فشل القلب تعرّف على أعراضه ومتى ينبغي عليك القلق؟

  • تاريخ النشر: السبت، 17 أبريل 2021
فشل القلب تعرّف على أعراضه ومتى ينبغي عليك القلق؟
مقالات ذات صلة
الخيار وعصير الخيار إليك فوائدهما الصحية
أفضل 5 عصائر تساعد على فقدان الوزن
العمل من المنزل: طرق بسيطة للتحرك أكثر لاستعادة النشاط

يحدث فشل القلب، والذي يُسمى أحياناً بفشل القلب الاحتقاني، عندما يفتقر قلبك إلى القوة اللازمة لضخ الدم بشكل فعّال عبر الجسم. بعض الحالات، مثل ضيق الشرايين في القلب أو الارتفاع في ضغط الدم، تؤثر في القلب تدريجياً، وتتركه ضعيفاً لدرجة تؤثر في قدرته على الامتلاء بالدم وضخه بفعّالية.

صحيح أنه يمكن للعلاجات أن تُحسّن من علامات وأعراض فشل القلب وتساعد على العيش لفترة أطول. كذلك يمكن للتغييرات في نمط الحياة أن تُمكنك من السيطرة على الحالة. لكن، هناك بعض الأعراض التي يجب ألا تتجاهلها أبداً أو تجعلها تمر مرور الكرام إذا كُنت تُعاني من فشل القلب، خلال السطور التالية يُمكنك التعرّف على مرض فشل القلب وأعراضه وكيفية السيطرة عليه.

أعراض فشل القلب

قد تتضمن علامات وأعراض فشل القلب ما يلي:

  • ضيق في التنفس عند إجهاد نفسك أو عند الاستلقاء.
  • الشعور بالإرهاق والضعف.
  • تورماً في الساقين والكاحلين والقدمين.
  • مُلاحظة أن ضربات قلب سريعة أو غير منتظمة.
  • عدم القدرة على ممارسة التمارين الرياضية.
  • السعال أو الصفير المستمر مع وجود بلغم أبيض أو دموي فاتح مشوب بالدم.
  • زيادة الحاجة إلى التبول ليلاً.
  • مُلاحظة تورم البطن.
  • زيادة سريعة للغاية في الوزن نتيجة لاحتباس السوائل.
  • فقدان الشهية والغثيان.
  • صعوبة التركيز أو انخفاض درجة الانتباه.
  • ألم في الصدر ويحدث هذا إذا كان فشل القلب ناتجاً عن نوبة قلبية.

أعراض يجب ألا تتجاهلها إذا كُنت تتلقى علاجاً لفشل القلب

فشل القلب هو مرض مزمن يحتاج لإدارته طوال العمر. ومع ذلك، يمكن أن تتحسن علامات فشل القلب وأعراضه السابق ذكرها بالعلاج، وأحياناً يصبح القلب أكثر قوة. فإذا تم تشخيصك بفشل القلب وتتلقى بالفعل علاجاً للحالة، فهناك أعراض يجب ألا تتجاهلها أبداً، فيجب التوجه إلى الطبيب سريعاً إذا حدثت، من هذه الأعراض:

  • السعال الذي يسوء في الليل:

يمكن أن يسمح قصور القلب بتراكم السوائل في رئتيك، مما يتسبب في السعال المتكرر. إذا تفاقم سعالك ليلاً أو عند الاستلقاء، فيجب طلب الرعاية الطبية بسرعة. يمكن أن يُشير هذا النوع من السعال إلى حالة من الوذمة الرئوية، وهي حالة تُسببها السوائل الزائدة في الرئتين، فيتجمع هذا السائل في الأكياس الهوائية العديدة الموجودة في الرئتين، مما يُصعّب التنفس.

تتطلب حالة الوذمة الرئوية تدخلاً سريعاً، قد يعطيك طبيب غرفة الطوارئ أو طبيب القلب الخاص بك الأدوية التي تدفع السوائل الزائدة خارج جسمك حتى تتمكن رئتيك من العمل بشكل أفضل.

  • ضيق في التنفس لا يزول:

نظراً لأن قصور القلب يمكن أن يتسبب في تراكم السوائل في الرئتين، فإن الأشخاص الذين يُعانون من هذه الحالة يعانون عادة من ضيق في التنفس عند أداء المهام الروتينية مثل المشي لمسافة قصيرة أو ارتداء الملابس. ومع ذلك، إذا بدأت تُعاني من ضيق مُزمن في التنفس لا يتحسن مهما حصلت على راحة مُتكررة، فيجب عليك التحدث إلى طبيب القلب.

يكون الطبيب قادراً على تعديل أدويتك لتحسين تنفسك أو قد يصف اختبارات إضافية لتحديد ما إذا كنت بحاجة إلى علاج بالأكسجين.

  • خفقان القلب:

إذا تم تشخيصك بفشل القلب وبدأت تلاحظ أن نبضك يبدو غير منتظم، فاتصل بطبيب القلب الخاص بك. في بعض الأحيان، يمكن أن يؤدي فشل القلب إلى عدم انتظام ضربات القلب، مما قد يجعلك تشعر أيضاً بالدوار أو الضعف. يمكن للطبيب تقييم التوصيل الكهربائي للقلب ووصف أدوية إضافية أو تقديم توصيات حول كيفية علاج أي اضطراب في ضربات القلب ينجم عن فشل القلب.

  • زيادة الدوخة أو التعب:

يشعر الكثير من المصابين بفشل القلب بالدوار والإرهاق من وقت لآخر. قد تواجه هذا بشكل خاص عند الوقوف، لأن قلبك يفتقر إلى القدرة على زيادة ضغط الدم بسرعة إلى عقلك.

إذا لاحظت أنك تشعر بالدوار أو الإرهاق أكثر من المعتاد، أو إذا شعرت بالدوار حتى عندما لا تكون واقفاً، فعليك الاتصال بطبيب القلب. قد تُشير زيادة الدوخة أو التعب إلى ضعف إضافي في عضلة القلب يمكن علاجه بأدوية أو جرعات مختلفة من الأدوية.

  • زيادة الوزن:

يمكن أن يكون وزن نفسك يومياً استراتيجية فعّالة للتعامل مع أعراض فشل القلب. إذا كنت تزن نفسك يومياً، فكن متيقظاً لأي اتجاه صعودي على الميزان. يُعدّ تقلب الوزن من يوم لآخر أمراً طبيعياً في حالة الإصابة بمرض فشل القلب، لكن زيادة الوزن المستمرة على مدار الأسبوع يمكن أن تُشير إلى زيادة احتباس السوائل في جميع أنحاء الجسم.

سيقوم طبيب القلب بتقييم أي زيادة في الوزن لتحديد سببها، فرُبما يكون الدواء الذي يتناوله المريض يتطلب تعديلاً أو رُبما تتطلب الحالة تدخلات أخرى.

  • تورم في القدمين أو الساقين أو البطن:

غالباً ما يُعاني الأشخاص المصابون بفشل القلب من تورم يأتي ويذهب في الكاحلين أو القدمين أو الساقين. ومع ذلك، إذا كنت تعاني من احتقان وانتفاخ دائم في الساقين، فقد حان الوقت للحصول على رعاية طبية.

يمكن أن يُشير هذا النوع من احتباس السوائل المُزمن إلى انخفاض في قدرة القلب على الضخ. قد يقترح طبيب القلب تغييرات في نمط الحياة أو الأدوية للمساعدة في تقليل احتباس السوائل.

  • حدوث ارتباك أو هذيان:

يمكن أن يتسبب فشل القلب في حدوث خلل بالكهرباء في الجسم، مثل احتباس الكثير من الصوديوم، مما يؤدي إلى نوبات من الارتباك أو الهذيان. قد ينسى المريض، على سبيل المثال، كيف يتنقل في منزله.

إذا قام أحد المُقربين بتنبيه المريض الذي يُعاني من فشل القلب لأي حالة من الارتباك أو الهذيان، فيجب الاتصال بطبيب القلب. قد تكون هذه النوبات مرتبطة بالقلب، على الرغم من أنها غالباً ما يتم الخلط بينها وبين حالة مختلفة، مثل مرض الزهايمر.

التغييرات الحياتية التي يجب إحداثها للتعامل مع فشل القلب

في أغلب الأحيان، يساعد إجراء التغييرات على نمط الحياة في التخفيف من أعراض فشل القلب والوقاية من تفاقم المرض. من هذه التغييرات:

  • الإقلاع عن التدخين:

يؤدي التدخين إلى تلف الأوعية الدموية، ورفع ضغط الدم، والحدّ من كمية الأكسجين في الدم وجعل ضربات القلب أسرع، كل هذه الأشياء تجعل حالة القلب أكثر سوءاً بلاً من تحسين حالته.

إذا كنت تدخن، فاطلب من طبيبك أن يوصي ببرنامج يساعدك في الإقلاع عن التدخين.

  • ناقش مراقبة الوزن مع طبيبك:

ناقش مع طبيبك عدد المرات التي عليك أن تزن فيها نفسك. اسأل طبيبك عن مقدار زيادة الوزن التي تُشكل خطراً ويجب عندها إطلاعه. قد تعني زيادة الوزن لدرجة مُعينة أنك تحتاج إلى تغيير خطة العلاج.

  • احرص على فحص ساقيك وكاحليك وقدميك:

يجب مراقبة التورم يومياً، عليك التحقق من عدم وجود أي تغييرات في التورم بساقيك أو كاحليك أو قدميك. تحقق مع طبيبك مما إذا كانت حالة التورم تسوء أم لا.

  • اتبع نظامًا غذائياً صحياً:

إحدى الطرق الهامة للسيطرة على مرض فشل القلب هي اتباع نظام غذائي صحي مُتوازن، يجب الحرص على أن يشتمل طعامك على الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان قليلة الدسم أو خالية الدسم والبروتينات الخالية من الدهون.

كذلك، يجب تقليل الصوديوم في نظامك الغذائي. يساهم تناول كميات كبيرة من الصوديوم في احتباس المياه، مما يُصعب من عمل قلبك ويؤدي إلى ضيق في التنفس وتورم الساقين والكاحلين والقدمين. يجب الأخذ في الحسبان أن الملح مُضاف بالفعل إلى الأطعمة المعلبة، فاحرص على تناول الطعام طازجاً ومصنوعاً في المنزل للتحكم في نسبة الملح.

يجب أيضاً التقليل من تناول الدهون المشبعة أو المتحولة في نظامك الغذائي. هذه الدهون الغذائية الضارة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

  • حافظ على وزن صحي:

إذا كان وزنك زائداً، فيجب الحصول على مساعدة من متخصص للوصول إلى الوزن المثالي. اتباع النظام الغذائي وممارسة الرياضة هما الطريق للحفاظ على وزن صحي، للتمارين الرياضية هنا أهمية أخرى، فتساعد ممارسة الأنشطة الهوائية المعتدلة في الحفاظ على باقي الجسم سليماً ومتكيفاً، مما يُقلل من متطلبات عضلة القلب.

لكن قبل البدء في ممارسة التمارين الرياضية، يجب التحدث إلى الطبيب حول برنامج التمرين المناسب.

  • تقليل الضغط النفسي:

عند شعورك بالقلق والانزعاج، تصبح ضربات قلبك أسرع، وتتنفس بصعوبة أكثر وأحياناً يرتفع ضغط الدم أيضاً. يمكن أن يؤدي ذلك إلى سوء حالة فشل القلب.

ابحث عن أساليب للتقليل من الضغط النفسي في حياتك. حاول الحصول على المقدار الذي تحتاج إليه من الراحة، اقض بعض الوقت مع العائلة والأصدقاء لمساعدتك على التخلص من الضغط النفسي.