كامالا هاريس: أول أمريكية من أصول أفرو آسيوية تُرشح لمنصب نائب الرئيس

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 12 أغسطس 2020
كامالا هاريس: أول أمريكية من أصول أفرو آسيوية تُرشح لمنصب نائب الرئيس
مقالات ذات صلة
السعودية: وفاة الأمير سعود بن فهد بن جلوي
الرياض خامس أذكى عواصم مجموعة العشرين مُتخطية "باريس وطوكيو وبكين"
السعودية: 6 آلاف شخص سيؤدون العُمرة يوميًا بداية من 4 أكتوبر

أعلن مرشح الرئاسة الأمريكية جو بايدن Joe Biden، أمس الثلاثاء، عن اختياره كامالا هاريس Kamala Harris لتكون نائبته في انتخابات نوفمبر 2020، لتكون سيناتور كاليفورنيا هي أول امرأة من أصول أفرو آسيوية تحصل على ترشح رئاسي من أحد الأحزاب السياسية الكبيرة.

جو بايدن يختار كامالا هاريس نائبة له

وجاء اختيار هاريس بعد عدة أشهر من تعهد بايدن باختيار امرأة للانضمام إليه على لائحة الحزب الديموقراطي، حيث ذكرت تقارير إخبارية أنه كان من ضمن المرشحات المحتملات كلا من: كيشا لانس بوتومز، عمدة أتلانتا، وكاريس باس، نائبة ولاية كاليفورنيا، وفال ديمينجز، نائبة ولاية فلوريدا، لافتة إلى أنه كان يُنظر إليهن على أنهن إضافات جديدة إلى قائمة الحزب الديموقراطي.

كامالا هاريس: أول أمريكية من أصول أفرو آسيوية تُرشح لمنصب نائب الرئيس

من هل كامالا هاريس؟

إلا أن الاختيار في النهاية وقع على كامالا هاريس، والتي، على عكس الآخريات، تم اختبارها من قبل في جميع مستويات السياسة بحسب ما ذكرته التقارير، حيث أن لديها خبرة واسعة باعتبارها عضو في مجلس الشيوخ الأمريكي، وشغلت سابقاً منصبي المدعي العام في كلا من كاليفورنيا وسان فرانسيسكو.

وباتت هاريس، البالغة من العمر 55 عاماً، هي الآن ثالث امرأة تشغل منصب نائب الرئيس الأمريكي عن حزب سياسي كبير، حيث سبقتها كلا من: جيرالدين فيرارو لمنصب نائب الرئيس الديموقراطي في عام 1984، وسارة بالين لمنصب نائب الرئيس الجمهوري في عام 2008.

وقد احتلت العديد من القضايا الشائكة محور عمل وحياة هاريس مثل: إصلاح العدالة الجنائية، تحسين الرعاية الصحية للأمريكيين السود، معالجة عدم المساواة في الدخل، مكافحة العنصرية النظامية، وغيرها.

كامالا هاريس وهجوم متواصل على سياسات دونالد ترامب

وأشارت التقارير إلى أن كامالا هاريس، التي كانت مرشحة ومنافسة أولية سابقة في الانتخابات الأمريكية، تعد من أشد المهاجمين لسياسات الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب، حيث ركزت في حملتها الرئاسية على استعدادها لمواجهته، مع التأكيد للشعب الأمريكي أنها ستقاتل من أجلهم.

وقد صعدت هاريس سريعاً إلى الصدارة الوطنية داخل الحزب الديموقراطي من خلال استجوابها عدد من مرشحي الرئيس الأمريكي، وذلك خلال جلسات الاستماع التي عُقدت في وقت سابق في مجلس الشيوخ، مثل جيف سيشنز، المدعي العام السابق، وبريت كافانو، قاضي المحكمة العليا.

سبب اختيار كامالا هاريس كنائبة لجو بايدن

واعتبرت تقارير أن خلفية هاريس متعددة الأعراق كطفلة لإثنين من المهاجرين إلى الولايات المتحدة، بأنها من الممكن أن تُكمل بايدن كرمز لأمريكا المتغيرة، خاصة وأنها أثبتت خلال الأشهر الأخيرة أنها تعمل بكفاءة كبديل له، حيث شاركت في كل شيء تقريباً، بدء من الأحداث السياسية الافتراضية مع الناخبين، إلى جمع التبرعات المباشر، وغيرهما.

كامالا هاريس: أول أمريكية من أصول أفرو آسيوية تُرشح لمنصب نائب الرئيس

وقال بايدن، البالغ من العمر 77 عاماً، في تصريحات منسوبة إليه، أنه يدرك أن عمره قد يكون مصدر قلق لبعض الناخبين، إلا أنه أكد أنه سيكون جسراً إلى قائمة جديدة من القادة الديموقراطيين، مما جعل بعض التقارير تقول أنه باختياره هاريس، التي تصغره بنحو 22 عاماً، فقد رفع مكانة شخصية قيادية من جيل الشباب داخل الحزب الديموقراطي.

جو بايدن يدافع عن كامالا هاريس

وعلى الجانب الآخر، فقد لفتت التقارير إلى أن بعض أعضاء فريق جو بايدن اعترضوا على اختيار هاريس لهذا المنصب، ومن ضمنهم  كريس دود، السيناتور السابق لولاية كونيتيكت، حيث لا يزال يشعر بالاستياء من هجومها على بايدن خلال مناظرة في يونيو 2019، عندما انتقدت هاريس عمله مع أعضاء مجلس الشيوخ العنصريين.

ويبدو أن الهجوم والانتقادات ضد كامالا هاريس صار قوياً للدرجة التي شعر فيها بايدن بأنه بحاجة إلى الدفاع عنها خلال مؤتمر صحفي عُقد في 28 يوليو الماضي، حيث وصفها وقتها بأنها مساعدة كبيرة للحملة، وبأنه لا توجد ضغائن بينهما.