مؤسس شركة هيونداي الذي تمرد على فقره وأصبح أحد أعمدة الاقتصاد الكوري

  • تاريخ النشر: الأحد، 13 ديسمبر 2020
مؤسس شركة هيونداي الذي تمرد على فقره وأصبح أحد أعمدة الاقتصاد الكوري
مقالات ذات صلة
مؤسس شركة رينو لصناعة السيارات الذي مات في السجن في ظروف غامضة
شاب يربح 3 مليار دولار بعد طرح أسهم شركته في البورصة.. فما القصة؟
تعرّف على الأخطاء الشائعة التي تُقصر العمر الافتراضي لسيارتك

عاش حياة فقيرة وقاسية، لكن التمرد كان رفيقه الدائم، مما دفعه إلى أقصى آفاق النجاح.. إنه شونج جو يونج، مؤسس شركة هيونداي، وواحد من أعمدة الاقتصاد الكوري، والذي نتعرف عليه أكثر في هذا الفيديو.

وُلد في أسرة فقيرة

وُلد شونج جو يونج في عام 1915 في مقاطعة كانج وين في كوريا الجنوبية في أسرة فقيرة، وهو الابن الأكبر بين 7 إخوة.

تمرد على حياة الفقر

منذ صغره، اهتم شونج بمتابعة الأخبار المختلفة في الجرائد والمجلات، وقد أثار هذا فيه رغبة في التمرد على الأوضاع، وبالفعل ترك مدينته وتنقل بين عدة مدن حتى وصل إلى مدينة سيول واستقر بها.

وهناك، تنقل بين مختلف الأعمال حتى نال إعجاب صاحب العمل في متجر للأرز، وعهد إليه صاحب العمل بأعمال الحسابات، وهو ما ساعد في تطوير مهاراته التجارية.

نجاح ثم خسارة

مرض صاحب المتجر وقرر التقاعد، وقام بمنح المتجر إلى شونج في عام 1937، فغيَّر الأخير اسم المحل وعمل على تطويره، لكن اليابانيين حاصروا تجار الأرز الكوريين وأخرجوهم من سوق المنافسة، مما دفعه لترك سيول والعودة إلى مقاطعته.

عاد شونج إلى سيول وعمل هذه المرة في مجال السيارات، وإزدهر عمله على مدار ثلاث سنوات حتى عام 1943، حيث عاد اليابانيون وقرروا دمج الجراج الذي يملكه مع مصنع للصلب.

تأسيس شركة هيونداي

عاد شونج ثانية في عام 1946 بعد التحرير وأسس شركته التي أسماها هيونداي، وكان ممن حصلوا على العقود الحكومية لإنشاء البنية التحتية للنقل في كوريا.

دعم الاقتصاد الكوري

لم يكتف شونج بنجاحه في المقاولات، فأنشأ مصنعاً للسيارات في عام 1967، وعمل في البداية على تجميع السيارات، حتى جاء عام 1975 حيث قدم المصنع أولى سيارات الهيونداي، وقد دعمته الحكومة الكورية في تقدمه الذي دعم الاقتصاد الكوري.

إزدهار أعماله

توسع شونج في نشاطاته، فدخل في مجال صناعة السفن والإلكترونيات التي تمثل تكنولوجيا العصر الحديث، حتى تمكنت شركاته من صناعة أجهزة الكمبيوتر والعمل على تطويرها بما يواكب المتطلبات.

وفاته وإرثه

وبالإضافة لنجاحه في مجال الصناعة، أسس شونج حزباً سياسياً، وترشح للرئاسة في كوريا، إلى أن مات في عام 2001 عن عمر يناهز 85 سنة، تاركاً إمبراطورية تجاوز نجاحها حدود دولته.