جهاز جديد قد يقي مرضى السكر من النوبات المفاجئة

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016
جهاز جديد قد يقي مرضى السكر من النوبات المفاجئة
مقالات ذات صلة
11 دولة عربية ضمنت حصتها بالشراء المباشر للقاح كورونا: هل دولتك إحدهن؟
دراسة جديدة تكشف تأثير فيروس كورونا على المصابين بالإيدز
توصيات طبية مهمة للمتعافين من فيروس كورونا

يبدو أن مرضى السكر سوف يكونوا على موعد مع جهاز جديد قد يقيهم شر نوبات الإنخفاض الحاد في نسبة السكر في الدم.

وأكد باحثون أن نظاماً جديداً وسريعاً لمراقبة نسبة السكر في الدم وقد يقلص من نوبات نقص مستوى السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بالفئة الأولى من داء السكري.

وقد يشكل نقص السكر في الدم خطراً على مرضى السكري، ويمكن أن تسبب المشكلة التي تعرف أحياناً باسم صدمة الأنسولين فقدان الوعي والتشنجات.

والجهاز الجديد، يدعى «ليبري»، وهو صغير الحجم، ويتم ارتداؤه على الذراع، ويقوم بفحص تلقائي لمستوى السكر في الدم كل 15 دقيقة ويخزن تلك المعلومات، كما يقوم جهاز قراءة منفصل بتحديد مستويات الجلوكوز الحالية عند تقريبه من جهاز الاستشعار ويعرض قراءات مستوى الجلوكوز على مدى ثماني ساعات، ويحدد إن كان مستواه يرتفع أم ينخفض، كذلك يمكن تكرار هذه العملية كلما رغب المريض.

وقال الطبيب جان بوليندر، من جامعة كارولينسكا في ستوكهولم: "إن معدل المراقبة الذاتية زاد لدى المرضى، بعد أن بدأوا في استخدام الجهاز، الأمر الذي أدى إلى انخفاض فوري في نوبات نقص السكر في الدم خلال النهار والليل".

وقارن بوليندر وزملاؤه من 23 مستشفى أوروبي تقنية مراقبة الجلوكوز الجديدة بنظام المراقبة الذاتي التقليدي لنسبة الجلوكوز في الدم لمنع نوبات نقص السكر في الدم في 239 بالغاً يتحكمون بشكل جيد في داء السكري من الفئة الأولى.

وجرى تقسيم المرضى إلى مجموعتين بشكل عشوائي، تستخدم إحداها التقنية الجديدة، بينما تستخدم الأخرى التقنية التقليدية وتم التركيز على عدد المرات التي انخفض فيها مستوى السكر في الدم خلال 24 ساعة.

وانخفض معدل نقص السكر في الدم باستخدام نظام المراقبة الجديد بواقع 38% من 3.5 ساعة في اليوم إلى ساعتين في اليوم، لكن هذا المعدل لم يتغير لدى المجموعة التي استخدمت التقنية التقليدية.