صورة تاريخية للملك فيصل من زيارته إلى شركة أرامكو

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 13 أكتوبر 2020
صورة تاريخية للملك فيصل من زيارته إلى شركة أرامكو
مقالات ذات صلة
كيفية أداء صلاة عيد الفطر في المنزل
التعليم: قرار بتشكيل لجنة إعداد تصور عودة التعليم حضورياً
سهيل أبانمي: معلومات عن محافظ هيئة الزكاة والضريبة والجمارك الجديد

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورة تاريخية للملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، خلال زيارة له لشركة أرامكو السعودية في مدينة الظهران.

حيث قام الحساب الرسمي لدارة الملك عبدالعزيز على موقع تويتر بنشر الصورة التي يعود تاريخها إلى عام 1966 م، أي بعد نحو عامين من تولي الملك فيصل بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في المملكة.

ودارة الملك عبدالعزيز هي مؤسسة متخصصة في خدمة تاريخ وجغرافية وآداب وتراث المملكة العربية السعودية والجزيرة العربية والعالم العربي، حيث تأسست عام 1392 هـ / 1972 م.

وقد كتب الحساب الخاص بالدارة على تويتر تعليقاً على الصورة: "الملك فيصل بن عبدالعزيز يتفقد أحد الفصول التدريبية في شركة أرامكو في الظهران وبرفقته الأمير عبدالمحسن بن جلوي أمير المنطقة الشرقية وأحمد زكي يماني وزير البترول عام 1386 هـ/ 1966 م."

صورة تاريخية للملك فيصل من زيارته إلى شركة أرامكو

نبذة عن حياة الملك فيصل بن عبدالعزيز

وُلد الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود في الرياض في 14 أبريل عام 1906 م، والده هو الملك عبدالعزيز آل سعود، مؤسس المملكة العربية السعودية وملكها الأول، ووالدته هي طرفة بنت عبد الله بن عبد اللطيف الشيخ، وكانت له شقيقة واحدة فقط اسمها نورا.

بدأ الأمير فيصل دوره في الحياة السياسية مبكراً، حيث ذهب  في عام 1919 نيابة عن والده، وهو في سن الرابعة عشرة من عمره، إلى بريطانيا التي دعت حكومتها الملك عبدالعزيز آل سعود لزيارتها، حيث استمرت زيارته لمدة خمسة أشهر، التقى خلالها بالعديد من المسؤولين البريطانيين.

توالت بعدها المهام التي كُلف بها الأمير فيصل من قبل والده الملك المؤسس، والتي صقلت خبراته السياسية، فعينه الملك عبدالعزيز والياً للحجاز في عام 1926، وفي العام التالي أصبح الأمير فيصل رئيساً لمجلس الشورى، وفي عام 1930 صار وزيراً للخارجية.

وبعد أن تولى الملك سعود بن عبدالعزيز حكم المملكة عقب وفاة والده الملك المؤسس في عام 1953، عيّن الأمير فيصل ولياً للعهد ورئيساً للوزراء في عام 1958، ولكن مع تدهور صحة الملك سعود الصحية، تم عزله من الحكم في عام 1964، ليتولى الملك فيصل حكم المملكة، حتى اغتياله عام 1975.