في اليوم العالمي للكلى.. إليك طرق الحفاظ على صحة كليتيك

  • تاريخ النشر: الخميس، 11 مارس 2021
في اليوم العالمي للكلى.. إليك طرق الحفاظ على صحة كليتيك
مقالات ذات صلة
أفضل أنواع العسل في السعودية إليك فوائدها المُختلفة
علاج الحبوب في المناطق الحساسة عند الرجال
البوتاسيوم.. إليك فوائده الصحية المُتعددة وأعراض زيادته أو نقصه

الحادي عشر من مارس هو اليوم العالمي للكلى، هذا اليوم هو حملة عالمية تهدف إلى زيادة الوعي بأهمية الكلى لصحتنا العامة وتقليل تكرار وتأثير أمراض الكلى والمشاكل الصحية المرتبطة بها في جميع أنحاء العالم. فقط تابع قراءة السطور التالية للتعرّف أكثر على أهمية الكلى لأجسادنا، وما علينا فعله للحفاظ على صحتها.

أهمية الكلى للجسم

الكليتان هما عضوان بحجم قبضة اليد يقعان في الجزء السفلي من القفص الصدري، على جانبي العمود الفقري ويؤديان العديد من الوظائف. أهمها ترشيح الفضلات والمياه الزائدة والشوائب الأخرى من الدم. فتُخزَّن هذه الفضلات في مثانتك وتُطرد لاحقًا عبر البول.

بالإضافة إلى ذلك، تُنظم الكليتان مستويات الأس الهيدروجيني والملح والبوتاسيوم في جسمك. كما أنها تنتج هرمونات تُنظم ضغط الدم وتتحكم في إنتاج خلايا الدم الحمراء.

الكلى مسؤولة أيضًا عن تنشيط أحد أشكال فيتامين د الذي يساعد جسمك على امتصاص الكالسيوم لبناء العظام وتنظيم وظائف العضلات.

طرق للحفاظ على صحة الكلى

يُعدّ الحفاظ على صحة الكلى أمرًا هامًا لصحتك العامة ورفاهيتك. من خلال الحفاظ على صحة كليتيك، سيقوم جسمك بترشيح وطرد النفايات بشكل صحيح وإنتاج الهرمونات التي تساعد جسمك على العمل بشكل صحيح. فيما يلي بعض النصائح للمساعدة في الحفاظ على صحة كليتيك.

  • حافظ على النشاط واللياقة البدنية:

التمرين المنتظم مفيد له أهمية كبيرة فهو أكثر من مجرد أداة لفقدان الوزن الزائد. فهو هام لتقليل خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة. كما يمكن أن يُقلل أيضًا من ضغط الدم ويُعزز صحة قلبك، وكلاهما مهم لمنع تلف الكلى.

ليس عليك خوض سباقات الماراثون لتحقيق هذه الفوائد. يُعدّ المشي والجري وركوب الدراجات وحتى الرقص طرق جيدة للنشاط. ابحث عن نشاط تستمتع به. ليكون من الأسهل الالتزام به والحصول على نتائج رائعة.

  • السيطرة على نسبة السكر في الدم:

قد يُصاب الأشخاص المصابون بداء السكري، أو حالة تُسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم، بتلف الكلى. عندما لا تتمكن خلايا جسمك من استخدام الجلوكوز/السكر في الدم، تضطر كليتيك إلى العمل بجهد أكبر لتصفية الدم. على مدى سنوات من بذل هذا الجهد، يمكن أن يؤدي ذلك إلى أضرار تهدد الحياة.

إذا كان بإمكانك التحكم في نسبة السكر في الدم، فإنك تقلل بهذا من خطر التلف. أيضًا، إذا تم اكتشاف الضرر مبكرًا، يمكن لطبيبك اتخاذ خطوات لتقليل حدوث ضرر إضافي أو منعه.

  • مراقبة ضغط الدم:

ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يُسبب تلف الكلى. إذا حدث ارتفاع ضغط الدم مع مشكلات صحية أخرى مثل مرض السكري أو أمراض القلب أو ارتفاع الكوليسترول، فقد يكون التأثير على جسمك كبيرًا.

القراءة الصحية لضغط الدم هي 120/80. قد تساعد التغييرات في نمط الحياة والنظام الغذائي في خفض ضغط الدم إذا كان ضغطك يتراوح بين الرقم السابق و 139/89.

إذا كانت قراءات ضغط الدم لديك أعلى من 140/90 باستمرار، فقد يكون لديك ارتفاع في ضغط الدم. يجب أن تتحدث مع طبيبك حول مراقبة ضغط الدم بانتظام، وإجراء تغييرات على نمط حياتك، وربما تناول الأدوية.

  • مراقبة الوزن واتباع نظام غذائي صحي:

الأشخاص الذين يُعانون من زيادة الوزن أو السمنة معرضون لخطر الإصابة بعدد من الحالات الصحية التي يمكن أن تُلحق الضرر بالكلى. وتشمل مرض السكري وأمراض القلب وأمراض الكلى. قد يساعد النظام الغذائي الصحي الذي يحتوي على نسبة منخفضة من الصوديوم واللحوم المصنعة والأطعمة الأخرى التي تضر بالكلى في تقليل مخاطر تلف الكلى.

ركز على تناول المكونات الطازجة منخفضة الصوديوم بشكل طبيعي، مثل القرنبيط والتوت والسمك والحبوب الكاملة.

  • شرب الكثير من السوائل:

شرب ثمانية أكواب من الماء يوميًا، يستطيع أن يُبقيك رطبًا. يعتبر تناول الماء المنتظم والمتسق أمرًا صحيًا لكليتيك. يساعد الماء على إزالة الصوديوم والسموم من كليتيك. كما أنه يُقلل من خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة. اهدف إلى تناول ما لا يقل عن 1.5 إلى 2 لتر في اليوم.

تعتمد كمية المياه التي تحتاجها بالضبط إلى حد كبير على صحتك وأسلوب حياتك. فعوامل مثل المناخ، وممارسة التمارين الرياضية، والجنس، والصحة العامة هي عوامل هامة يجب مراعاتها عند التخطيط لكمية الماء اليومية.

يجب على الأشخاص الذين عانوا من حصوات الكلى في السابق أن يحرصوا على شرب الماء للمساعدة في منع ترسبات الحصوات في المستقبل.

  • التوقف عن التدخين:

يدمر التدخين الأوعية الدموية في الجسم. هذا يؤدي إلى إبطاء تدفق الدم في جميع أنحاء الجسم وإلى الكليتين.

يؤدي التدخين أيضًا إلى تعريض الكلى لخطر الإصابة بالسرطان. إذا توقفت عن التدخين، فسوف تنخفض هذه المخاطر. ومع ذلك، سوف يستغرق الأمر سنوات عديدة للعودة إلى مستوى الخطر كما شخص لم يدخن مطلقًا.

  • الحرص بشأن تناول المُسكنات:

إذا كنت تتناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية بانتظام، فقد تتسبب في تلف الكلى. يمكن أن تتسبب العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (NSAIDs)، بما في ذلك الأيبوبروفين والنابروكسين، في إتلاف الكلى إذا كنت تتناولها بانتظام لمواجهة الألم المُزمن أو الصداع أو التهاب المفاصل.

إذا كنت تستخدم هذه الأدوية يوميًا، فقد تعرض صحة كليتيك للخطر. تحدث مع طبيبك حول العلاجات الآمنة للكلى إذا كنت تتعامل مع ألم ما مُزمن أو مُتكرر وتتناول من أجله المسكنات.

  • فحص وظائف الكلى إذا كنت مُعرضًا للخطر:

إذا كنت مُعرضًا لخطر الإصابة بتلف الكلى أو أمراض الكلى، فمن الجيد إجراء اختبارات وظائف الكلى بانتظام. قد يستفيد الأشخاص التاليين من الفحص المنتظم لوظائف الكلى:

  • الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا.
  • الأشخاص الذين ولدوا بوزن منخفض عند الولادة.
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية أو لديهم عائلة تُعاني من هذه الأمراض.
  • الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي من ارتفاع ضغط الدم.
  • الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة.
  • الأشخاص الذين يعتقدون أنهم قد يكون لديهم تلف في الكلى.

يُعدّ اختبار وظائف الكلى المنتظم طريقة جيدة للتحقق من صحة الكلى والتغييرات المحتملة. هذا التحقق هو أمر جيد للتغلب على أي ضرر، كما إنه يساعد في إبطاء أو منع حدوث ضرر مستقبلي.