لعبة الوشاح الأزرق: ما تريد معرفته عنها وإليك أشهر الألعاب الانتحارية

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 07 أبريل 2021
لعبة الوشاح الأزرق: ما تريد معرفته عنها وإليك أشهر الألعاب الانتحارية
مقالات ذات صلة
ألعاب ممتعة يمكنك لعبها مع عائلتك في عيد الفطر
منصة جديدة للألعاب الإلكترونية تنطلق من دبي لخدمة أكثر من 6 ملايين لاع
PlayStation: عطل عالمي يضرب شبكة بلايستيشن ويؤثر على آلاف المستخدمين

التطبيقات والألعاب الإلكترونية أصبحت جزءً أساسياً من الحياة اليومية، لكن تحدي التعتيم أو لعبة الوشاح الأزرق تصدر ترند البحث خلال الساعات الماضية. وإليكم في هذه السطور معلومات عن هذه اللعبة التي واجهت انتقادات وهجوم شديد في مِصرَ وعدد من دول العالم.

لعبة الوشاح الأزرق: ما تريد معرفته عنها وإليك أشهر الألعاب الانتحارية

الوشاح الأزرق تيك توك

الوشاح الأزرق هي لعبة إلكترونية يتم الدخول عليها عبر تطبيق تيك توك، تتطلب اللعبة من المشاركين الدخول في تحدي تعتيم الغرفة، وبعدها يسجلون لحظات كتم النفس.

لعبة الوشاح الأزرق

تستخدم اللعبة أسلوب الترغيب لخوض التجربة، فتعِدُ الجميع بأنهم سيشعرون بأحاسيسَ مختلفةٍ وأنهم سيخوضون تجرِبةً لا مثيلَ لها.

وفيات الوشاح الأزرق

لكن تسببت اللعبة في وفاة طفلةٍ بإيطاليا، وأصدرت السلطاتُ قراراً بحجب التطبيق داخل البلاد، كذلك شابٌّ يدعى أدهم يعيش في محافظة القاهرة.

حجب لعبة الوشاح الأزرق

ومن ثم  طالب أحد أعضاء مجلس النواب المصري بحجب اللعبة في مصر،  بالإضافة إلى وقف تطبيق تيك توك الإلكتروني.

كما وصل الأمر إلى ساحة القضاء؛ حيث تقدم أحد المحامين ببلاغ إلى النائب العام باتخاذ قرار ضد مبرمجي اللعبة والمطالبة بحجبها. وطالبت وسائل الإعلام بضرورة التوعية ضد مخاطر هذه اللعبة.

اللعبة مخالفة للدين والفطرة

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن اللعبة مخالفة للدين والفطرة. وطالب أولياء الأمور بضرورة متابعة الأبناء لعدم الانشغال بهذه الألعاب.

أشهر الألعاب الانتحارية

  • لعبة الحوت الأزرق

لعبة الوشاح الأزرق ليست أول لعبة تسبب حالة من الجدل، فمنذ عدة سنوات ظهرت لعبة الحوت الأزرق التي وصفها البعض بأحدث لعبة انتحارية. حيث يتم تكليف اللاعب بمهامَّ يوميةٍ خلال فترة تنفيذها سيُضطر اللاعب إلى الانتحار.

كما تطلب اللعبة اللاعبين بعمل جروح طولية على الذراع ونحت حوت على يد شخص معين بالسكين. وأسس هذه اللعبة شخصٌ مصابٌ ببعض الأمراض النفسية.

  • لعبة مريم 

وظهرت لعبة أخرى وهي لعبة «مريم»، التي أثارت حالة من الرعب والفزع بين العائلات في دول الخليج، حيث تعتمد اللعبة على ظهور بنت اسمها مريم. الطفلة التائهة تطالب اللاعب بمساعدتها في الوصول إلى منزلها، وخلال الرحلة تثير حالة من الخوف والرعب.

  • لعبة جنية النار 

ويضاف إلى قائمة الألعاب الانتحارية، لعبة جنية النار التي أثارت حالة من الفزع بين الأطفال. وشجَّعت اللعبة الأطفال على اللعب بالنار واستخدام الغاز لمحاربة مخلوقات نارية! كما تسببت اللعبة في احتراق بعض الأطفال واختناق بعضهم بالغاز.