقوم بعدها بإنشاء سيناريوهات تحاكي مواقف حقيقية، يمكن للمستخدم خلالها إما الاستماع للمحادثات والتفاعل معها، أو ممارسة التحدث بشكل مباشر.

وأشارت التقارير إلى أن هذه التمارين ستتابع التقدم اليومي للمستخدمين، مما يجعل عملية التعلم تفاعلية ومستدامة.

وستتوفر النسخة التجريبية في تطبيق الترجمة على كل من أندرويد وiOS، في البداية للمتحدثين بالإنجليزية الراغبين في تعلم الإسبانية والفرنسية، وكذلك لمتحدثي الإسبانية والفرنسية والبرتغالية الراغبين في تعلم الإنجليزية.

وإلى جانب هذه الميزة التعليمية، أعلنت قوقل كذلك عن تطوير قدرات الترجمة الفورية التفاعلية داخل التطبيق، حيث يمكن الآن للمستخدمين إجراء محادثة مباشرة بأكثر من 70 لغة، تشمل: العربية، الفرنسية، الإسبانية، الهندية، الكورية، والتاميلية.

ويتيح خيار الترجمة المباشرة التحدث بأي لغة، ليقوم التطبيق بترجمة الحديث صوتياً، وعرض النص على الشاشة باللغتين في الوقت نفسه.

كما أن الميزة الجديدة تستطيع فهم التوقفات الطبيعية واللكنات ونبرات الصوت، لتجعل المحادثة أكثر سلاسة، وأقرب للتواصل البشري الحقيقي.

وأوضحت قوقل أن هذه التقنيات قائمة على أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي الخاصة بها، بما في ذلك نماذج جيميني المتقدمة، والتي ساهمت في تحسين جودة الترجمة، وتطوير الترجمة متعددة الوسائط، وتعزيز قدرات تحويل النص إلى كلام.

وأكدت الشركة أن المستخدمين يجرون يومياً ما يقارب تريليون كلمة عبر أدواتها المختلفة، مثل Translate وSearch وLens وCircle to Search، ما يجعل تحديث هذه الخدمة خطوة استراتيجية لتعزيز مكانتها في سوق التكنولوجيا اللغوية.

وأضافت التقارير أن الميزة الجديدة متاحة حالياً في كل من: أمريكا والهند والمكسيك، على أن تتوسع لاحقاً لتشمل دولاً ومناطق أخرى.

ونوهت قوقل إلى أن الهدف الأوسع لهذه التحديثات، هو كسر الحواجز اللغوية، وتمكين الأفراد من التواصل بسهولة في بيئات متعددة اللغات، سواء كان ذلك في السفر، التعليم، أو حتى العمل.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة