قصة اختيار 20 مارس للاحتفال باليوم العالمي للسعادة

  • تاريخ النشر: : الإثنين، 18 مارس 2019 آخر تحديث: : الإثنين، 18 مارس 2019
قصة اختيار 20 مارس للاحتفال باليوم العالمي للسعادة
مقالات ذات صلة
للمرة الثالثة: سرقة لوحة "صبيان يضحكان" قيمتها 18 مليون دولار
مراحيض عامة شفافة في حدائق طوكيو: هل تجرؤ على خوض التجربة الغريبة؟
وزن الجسم أولاً: شرط مطعم صيني قبل دخول زبائنه

يحتفل العالم في 20 مارس من كل عام باليوم العالمي للسعادة، وهي احتفالية سنوية تقام في 193 دولة أعضاء في الأمم المتحدة، فما هي قصة نشأة هذا اليوم؟

بحسب ما ذكرت تقارير إخبارية، فإن فكرة الاحتفال باليوم العالمي للسعادة ظهرت لأول مرة في 20 مارس 2011، بعد اقتراح تقدم به أحد مستشاري هيئة الأمم المتحدة، واسمه هو جايمي إيلين.

حيث قام إيلين باقتراح تخصيص يوم عالمي للاحتفال بالسعادة، وهو ما نال دعمًا من قبل الأمين العام السابق للأمم المتحدة، بان كي مون.

وأشارت التقارير إلى أن جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تبنت بالإجماع اليوم العالمي للسعادة في 28 يونيو 2012.

وقال بان كي مون خلال أول احتفال باليوم العالمي للسعادة في عام 2013 أن سعادة الأسرة البشرية بأكملها في أحد الأهداف الرئيسية للأمم المتحدة، مشجعًا الناس على تكريس جهودهم لملئ العالم بالسعادة.

وقد أطلقت منظمة الأمم المتحدة في اليوم العالمي للسعادة عام 2015 العديد من أهدافها التنموية المستدامة، التي تسعى لحماية كوكب الأرض والحد من عدم المساواة والقضاء على الفقر، وذلك بحسب ما جاء في التقارير.

أما عن سبب اختيار يوم 20 مارس تحديدًا كموعد للاحتفال باليوم العالمي للسعادة، فإن هذا يعود لأنه يتزامن مع ما يُعرف فلكيًا باسم الاعتدال الشمسي، وهو الوقت الذي تعبر فيه الشمس خط الاستواء، وتكون فيه مدتي النهار والليل متساوية تقريبًا في أغلب دول العالم، حيث تحدث هذه الظاهرة مرتين كل عام: يومي 20 مارس و23 سبتمبر.