زلزالا فنزويلا يعيدان الجدل حول تنبؤات الباحث الهولندي فرانك هوغربيتس

تحذير جديد للباحث الهولندي فرانك هوغربيتس يثير الجدل بعد زلزالي فنزويلا

  • تاريخ النشر: منذ 5 أيام زمن القراءة: دقيقتين قراءة آخر تحديث: منذ 4 أيام
زلزالا فنزويلا يعيدان الجدل حول تنبؤات الباحث الهولندي فرانك هوغربيتس

أعاد الباحث الهولندي فرانك هوغربيتس إثارة الجدل بشأن توقعاته المتعلقة بالنشاط الزلزالي، بعدما نشر تحذيراً جديداً أشار فيه إلى أن الأرض قد تشهد هزات قوية خلال اليومين المقبلين، نتيجة ما وصفه بوضع فلكي حرج.

تحذير جديد للباحث الهولندي فرانك هوغربيتس يثير الجدل بعد زلزالي فنزويلا

وبحسب ما ذكرته تقارير إخبارية، فقد استند هوغربيتس في تحذيره إلى رسم بياني يوضح مواقع كل من عطارد وأورانوس والمريخ، وزوايا اقترابها بالنسبة إلى الأرض، معتبراً أن هذا الاصطفاف قد يتزامن مع زيادة احتمالات وقوع زلازل قوية.

ولم تمض سوى ساعات قليلة على نشر التحذير حتى تعرضت فنزويلا لزلزالين متتاليين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، الأمر الذي أعاد اسم هوغربيتس إلى دائرة الاهتمام، وأثار نقاشاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي حول مدى صحة توقعاته، رغم استمرار الرفض العلمي لنظرياته.

ويؤكد هوغربيتس أن توقعاته تعتمد على ما يعرف بهندسة الكواكب، وهي فرضية تربط بين مواقع الأجرام السماوية واحتمالات النشاط الزلزالي على الأرض.

إلا أن المؤسسات العلمية وخبراء الجيولوجيا يرفضون هذه الفكرة بشكل قاطع، مؤكدين أنه لا يوجد أي دليل علمي يثبت وجود علاقة بين حركة الكواكب وحدوث الزلازل، وأن العلم لم يتوصل حتى الآن إلى وسيلة دقيقة تسمح بالتنبؤ بموعد وقوع الزلازل أو أماكنها بهذه الطريقة.

وكان الباحث الهولندي اكتسب شهرة عالمية بعد الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في فبراير 2023، عندما أعلن أنه حذر من وقوعه قبل أيام، ومنذ ذلك الوقت يواصل نشر توقعاته بصورة منتظمة، رغم الانتقادات التي يوجهها إليه المختصون الذين يعتبرون أن نجاح بعض التوقعات يأتي في إطار المصادفة وليس نتيجة منهج علمي موثوق.

جدير بالذكر أن الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا قد خلفا خسائر بشرية ومادية كبيرة، إلى جانب انهيار عدد من المباني في العاصمة كاراكاس، ما تسبب في حالة من الذعر بين السكان.

وعلى الصعيد الإقليمي، أصدر مركز التحذير من موجات تسونامي في المحيط الهادئ، إنذاراً تحسباً لارتفاع أمواج البحر في جزر فيرجن، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ عمليات البحث وتقدير حجم الأضرار الناجمة عن الكارثة.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة