في اليوم العالمي للاسترخاء.. تعرّف على فوائده وبعض الطرق للقيام به

  • تاريخ النشر: السبت، 14 أغسطس 2021 آخر تحديث: الأربعاء، 18 أغسطس 2021
في اليوم العالمي للاسترخاء.. تعرّف على فوائده وبعض الطرق للقيام به
مقالات ذات صلة
لبقايا القهوة فوائد واستخدامات عديدة.. تعرف على بعضها
تعرف على أشهر 10 شركات عالمية منافسة لبعضها البعض
فحوصات طبية عليك القيام بها بشكل دوري.. تعرف عليها

في 15 من أغسطس يُحتفل باليوم العالمي للاسترخاء. ليس هناك شك في أن نمط الحياة الحديث اليوم يمكن أن يكون مرهقاً. في أغلب الأحوال يكون جهدك موزعاً بين العمل والأسرة والالتزامات الاجتماعية، قد يكون من الصعب تخصيص وقت لنفسك. لكن من المهم للغاية أن تجد هذا الوقت، لتسترخي وتُجدد طاقتك ونشاطك.

يمكن أن يساعد الاسترخاء في الحفاظ على الصحة الجسدية والعقلية، مما يساعدك على التعافي من ضغوط الحياة اليومية. لحسن الحظ، أن الاسترخاء لا يحتاج جهد ولا كُلفة، كل ما عليك فقط هو أن تتعلم كيفية تخصيص وقت للاسترخاء وأيضاً أفضل الطرق السهلة للاسترخاء. وهو ما يُمكنك أن تجده خلال السطور التالية.

اليوم العالمي للاسترخاء

يتم الاحتفال باليوم العالمي للاسترخاء سنوياً في 15 أغسطس. كان من طرح فكرة تخصيص يوم للاسترخاء هو شون مولر المقيم في ميشيغان في عام 1985 عندما كان في التاسعة من عمره!

يدعو يوم الاسترخاء العالمي إلى فقط الاسترخاء وتعزيز تخفيف التوتر من خلال التأمل وأساليب الاسترخاء الأخرى، مما يؤدي إلى جعل عقلك أكثر وضوحاً وهدوءاً.

الطريقة الأساسية للاحتفال بيوم الاسترخا ءالعالمي هي تجنب فعل أي شيء يُسبب التوتر، بالنسبة للبعض يمكن أن تكون ممارسة ألعاب الفيديو نشاطًاً مريحاً، ولكن إذا كانت لعبة الفيديو التي تلعبها تُشعرك بالإحباط، فربما لن تكون فكرة جيدة لممارستها في هذا اليوم.

أنواع أساليب الاسترخاء

بشكل عام، تتضمن أساليب الاسترخاء إعادة التركيز على الاهتمام بشيء يُسبب الهدوء وزيادة الوعي بالجسم. ولا يهم نوع أسلوب الاسترخاء الذي يختاره الشخص. إن ما يهم هو محاولة ممارسة الاسترخاء بانتظام للحصول على فوائده. تتضمن أنواع أساليب الاسترخاء:

  • الاسترخاء التلقائي:

وهو يعني شيئاً يصدر من داخل الشخص. وفي أسلوب الاسترخاء هذا، يستخدم الشخص كلاً من التخيل المرئي والوعي البدني لتقليل الضغط العصبي.

يقوم مثلاً بتكرار الكلمات في العقل والتي يمكن أن تساعد على الاسترخاء وتقلل من توتر العضلات. على سبيل المثال، يمكن تخيل مكان آمن ثم التركيز على التنفس المنتظم المسبب للاسترخاء وتبطئة معدل ضربات القلب أو الشعور بأحاسيس بدنية مختلفة، مثل إرخاء كل ذراع أو ساق واحدة تلو الأخرى.

  • استرخاء العضلات التدريجي:

في هذا الأسلوب، يُركز الشخص على شدّ كل مجموعة عضلات ثم إرخاؤها ببطء. يمكن أن يساعد هذا الأمر الشخص على التركيز على الفرق بين توتر العضلات والاسترخاء. يمكن أن يصبح المرء واعياً بالأحاسيس البدنية.

خلال هذا الأسلوب، يبدأ الشخص بشدّ وإرخاء العضلات في أصابع القدم وتدريجياً يصعد إلى العنق والرأس.

طرق سهلة للاسترخاء

عندما يتعلق الأمر باستراتيجيات الاسترخاء، كلما كان ذلك أسهل، كان ذلك أفضل! إذا تمكنت من تخصيص خمس دقائق من يومك لنفسك، فسيمكنك الانزلاق بسهولة في استراتيجية استرخاء بسيطة. فيما يلي بعض الطرق السهلة للمساعدة على الاسترخاء:

  • التنفس:

تُعتبر تمارين التنفس من أبسط استراتيجيات الاسترخاء، ويمكن أن تُهدئ بشكل فعّال جسمك وعقلك المجهدين في أي مكان وفي أي وقت. اجلس أو استلق في مكان هادئ وآمن مثل سريرك أو على الأرض في منزلك وضع إحدى يديك على بطنك. خذ شهيقاً وعدّ بطيئاً لثلاثة، ثم زفير لنفس العدّ البطيء وهو ثلاثة.

اشعر بارتفاع بطنك وانخفاضه ​​عندما تتنفس. كرر ذلك خمس مرات، أو ما دمت بحاجة إلى الاسترخاء.

  • حرر التوتر الجسدي:

عندما نشعر بالتوتر العقلي، فإننا غالباً ما نشعر بالتوتر الجسدي أيضاً. يمكن أن يساعد إطلاق أي توتر جسدي في تخفيف التوتر في جسمك وعقلك. استلقِ على سطح ناعم، مثل سريرك أو سجادة. قم بشد جزء واحد من جسمك في كل مرة، ثم حرر عضلاتك ببطء. أثناء القيام بذلك، لاحظ كيف تتغير أحاسيس جسمك.

يبدأ العديد من الأشخاص إما بالعضلات الموجودة في وجوههم أو أصابع قدمهم، ثم يشقون طريقهم إلى سائر عضلات أجسامهم.

  • اكتب أفكارك:

قد يساعدك التخلص من الأشياء من ذهنك عن طريق تدوينها على الاسترخاء. عندما تشعر بالتوتر، خذ بضع دقائق لكتابة بعض الملاحظات القصيرة حول ما تشعر به أو ما حدث خلال يومك.

يُمكنك القيام بذلك في دفتر ملاحظات أو في تطبيق ملاحظات على هاتفك الذكي. لا تقلق بشأن كونك تُبدع في الكتابة أم لا. ركز فقط على التعبير عن نفسك للمساعدة في التخلص من بعض التوتر.

  • اكتب قائمة بالأشياء التي تمتن لها:

يمكن أن يساعد إعداد قائمة بالأشياء أو الأشخاص الذين تشعر بالامتنان تجاههم على الشعور بالاسترخاء. يقول الخبراء أنه عندما نشعر بالتوتر، فإننا نميل إلى التركيز على الأجزاء السلبية من الحياة بدلاً من الجوانب الإيجابية.

قد يساعدك التفكير في الجوانب الإيجابية في حياتك وكتابتها على الاسترخاء. حاول التفكير في ثلاثة أشياء جيدة حدثت لك اليوم وقم بتدوينها، حتى لو كانت أشياء صغيرة مثل الذهاب إلى العمل في الوقت المحدد أو تناول وجبة غداء لذيذة.

  • خصص مكاناً تشعر فيه بالهدوء:

هل سمعت من قبل عبارة "اعثر على مكانك السعيد"؟ اجلس في مكان هادئ وآمن، مثل غرفة نومك، وابدأ في التفكير في مكان في العالم تشعر فيه بالهدوء. أغمض عينيك وتخيل كل التفاصيل المرتبطة بهذا المكان: المشاهد والأصوات والروائح والأذواق والمشاعر اللمسية. على سبيل المثال، إذا كنت تفكر في الشاطئ، فقد تتخيل أمواجاً هادئة، وصوت أطفال يلعبون في الرمال، ورائحة واقي الشمس، وطعم الآيس كريم البارد، وشعور الرمال تحت قدميك. كلما زادت قدرتك على التخيل، زاد استرخائك.

  • تواصل مع الطبيعة:

قد يساعدك قضاء بضع دقائق في الطبيعة عندما تشعر بالتوتر على الاسترخاء. عندما تشعر بالتوتر، خذ خطوة للخارج واذهب في نزهة قصيرة، أو ببساطة تواصل مع الطبيعة لتشعر بآثارها في الحدّ من التوتر.

لقد وجد العلماء أن مجرد النظر إلى صور الطبيعة مع الخضرة لمدة خمس دقائق على شاشة الكمبيوتر يمكن أن يساعد في تهدئتك. لذلك، بفضل التكنولوجيا، حتى الأشخاص الذين يعيشون ويعملون في مدن كبيرة بعيدة عن الطبيعة لا يزال بإمكانهم تجربة آثارها المهدئة.

فوائد أساليب الاسترخاء

هناك الكثير من الفوائد الصحية التي يُمكنك تحقيقها عند ممارسة أساليب لاسترخاء، منها:

  • إبطاء معدل ضربات القلب.
  • خفض مُعدل ضغط الدم
  • إبطاء معدل تنفسك.
  • تحسين الهضم.
  • الحفاظ على المستويات الطبيعية للسكر في الدم.
  • الحدّ من نشاط هرمونات الضغط العصبي.
  • زيادة تدفق الدم إلى العضلات الرئيسية.
  • الحدّ من التوتر العضلي والألم المزمن.
  • تحسين التركيز والمزاج.
  • تحسين جودة النوم.
  • تقليل الشعور بالإرهاق.
  • تقليل الشعور بالغضب والإحباط.
  • تعزيز الثقة ومعالجة المشكلات.

مخاطر عدم الاسترخاء بدرجة كافية

الاسترخاء لا يمنحك شعوراً جيداً فحسب، بل إنه مهم أيضاً لصحة جيدة. الإجهاد الناجم عن العمل والأسرة والالتزامات الاجتماعية وحتى التمارين الرياضية سوف يرهقك بمرور الوقت إذا لم تخصص وقتاً للاسترخاء.

تتضمن بعض الآثار السلبية لعدم الاسترخاء بشكل كافٍ ما يلي: مخاطر الإجهاد الشديد، صداع متكرر، آلام في جميع أنحاء الجسم، مشاكل النوم مثل الأرق أو الكوابيس، النسيان والارتباك، آلام في الصدر، مشاكل في القلب مُرتبطة بزيادة التوتر، زيادة أو نقصان الشهية، العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة، نوبات بكاء ومشاعر اكتئاب وأحياناً أفكار انتحارية.