سبب اختيار المملكة للون البنفسجي لسجاد مراسم استقبال ضيوفها

  • تاريخ النشر: الخميس، 06 مايو 2021
سبب اختيار المملكة للون البنفسجي لسجاد مراسم استقبال ضيوفها
مقالات ذات صلة
شاهد.. روبوتات ذكية توزع ماء زمزم في مكة المكرمة على الحجاج
"سدر" نظام تسجيل الأدوية..إليك ما تحتاج إلى معرفته
النيابة العامة توضح عقوبة غسل الأموال.. تعرّف عليها

غيرت المملكة العربية السعودية لون السجاد الأحمر المُخصص لاستقبال الضيوف والزائرين إلى اللون البنفسجي ليكون لوناً مُعتمداً لسجاد مراسم استقبال ضيوف الدولة الرسميين من رؤساء ووزراء وسفراء، ومُمثلي الدول الشقيقة والصديقة، إضافة إلى السجاد المُستخدم في مختلف المناسبات الرسمية.

مُبادرة تغيير سجاد مراسم الاستقبال بالمملكة

تأتي مبادرة تغيير "سجاد مراسم الاستقبال" بتعاون مشترك بين وزارة الثقافة بالمملكة العربية السعودية والمراسم الملكية. تُعدّ المُبادرة امتداداً لمبادرات وطنية عديدة تحتفي بالعناصر الثقافية السعودية الأصيلة، وتُبرز الهوية الوطنية.

هذه المُبادرات، مثل:

  • التوجيه السامي للجهات الحكومية باقتناء الأعمال الفنية والمنتجات الحرفية الوطنية في مقرّاتها.
  • مشروع ترميم وتأهيل المساجد التاريخية بالمملكة.
  • مشروع ترميم وتأهيل مباني التراث العمراني ذات القيمة المعمارية والتاريخية وسط مدينة الرياض.

لماذا تم اختيار اللون البنفسجي لسجاد مراسم الاستقبال؟

وفقاً لتقارير محلية فقد تم اختيار اللون البنفسجي لسجاد مراسم الاستقبال ليكون مُتناسباً  مع لون صحاري المملكة وهضابها في فصل الربيع، حين يُسيطر على الصورة لون زهرة الخزامى، ونباتات أخرى مثل العيهلان والريحان، التي تُكون في مجموعها طبقة طبيعية من اللون البنفسجي.

وهو ما يُشير إلى ترحيب أرض المملكة بزوارها، من خلال الاستقبال بلون الطبيعة وهي تعيش في أزهى حالاتها خلال الربيع.

فن حياكة السدو في سجاد مراسم الاستقبال

يتضمن سجاد المراسم البنفسجي عنصر ثقافي سعودي آخر، وهو فن حياكة السدو التقليدي الممتد بنقوش مُميزة على جانبي السجاد ليُزين أطراف السجاد الجديد، تُعتبر حياكة السدو من الحرف الشعبية الأصيلة في المملكة، وهو مُسجّل رسمياً في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لليونسكو.

يعكس سجاد مراسم الاستقبال بهويته الجديدة، حالةَ التجدد والنمو والنهضة التي تعيشها المملكة العربية السعودية في ظل رؤية المملكة 2030، من حيث التجدد والإبداع المستمر، والاعتزاز المتنامي بجذور التاريخ والهوية والحضارة.